مات صائما… مصرع شاب سقط داخل بئر في الفيوم

لقي شاب مصرعه في الفيوم إثر سقوطه داخل بئر أثناء عودته من عمله ، بعزبة الخمسين التابعه للوحدة المحلية لقرية الغرق بمركز اطسا بمحافظة الفيوم ، وتم نقل الجثة إلى مشرحه المستشفي ، وتحرر محضر بالواقعة ويرصد موقع تحيا مصر تفاصيل وملابسات الحادث.

تفاصيل مصرع شاب في الفيوم

تلقى اللواء ثروت المحلاوي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم ، إخطارًا من مأمور قسم شرطة اطسا يفيد بتلقيه بلاغ من غرفة العمليات بورود بلاغ من هيئة الإسعاف بمصرع شاب إثر سقوطه داخل بئر أثناء عودته من عمله.

وعلي الفور انتقل قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى مكان الواقعه ،  وتبين مصرع شاب يدعي  « عبد الرحمن حسني اللبودي » 25 عامًا يعمل نجار، إثر سقوطه داخل بئر أثناءعودته من عمله قبل إذن المغرب،  فتم نقل جثته إلى مشرحة مستشفى اطسا المركزي.

دفن جثمان ضحية البئر في الفيوم

وتم تحرر محضر بالواقعة وتم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأخطرت الجهات المختصة في الفيوم التي تتولي التحقيق والتي صرحت بتسليم جثمان الشاب لأسرته فور الانتهاء من استخراج تصريح الدفن.

وكانت محكمة جنايات الفيوم الدائرة الخامسة، برئاسة المستشار جنيدى الوكيل، و عضوية المستشارين علاء محمد عبدالوهاب، وأحمد ممدوح مرسى، و عمر أحمد محمد، بأمانة سر محمد يونس و محمود سيف، وسكرتبر تنفيذ صالح كيلانى أحالت المتهم بقتل مواطن مصرى يحمل الجنسية الإيطالية إلى فضيلة مفتى الجمهورية لاستطلاع الرأى الشرعى بإعدامه وتحددت جلسة الاسبوع الأول من مايو المقبل بالنطق بالحكم.

تفاصيل قضية مقتل عامل الفيوم

ترجع وقائع القضية الى شهر ابريل من العام الماضى عندما تلقى اللواء ثروت المحلاوي  مساعد وزيرالداخلية مدير أمن الفيوم، إخطارا من العميد محمد ثابت عطوه مأمور مركز شرطة إطسا بمقتل أنور نمر يونس – 65 عاما – مصرى ويعمل بدولة إيطاليا ويحمل جنسيتها –  ومقيم بقرية تطون.

أنتقل لموقع الحادث اللواء محمد فوزى مساعد مدير الأمن لمتابعة الحالة الأمنية و نقل جثة القتيل لمشرحة مستشفى إطسا المركزي، وتبين من التحريات التى قادها العميد هانى تعيلب رئيس فرع البحث الجنائى للمنطقة المركزية، وشارك فيها الرائد أحمد عبد الحكم رئيس مباحث مركز إطسا، تحت أشراف اللواء حسام أنور مدير ادارة البحث الجنائى بالمحافظة، أن القاتل يدعى إبراهيم. ع. ف – 45 عاما ، حاصل على ليسانس و مقيم بقرية تطون أيضا.

وأشارت التحريات أن هناك معاملات مالية بين المجنى عليه و الجانى، حيث استغل المتهم وجود المجني عليه وسط أصدقائه خلال الساعات الأولى من صباح ثاني يوم عيد الفطر المبارك، واستدرجه من بينهم، بعد أن طلب منه الذهاب معه للسيارة لرغبته في الحديث معه .

وأوضحت التحريات أنه بعد لحظات من ذهاب المجنى عليه مع المتهم الذى يدمن تعاطى ” الأستروكس” فوجئ الذى من كانوا يجلسون بصحبة القتيل على أحد مقاهى القرية  بصوت طلقات نارية.