الاحتلال الإسرائيلي يواصل قصفه جنوب لبنان

يواصل الكيان الإسرائيلي قصفه قرى وبلدات الجنوب اللبناني.

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية بالصواريخ الليلة الماضية، استهدفت مدينة الخيام وبلدة كفركلا، كما شن الطيران الحربي غارتين بالصواريخ استهدفتا مرتفعات الهبارية وأطراف كفرحمام.

من جانبها، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن الطيران الحربي الإسرائيلي حلق على علو منخفض بعد منتصف الليل، فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق في القطاعين الغربي والأوسط، وصولا إلى مشارف مدينة صور.

كما أطلق القنابل المضيئة ليلا وحتى صباح اليوم، فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط.

والجدير ذكره أن الكيان الإسرائيلي يتعمد ضرب كل ما يشكل حياة وأهدافا مدنية تتحرك، خاصة الشارع العام المتاخم للخط الأزرق من الناقورة وحتى بنت جبيل، وهو يسعى لتحقيق منطقة جغرافية عازلة خالية من السكان تشبه ما كان يسمى الشريط الحدودي سابقا قبل العام 2000.

ويواصل الكيان الإسرائيلي تصعيده ضد بلدات وقرى جنوبي لبنان، بالتزامن مع عدوانه الغاشم والمتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، والذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، وأجبر مئات العائلات على النزوح من ديارها.

لتحقيق في الهجوم على عمال المطبخ المركزي

طالبت الولايات المتحدة إسرائيل بنتيجة التحقيق في الهجوم الذي أسفر عن مقتل سبعة من موظفي الإغاثة بمنظمة “المطبخ المركزي العالمي” في قطاع غزة بأقرب وقت ممكن.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، خلال مؤتمر صحفي إن من “المهم إجراء تحقيق شفاف وشامل بخصوص قصف إسرائيل لقافلة المطبخ المركزي في غزة”، مشيرا إلى أن “الولايات المتحدة تريد نتيجة التحقيق الإسرائيلي بشأن مقتل عمال منظمة المطبخ المركزي في أقرب وقت ممكن”.

وأضاف ميلر: “لا يهم حقا كيف ارتكبوا الخطأ.. في نهاية المطاف، يوجد سبعة قتلى من موظفي الإغاثة كانوا هناك لمحاولة إيصال المساعدات الإنسانية، لذا، أيا كان السبب الذي أدى إلى هذه المأساة، وأيا كان الخطأ الذي حدث داخل جيش الدفاع الإسرائيلي، فإنه غير مقبول، وهم بحاجة إلى فعل ما هو أفضل”.

وأكد مؤسس منظمة “المطبخ المركزي العالمي” خوسيه أندريس في وقت سابق من يوم الأربعاء، أن الهجوم الإسرائيلي استهدف عمال الإغاثة “بشكل منهجي، سيارة إثر سيارة”.

وفي حديثه في مقابلة مع وكالة “رويترز” قال أندريس إن مجموعة “المطبخ المركزي العالمي” الخيرية التي أسسها كانت على اتصال واضح بالجيش الإسرائيلي، الذي قال إنه كان يعرف تحركات عمال الإغاثة التابعين له.

وكانت المنظمة قد أكدت في وقت سابق “مقتل 7 من موظفيها في ضربة إسرائيلية على قطاع غزة، أثناء مغادرة فريقها مستودعا بدير البلح رغم التنسيق مع الجيش الإسرائيلي”. ووفق المنظمة فإن القتلى هم من “أستراليا وبولندا والمملكة المتحدة ومواطنون مزدوجو الجنسية من الولايات المتحدة وكندا ومن فلسطين”.

استهداف موظفي منظمة المطبخ المركزي العالمي الخيرية

واستهدفت غارة جوية إسرائيلية قافلة مساعدات في غزة، مما أدى إلى مقتل سبعة عمال من منظمة المطبخ المركزي العالمي الخيرية، بينهم مواطنون من أستراليا وبريطانيا وبولندا.

نتنياهو: نأسف عن الحادثة مأساوية التي قصفت قواتنا أبرياء في قطاع غزة عن غير قصد

وقال نتنياهو إن: “القوات الإسرائيلية قصفت عن غير قصد أبرياء في قطاع غزة.. ونأسف عن الحادثة مأساوية التي قصفت قواتنا أبرياء في قطاع غزة عن غير قصد. يحدث ذلك في الحرب، ونحن نحقق فيه بدقة”.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: “نحن على اتصال مع الحكومات وسنبذل قصارى جهدنا لمنع حدوث مثل هذه الحوادث في المستقبل”.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أمس إنه يحقق في الضربة “على أعلى المستويات”.

هذا، وأعرب الاتحاد الأوروبي، عن شعوره بالصدمة جراء قتل الجيش الإسرائيلي أعضاء فريق المطبخ المركزي العالمي بقطاع غزة.