سأستمر في منصبي رغم أنف المتربصيين

قرر رئيس الوزراء الأسباني بيدرو سانشيز الاستمرار في منصبه  بعد أن أمضى خمسة أيام في التفكير في مستقبله بسبب ما أسماه  سنشيز “عملية المضايقة والبلطجة” التي يشنها ضده هو وزوجته من قبل أعدائه السياسيين والإعلاميين وفقا لما  نشرته صحيفة الجارديان الأسبانية .

يذكر أن سنشيز كان قد نشر رسالة شخصية يوضح فيها أنه سيحظي علي 5 أيام و سينسحب من واجباته العامة ليقرر ما إذا كان يريد البقاء في منصبه أم لا.

لماذا نشر سنشيز هذه الرسالة؟

ونشر سانشيز رسالته على وسائل التواصل الاجتماعي بعد ساعات من إعلان محكمة في مدريد أنها فتحت تحقيقا أوليا مع زوجته بيجونيا غوميز “بتهمة استغلال النفوذ والفساد المزعومة”.

وجاء التحقيق في أعقاب شكوى من مجموعة الضغط مانوس ليمبياس (الأيادي النظيفة)، وهي نقابة عمالية ذات روابط يمينية متطرفة ولها تاريخ طويل في استخدام المحاكم لملاحقة أولئك الذين تعتبرهم يعملون ضد المصالح الديمقراطية في إسبانيا.

وفي بيان أرتقبه جموع المحبيين لرئيس الورزاء  أعلنه اليوم عقب ذهابه لرؤية الملك فيليبي صباح يوم الاثنين، قال سانشيز إنه قرر الاستمرار في منصب رئيس الوزراء على الرغم من الهجمات التي تعرض لها هو وعائلته.

وقال إنه تأثر بشدة برد الفعل الشعبي على رسالته ومسيرات الدعم التي جرت في مدريد خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال: “بفضل هذه التعبئة الاجتماعية، التي أثرت على قراري، أستطيع أن أخبركم بما قلته لرئيس دولتنا بالفعل: لقد قررت البقاء والقتال بقوة أكبر كرئيس للوزراء”.

كما دعا إلى وضع حد للهجمات السياسية والإعلامية، مضيفا: “دعونا نوقف هذا التشهير برفضه جماعيا.. أطلب من المجتمع الإسباني أن يصبح مرة أخرى مثالا ومصدر إلهام للعالم.

 ما هي الحملات الي التي يقصدها رئيس الوزراء الاسباني 

وكانت قد وجهات الاتهامات لزوجة رئيس الوزراء الاسباني من قبل مانوس ليمبياس بأنها تقوم بستخدام نفوزها لجمع رعاة لدورة الماجيستير التي تنظمها وفقا لتقارير نشرتها صحيفة الجارديان  
و اتهم  سانشيز خصومه السياسيين – وعلى رأسهم ألبرتو نونيز فيجو، زعيم حزب الشعب المحافظ، وسانتياغو أباسكال، زعيم حزب فوكس اليميني المتطرف – بـ “التعاون مع احزاب يمينية متطرفة ومعهم  مانوس ليمبياس”. “.