مصر قادت جهودا كبيرة للضغط على المجتمع الدولي لوقف الحرب في غزة.. وعلى إسرائيل الالتزام

رحبت قيادات حزبية، بقرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان، وذلك للمرة الأولى منذ إندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر الماضي، مطالبين بسرعة تنفيذ القرار الذي يساهم في تخفيف المعاناة عن أكثر من ٢ مليون فلسطيني يواجهون الموت قصفا وجوعا وبسبب غياب الرعاية الطبية. 

رئيس حزب الاتحاد: قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار يجب أن يكون خطوة لإنهاء العدوان على غزة

وفي هذا الإطار، أكد المستشار رضا صقر رئيس حزب الاتحاد، على ضرورة أن يكون قرار وقف إطلاق النار الذي اتخذه مجلس الأمن، خلال شهر رمضان المبارك، بداية وخطوة لاتخاذ قرار آخر لوقف إطلاق النار بشكل نهائي في قطاع غزة، لتجنيب المدنيين ويلات الحرب والعدوان الذي يتعرضون له على يد الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف “صقر”، في تصريحات صحفية اليوم يرصدها تحيا مصر، أن مجلس الأمن بعدما عجز على مدار خمسة أشهر كاملة في استصدار قرار لوقف إطلاق النار، نجح أخيرًا في تبني مشروع لوقف الاقتتال في غزة طوال شهر رمضان لأسباب إنسانية، معربًا عن أمله في أن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته ويضمن وقف شامل ونهائي لإطلاق النار في قطاع غزة.

وشدد رئيس حزب الاتحاد على ضرورة تفعيل قرار مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، واضطلاع الدول الكبرى بمسؤولياتها وممارسة دورها في الضغط على الاحتلال الإسرائيلي، لوقف همجيته ووحشيته التي يمارسها في غزة منذ السابع من أكتوبر من العام الماضي.

وثمن رئيس حزب الاتحاد دور مصر فى الضغط على المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى قرار وقف لإطلاق النار من جانب مجلس الأمني، مؤكدا أن جهود مصر ستوف تتواصل من أجل التوصل إلى توقف نهائي وشامل في غزة، والبدء في إعادة إعمار ها وتجنيب أهلها ويلات العدوان الإسرائيلي الغاشم.

الإصلاح والنهضة: قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار صائب رغم تأخره

ورحب هشام عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة بقرار وقف إطلاق النار الذي صدر عن مجلس الأمن اليوم واصفا القرار بالصائب رغم تأخره عدة شهور على حد وصفه. 

وأضاف عبد العزيز بأن مجلس الأمن بقراره هذا يتبنى رؤية الدولة المصرية والتي كان قد أعلنها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في مؤتمر السلام بالقاهرة الذي عقد في أعقاب الحرب في غزة بوقت قصير.

وأكد عبد العزيز بأن الموقف الأمريكي بالامتناع عن التصويت يعد موافقة ضمنية على ما طرحته مصر وأصرت عليه في أكثر من مناسبة وتحملت في سبيله العديد من الضغوطات الدولية في أعقاب أحداث ٧ أكتوبر. 

وطالب رئيس حزب الإصلاح والنهضة المجتمع الدولي بأن يعيد حساباته فيما يتعلق بآليات التصويت الأممية وكذلك أن يراجع كافة الأعراف الدولية التي وقفت عاجزة عن حماية المدنيين في غزة بسبب صوت واحد معترض مؤكدا على أنه لا يصح أن يصبح مصير العالم رهينا بقوة واحدة أو صوت واحد.

 النائب أيمن محسب يطالب بالضغط علي إسرائيل لتنفيذ قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في غزة

ورحب الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب عن حزب الوفد، بقرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان، وذلك للمرة الأولى منذ إندلاع الحرب الإسرائيلية علي قطاع غزة في أكتوبر الماضي، مطالبا بسرعة تنفيذ القرار الذي يساهم في تخفيف المعاناة عن أكثر من ٢ مليون فلسطيني يواجهون الموت قصفا وجوعا وبسبب غياب الرعاية الطبية. 

وأوضح “محسب”، أن القرار صدر أخيرا بعد امتناع الولايات المتحدة عن التصويت، بعدما عطلت جميع المحاولات السابقة لإصدار قرار بوقف اطلاق النار عبر اللجوء إلى حق النقض الفيتو، مؤكدا أنه رغم محدودية القرار  والإلتزامات الواردة به، إلا أنه بات ضرورة لوقف نزيف الدماء ووضع حد لسقوط الضحايا من المدنيين الفلسطينيين، وإتاحة الفرصة لدخول المساعدات الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك. 

وأكد النائب أيمن محسب، أن القرار يعكس تحولاً كبيراً في موقف الولايات المتحدة الأمريكية التي تتعرض لضغوط للحد من دعمها لإسرائيل، في وقت أسفرت الحرب الإسرائيلية عن سقوط 32333 شهيدا، أغلبهم من النساء والأطفال، مشددا علي ضرورة وجود ضغط دولي علي إسرائيل للالتزام بقرار مجلس الأمن، خاصة أن التدهور الإنساني داخل القطاع وصل إلي مستوي شديد التدهور في ظل تعرض الفلسطينيين المحاصرين لشبح المجاعة. 

وطالب عضو مجلس النواب، بضرورة التحرك العاجل من كافة القوي الإقليمية والدولية من أجل زيادة حجم المساعدات التي يتم إرسالها للقطاع، والضغط علي إسرائيل لإزالة جميع العوائق أمام التي تضعها لعرقلة وصول المساعدات، مع توفير مسار آمن يضمن وصولها إلي جميع مناطق القطاع.