خطوة إيجابية لإنقاذ الفلسطينيين من بطش الإحتلال

رحبت الأحزاب السياسية بـ قرار مجلس الأمن الدولي  بوقف إطلاق النار على قطاع غزة خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدين أن قرار مجلس الأمن الدولي يُعد خطوة إيجابية وغير مسبوقة تأخرت كثيرًا لإنقاذ الأشقاء الفلسطينيين من بطش الإحتلال الإسرائيلي الذي يزداد كثيرًا، ويستهدف الأبرياء من الأطفال والمدنيين العُزل والمرضى، ومحاولة تهجيرهم قسريا و استهدافهم بإبادة جماعية شاهدها الجميع، للسطو على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته.

رئيس حزب الجيل يرحب بقرار مجلس الأمن الدولى بوقف إطلاق النار فى غزة خلال رمضان

وفي هذا الإطار، رحب  ناجي الشهابي، ورئيس حزب الجيل الديمقراطي، والمنسق العام للائتلاف الوطنى للأحزاب السياسية المصرية،  بقرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في غزة، بعد عرقلة أمريكية استمرت لأكثر من ثلاث مرات استخدمت فيهم حق الفيتو فى إعلان واضح وصريح عن شراكتها مع حكومة الاحتلال الاسرائيلى فى عدوانها الوحشى على الأطفال والرضع والنساء والشيوخ  والمدنيين العزل الذين لا يحملون سلاح.
وقال الشهابي في تصريح له اليوم رصده موقع  تحيا مصر، إن القرار بالرغم من أنه جاء متأخرا إلا أنه يأتي كخطوة مهمة فى معركة وقف المذابح الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطينى وبداية لشعور وإدراك المجتمع الدولي بالجرائم البشعة التى تفوق فى بشاعتها جرائم النازى فى الحرب العالمية الثانية والتى تركبها قوات الاحتلال الصهيونى وتنقلها وسائل الإعلام المختلفة بالصوت والصورة إلى أنحاء العالم. 
ودعا الشهابي، إلى أن يكون قرار وقف إطلاق النار فى غزة دائما وشاملا وليس فى شهر رمضان فقط وإدخاله تحت الفصل السابع من قانون مجلس الأمن الدولى لإجبار حكومة اسرائيل على تنفيذه.
واعتبر رئيس حزب الجيل أن قرار وقف إطلاق النار فى غزة خلال شهر رمضان وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت نقطة تحول مهمة فى موقف الإدارة الأمريكية شريكة حكومة النتن ياهو المتطرفة فى عدوانها النازى على أهل غزة والداعم الأكبر لاسرائيل سياسيا  واقتصاديا ودبلوماسيا وعسكريا بفتح مخازن السلاح بها لتلبية مطالب جيش الاحتلال، مطالبا الولايات المتحدة الأمريكية بوقف تصدير السلاح وغلق المخازن التي فُتحت على مصراعيها أمام جيش الاحتلال الغاشم الذي يقتل الأطفال والنساء والشيوخ العزل الذين لا يحملون سلاحا، وهدم المساجد والمستشفيات ومقرات الأونروا والمدارس ودمر سيارات الإسعاف ولم يراعى حرمة المنازل وهدمتها على رؤوس أصحابها.
وأشاد رئيس حزب الجيل، في الوقت نفسه بتصريحات أمين عام الأمم المتحدة من أمام معبر رفع بشأن الدور المصري في محاولة دخول المساعدات.
وأضاف: تصريحات جوتيريش من أمام معبر رفح تؤكد تعسف الإحتلال في دخول المساعدات إلى غزة، وليست الدولة المصرية كما يدعي الكيان المحتل ويكذب، مشددا على أن معبر رفح لم يغلق ابدا منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي فى 8 اكتوبر من العام الماضى. 
وأشار«الشهابي»،  إلى أهمية تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة “باعتباره يمثل ضمير العالم الحر” فى كشف اكاذيب حكومة النتن ياهو المتطرفة  واعتبرها ضربة لها كشفت جرائمها ضد الشعب الفلسطينى الاعزل أمام العالم أجمع.

