تعرضنا لمئات الصواريخ الإيرانية وعملنا على تقليل الأضرار إلى أكبر حد ممكن

قال وزير دفاع جيش الاحتلال الاسرائيلي يواف جالانت، أن إسرائيل تعرضت لمئات الصواريخ الإيرانية وعملنا على تقليل الأضرار إلى أكبر حد ممكن، وأن الطرق التي استخدمناها لصد الهجوم الإيراني حققت أهدافها، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.

رئيس الأركان الإيراني: الهجوم على إسرائيل لم يستهدف المراكز السكانية والاقتصادية

بدوره، قال اللواء محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اليوم الأحد، إن عملية “وعده صادق” (الوعد الحق) حققت أهدافها، مضيفًا أن “القوات المسلحة على أهبة الاستعداد، وسنتدخل إذا لزم الأمر”.

وأضاف “باقري”، أن سبب العملية هو تجاوز إسرائيل الخطوط الحمراء التي وضعتها إيران، مؤكدًا أنه إذا ردت إسرائيل فإن عمليتنا القادمة ستكون أكبر بكثير، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية “تسنيم”.

الصراع الإيراني الإسرائيلي

وأشار إلى أن القبة الحديدية لم تتمكن من أن يكون لها رد فعل كبير على عملياتنا، مؤكدًا أنه تم استخدام عدد كبير من الطائرات المسيرة وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية في عملية الليلة الماضية، واستخدام تكتيكات مدروسة وخطة مناسبة، ولم تتمكن القبة الحديدية أو درع الدفاع الصاروخي للكيان الصهيوني من التصدي لهذه العملية بشكل كبير.

وأكد أنه كان بإمكاننا القيام بعملية صاروخية ومسيرة أكبر بعشر مرات من هذه لكننا لم نفعل ذلك، وحاولنا أن تكون هذه العملية كعقاب وتنبيه، ولم يتم ضرب المراكز السكانية والاقتصادية حتى يعلم الجيش الصهيوني المجرم والمعتدي أن فعلتهم لن تمر دون رد، ونحن بالتأكيد على استعداد للدفاع عن أرضنا ومصالحنا.

رئيس إيران: أي مغامرات إسرائيلية جديدة ستقابل برد أقوى وأكثر حزما

أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الأحد، أن أي مغامرات إسرائيلية جديدة ستقابل برد أقوى وأكثر حزماً.

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، بأن “رئيسي” قال في بيان له، الليلة الماضية، “قام أبناء الشعب الإيراني الشجعان في الحرس الثوري، بالتعاون والتنسيق مع كل القطاعات الدفاعية والسياسية في البلاد، بخلق صفحة جديدة في تاريخ قوة إيران ولقنوا العدو الصهيوني درسًا للعبرة”.

وفى وقت سابق، بدأ الحرس الثوري، هجماته الواسعة بالصواريخ والطائرات المُسيّرة على إسرائيل.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن العملية الصاروخية والطائرات المسيرة واسعة النطاق للحرس الثوري “كانت ضد أهداف في الأراضي المحتلة”.