أتفهم دور الصحفي ولكن أتعاطف مع مشاعر أحمد السعدني

علقت الاعلامية لميس الحديدي على الجدل المثار  خلال اسلاعات الماضية مع رحيل القدير صلاح السعدني بين نقابة الصحفيين والمهن التمثيلية يتجدد في كل مرة مع  كل جنازة  كل فنان أو  شخصية معروفة وهو جدل  تدور رحاه بين ” دور الصحفيين و ” حرمة الميت” أو بالاحرى مع اسرة الميت الذي يتملكهم حزن شديد”.

لميس الحديدي: لابد من وجود برتوكول  بين النقابتين يحقق التوازن بين إحترام دور الصحفي وعمله وبين مراعاة الخصوصية والمشاعر  لاهل المتوفى

وأضافت “الحديدي”، خلال تقديم برنامج “برنامج ” كلمة أخيرة”، على قناة ON: “هذا جدل زاد من مجرد جنازة إلى خلاف بين الفنان أحمد السعدني والصحفيين وأما متعاطفه معه جداً رغم أنني صحفية وافهم دور الصحفي جيداً ولكن مشاعر الابن في يوم صعب زي ده  بتكون مش مستحملة أن حد يصوره في حزنه  ونصل  لدرجة النزول للقبر”.

أكملت: “على الجانب الآخر الصحفين  الشباب  بيكونوا عاوزين يقوموا بدورهم وواجبهم عبر إلتقاط الصورة”.

لميس الحديدي: أتفهم دور الصحفي واهمية الخبر  لكن في ذات الوقت مراعاة المشاعر والحدود والحرمة  من خلال “ليقاة التصرف”

وعلقت على البيان الصادر   من نقابة المهن التمثيلية  حول عزاء الراحل صلاح السعدني قائلة : ” مابين النقابتين وحق الصحفي في أداء واجبه هو وضع شائك   بعض الشيء ولابد ان يكون هناك قواعد  للتغطية   وهو جزء من دور الصحفي  في إلتقاط الصورة  وهي الخبر ولكن في المقابل   أتفهم بشكل أكبر مشاعر أهل المتوفى مع الخبرة والتقدم في السن أحيانا يكون هناك قيم  أهم من قيم وأوقات  أهم من أوقات ومشاعر يجب أن  نحتترمها”.

وطالبت النقابتين في الاجتماع المزمع عقده بضرورة أن يكون هناك حدوداً  واضحة قائلة : ” أكيد في الجنازات مش هنحط عمداتن وشرايط حمرا مكتوب عليها   ممنوع الدخول لكن لازم يكون فيه برتوكول  وقواعد  واضحة تحترم خصوصية الناس وحزنهم وفي نفس الوقت  نحترم  قواعد  العمل الصحفي  ده دور النقيبين أن يجلسان سوياً وأن يصلا إلى إتفاق”.

أتمت: “أنا صحفية  وفاهمه اهمية الخبر لكن  في نفس الوقت هناك مشاعر  وحرمة وحدود مش لازم ناخد  واحد وهو بيعيط وبيدفن ابوه  أو تصوره  وهو بيصرخ وبيعيط إحترمني  وبين هذا وذاك  محتاجين  نقاش موضوعي محترم  يحفظ حقق الواجبين”.