مرات أبوها السبب.. قرار عاجل بواقعة تعذيب فتاة المقطم وحرقها|القصة الكاملة

كواليس وتطورات جديدة في تعذيب فتاة المقطم من ذوي الهمم على يد زوجة والدها بسبب تصرفاتها، ويرصد موقع تحيا مصر التفاصيل والتطورات الجديدة في قضية تعذيب فتاة المقطم.

القصة الكاملة لـ تعذيب فتاة المقطم

حيث أحالت نيابة جنوب القاهرة ربة منزل إلى محكمة جنايات القاهرة لاتهامها بتعذيب ابنة زوجها – فتاة من ذوي الهمم – بالاعتداء عليها بالضرب، وذلك بعد أن انفصل والدها عن والدتها وكانت الفتاة تعيش مع زوجة والدها في المقطم.

حيث قررت نيابة جنوب الجيزة إحالة ربة منزل إلى محكمة الجنايات، لاتهامها بالتعدي على ابنة زوجها وتعذيبها في منطقة المقطم، حيث انتهت النيابة من التحقيقات بعدما استمعت لأقوال والد فتاة المقطم والتي تبين أنها من ذوي الهمم.

وباشرت النيابة العامة في جنوب القاهرة، التحقيقات في واقعة الاعتداء على فتاة المقطم وتعذيبها على يد زوجة والدها، حيث طلبت تحريات المباحث وأمرت بعرض فتاة المقطم على الطب الشرعي كما استمعت لأقوال الفتاة ووالدها وشهود العيان.

تحقيقات النيابة في واقعة تعذيب فتاة المقطم 

وقررت النيابة العامة في جنوب القاهرة إخلاء سبيل موظف في اتهامه بتعذيب ابنته من ذوي الهمم بمساعدة زوجتة بمنطقة المقطم وتم التحقيق مع زوجته المتهمة بتعذيب الفتاة والتعدي عليها بالضرب حتى نتج عنها الإصابات الموصوفة.

تفاصيل الواقعة بدأت عندما تلقى قسم شرطة المقطم بلاغا من سيدة تتهم طليقها وزوجته بتعذيب ابنتها (معاقة)، وعلى الفور انتقل رجال مباحث محل بلاغ تم صحة البلاغ، ليتم ضبط الأب لسماع أقواله في بلاغ والدة الفتاة، وسرعة ضبط وإحضار زوجة الأب الهاربة.

واستمعت نيابة جنوب القاهرة إلى أقوال والد فتاة المقطم، الذي قال في التحقيقات، إنه لم يكن يعرف شيئا عن فيديو تعذيب الفتاة المعاقة، ولكنه تفاجأ بوجود فيديو تظهر فيه الفتاة مصابة في جسدها جراء بعض الحروق والإصابات الموصوفة في التقرير الطبي.

والد فتاة المقطم: منفصل عن والدتها 

وأضاف والد فتاة المقطم، إنه انفصل عن زوجته والدة الطفلة منذ حوالي 13 عاما، ولكنه احتفظ بتربية الفتاة معه، وترك طفليهما الآخرين مع والدتهما لتربيتهما، ثم تزوج من إحدى السيدات المتهمة بالاعتداء على ابنته وإحداث الإصابات بها.

وأكمل الأب في التحقيقات، أنه يمتلك شركة تعمل في مجال النقل، وكان قد كتب بعض الممتلكات باسم ابنته المعاقة كي تكون سندا لها في الحياة، لأنها لا تستطيع العمل والإنفاق على نفسها، وكانت الحياة هادئة منذ الانفصال عن والدة الفتاة.

وأشار الأب خلال أقواله، إلى أن زوجته الجديدة كانت تعتدي على الفتاة بالضرب، ولم يكن يعرف ذلك، حتى أنها في بعض المرات خلعت أسنانها، وعندما كنت أسالها كانت تقول إن الفتاة شقية، وأنها تضر نفسها كثيرا بسبب تصرفاتها.