ينشر لأول مرة .. سر خاتم الرئيس الإيراني وعلاقته بتحديد هويته بعد وفاته

كشف تقرير تليفزيوني عرضته  فضائية “العربية” سر خاتم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الذ كان السبب في تحديد هويته بعد سقوط مروحيته وتأكيد وفاته.

خاتم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يحدد هويته

وأوضح التقرير المعروض كيف كان خاتم  الرئيس الإيراني الوسيلة الرئيسية للتعرف على هويته، وسط الفوضى كان العثور على خاتمه الوسيلة للتعرف على هويته قيل أنه كان هدية من علي خامنئي بعد نجاحه في الانتخابات عام 2021.

وخلال التقرير الذي نقله موقع تحيا مصر، ظهرت صورة خاتم  الرئيس الإيراني  أعادت للأذهان صورة خاتم قاسم سليماني القائد في الحرس الثوري الذي كان يرتديه عندما قتل في غارة جوية في العراق.

وأوضح الخبير في الشان الإيراني بمركز الأهرام الدكتور محمد عباس ناجي أن تصريحات التي خرجت من إسرائيل وأمريكا حول مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي هي تصريحات لتبرئه الذمة.

واشار الخبير في الشان الإيراني، خلال مداخلة هاتفية رصدها موقع تحيا مصر ، لبرنامج مساء دي أم سي من تقديم الإعلامي أسامة كمال المذاع عبر شاشة دي ام سي، الى ان هناك تصعييد شديد في المنطقة منذ 7 اكتوبر الماضي وهناك مواجهات عسكرية حدثت الشهر الماضي بين إسرائيل وإيران، وبالتالي قد يحدث وسط هذا كله خطأ في الحسابات وقد يتصور البعض بالفعل ان طائرة الرئيس الايراني تم اسقاطها عمدا لعمل تخريبي من الخارج، وبالتالي هذا يؤثر على مستوى التصعيد قد يؤدي إلى اتجاه إيران الى رفع مستوى الهجمات ضد إسرائيل او من خلال الميليشيات الموالية لها او استهداف القواعد الامريكية.

خبير في الشأن الإيراني: تصريحات إسرائيل وأمريكا حول مقتل الرئيس الإيراني لتبرئه الذمة 

واستدرك الخبير في الشان الإيراني، ان أمريكا وإسرائيل وجهت رسالة استباقية بانه ليسوا هم المتورطين في قتل الرئيس الإيراني، وبالرغم انه لا يمكن الجزم بان يكون هناك متورطون، الا انه لا يمكن استبعاد ذلك ايضا خصوصا في ظل وجود تصعيد ومواجهات في المنطقة تحدث بين الحين والآخر حتى على مستوى الداخل الإيراني ، حيث أن هناك توتر قائم على المستوى السياسي والأمني بين النظام وبين الشارع وجامعات مسلحة محسوبة على قوميات.

خبير في الشأن الإيراني: لا يمكن استبعاد متورطين 

ونوه بأن  ايران وجهت ضربات عسكرية في يناير الماضي داخل باكستان ضد جماعة جيش العدل وهي جماعة مسلحة إيرانية كما أن بعض الجامعات استهدفت مسؤولين في النظام الإيراني مثل محمد علي رجائي، الرئيس الثاني لإيران، حيث قتل بعد توليه منصبه بـ4 اسابيع في 30 اغسطس عام 1981 من قبل القوى المعارضة في الخارج وبالتالي لا يمكن استبعاد ان يكون هناك متورطين في هذا الامر.