نائب رئيس حزب المؤتمر: قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في غزة خطوة إيجابية

ومن جانبه، قال اللواء دكتور رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية إن قرار مجلس الأمن  بوقف إطلاق النار في غزة خلال ما تبقي من شهر رمضان المبارك خطوة إيجابية تأخرت كثيراً لإنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وإنقاذ الأبرياء من الأطفال والمدنيين العزل مشيراً إلى أن هذا القرار بمثابة إعادة لدور مجلس الأمن في تحمل مسؤولياته في صون السلم والأمن الدوليين و إيقاف حمام الدم من جانب الجيش الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل.
وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر مصر أول من سعت لوقف إطلاق النار والعمل عليه منذ بداية العدوان الإسرائيلي علي القطاع عربيا وإقليميا ودوليا وجاء قرار مجلس الأمن ليشكل نجاحا لهذه الجهود الدبلوماسية المصرية التي بذلت على كافة المستويات من خلال استضافة مصر لعدة مؤتمرات وقمم عالمية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأشقاء في قطاع غزة بجانب المجهودات التى قادها الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال لقاءاته مع كافة القوى الدولية المعنية بما فيها الأمريكية للوصول لقرار يستجيب للمطالب الشعبية العالمية مشيرا الي أن قرار مجلس الامن أعطى الأولوية للأبعاد الإنسانية في محاولة لإنقاذ مئات الآلاف من الأشقاء في قطاع غزة، من حرب الإبادة الجماعية التي يشنها العدوان الغاشم علي اطفال ونساء وشيوخ منذ السابع من اكتوبر الماضي. 
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلي أن هذا القرار يتطلب استمرار الضغط الشعبى العالمى و الرسمى من الدول العربية وفى مقدمتها مصر لتنفيذ القرار وتحويله لوقف دائم بعد شهر رمضان المبارك والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية و الإغاثية لمنع تفاقم الأوضاع الإنسانية للأشقاء الفلسطينين في قطاع غزة.
وأكد نائب رئيس حزب المؤتمر أن موقف مصر تجاه القضية الفلسطينية ثابت ولن يتغير مهما حدث و ستظل مصر الداعم الأول للفلسطينيين في قضيتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي.

الحرية المصري: على إسرائيل الامتثال لقرار وقف إطلاق النار والتخلي عن أحلام الغزو

ثمن حزب الحرية المصري،  اعتماد مجلس الأمن قراراً يطالب بوقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الأزمة وعقب تكرار عجز مجلس الأمن عن التوصل لقرار يطالب بوقف دائم لإطلاق النار، مؤكدا أن على اسرائيل أن تستجيب لهذا القرار وأن توقف مشهد الاعتداء الوحشي المستمر يوميا بقتل الأبرياء من النساء والأطفال والرجال.
واضاف النائب احمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، وعضو مجلس النواب، أنه على اسرائيل أن تمتثل هذه المرة لقرارات مجلس الامن، من أجل الجلوس على مائدة الحوار وإيجاد حلول واقعية تحفظ الأمن والسلام للدولتين، وترسم حدودا فاصلة بينهم حتى لا يتكرر هذا المشهد مجددا، فعلى اسرائيل أن تتخلى عن احلام الغزو وتقف أمام مسئولياتها الدولية ويتم معاقبتها على جرائمها تجاه الإبادة الجماعية التي قامت بها في قطاع غزة.

وتابع عضو مجلس النواب، أن مصر ضغطت بكل قوتها للوصول إلى حل قريب وهو وقف إطلاق النار وحل بعيد وهو في حل الدولتين والرجوع إلى حدود 1967، وفي وسط كل هذا لم تهدأ في السعي لإدخال اكبر كم من المساعدات الإنسانية والإغاثية بكافة الطرق عبر البر او الجو، مشيرا إلى أن مساعيها مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية التي تتعلق بالأمر لن تتوقف مطلقا من أجل استمرار ادخال المساعدات رغم الظروف القاسية هناك.