بعد حادث موسكو| فرنسا تعلن حالة التأهب الأمني تحسبا لوقوع هجمات إرهابية

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جابريال أتال الأحد رفع حالة التأهب الأمني إلى أعلى مستوى في بلاده عقب الهجوم الإرهابي في قاعة “كروكوس” بضواحي موسكو.

وقال أتال عبر منصة “إكس”، مأخوذا بالرواية الغربية عن تبني “داعش” للهجوم الإرهابي بضواحي موسكو، إنه “نظرا لإعلان تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم والتهديدات التي تلقي بظلالها على بلادنا، فقد قررنا رفع التأهب الأمني إلى أعلى مستوى” بعد خفضه إلى المستوى الثاني في مطلع العام.

وعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء يوم الأحد اجتماعا لمجلس الدفاع خصصه لهجوم كروكوس الإرهابي في ضواحي العاصمة الروسية موسكو.

وهاجم 4 رجال مدججين بالأسلحة مساء الجمعة مركز “كروكوس سيتي هول” التجاري بضواحي موسكو وأطلقوا النار بشكل جنوني على المدنيين المتواجدين هناك وأشعلوا النار في المركز.

وأفادت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية باعتقال 11 شخصا، بينهم 4 إرهابيين شاركوا بشكل مباشر في الهجوم الإرهابي. كما اعترف 4 منهم يوم أمس بأنه تم تجنيدهم من قبل جهات خارجية لتنفيذ الجريمة.

هذا وأعلنت لجنة التحقيق الروسية مساء يوم الأحد ارتفاع حصيلة القتلى إلى 137 شخصا، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 180 مصابا.

مصر تعزي روسيا في ضحايا هجوم موسكو 

صرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن سامح شكري وزير الخارجية أجرى اتصالاً هاتفياً، اليوم السبت، مع وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف، حيث نقل له خالص تعازي مصر، وتعازيه الشخصية، وذلك على خلفية حادث إطلاق النار الذي وقع بإحدى قاعات الحفلات الموسيقية قرب العاصمة الروسية موسكو، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا والمصابين.

مصر تعزي روسيا في ضحايا هجوم موسكو 

وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن الوزير شكري أعاد التأكيد على موقف مصر الراسخ فيما يتعلق بإدانتها الشديدة ورفضها التام لكافة أشكال العنف والإرهاب، معرباً عن تضامن مصر مع روسيا ودعم القاهرة الكامل لموسكو حيال ما تمر به في تلك الظروف العصيبة.

وأردف السفير أبو زيد، أن الوزير لافروف أعرب عن شكره وتقديره لمبادرة وزير الخارجية بالتواصل معه، مشيداً بعلاقات الصداقة والروابط الوثيقة التي تجمع بين الدولتين على مختلف المستويات، وهو ما يتضح جلياً في المساندة المشتركة بين الجانبين أمام كافة التحديات. 

واقتحم مهاجمون قاعة حفلات كبيرة في موسكو، أمس الجمعة، وأطلقوا النار على الحشود، مما أسفر عن مقتل أكثر من 60 شخصًا وإصابة أكثر من 100 آخرين وإضرام النار في المكان في هجوم يأتي بعد أيام فقط من فوز الرئيس فلاديمير بوتيين في الانتخابات الرئاسية. 

داعش تعلن مسؤوليتها عن هجوم موسكو 

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم موسكو في بيان نشره على قنوات تابعة له على مواقع التواصل الاجتماعي. 

وكان الهجوم، الذي أدى إلى اشتعال النيران في قاعة الحفلات الموسيقية وانهيار سقفها، هو الأكثر دموية في روسيا منذ سنوات، وجاء في الوقت الذي دخلت فيه الحرب في أوكرانيا عامها الثالث. ووصف عمدة موسكو سيرغي سوبيانين الغارة بأنها “مأساة ضخمة”.

وقال الكرملين إن بوتين أُبلغ بعد دقائق من اقتحام المهاجمين قاعة مدينة كروكوس، وهو مكان كبير للموسيقى يقع على الطرف الغربي لموسكو ويمكن أن يستوعب 6200 شخص.

وقال تنظيم داعش، في بيان نشرته وكالة أعماق للأنباء التابعة له، إنه هاجم تجمعا كبيرا لـ “المسيحيين” في كراسنوجورسك على مشارف موسكو، مما أسفر عن مقتل وإصابة المئات. ولم يتسن على الفور التحقق من صحة هذا الادعاء.

وأفادت وكالة أنباء إنترفاكس عن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي قوله إن أربعة من المشتبه بهم في  هجوم موسكو، الذي وقع أمس الجمعة كانوا متجهين نحو الحدود الروسية مع أوكرانيا عندما تم القبض عليهم في وقت مبكر من يوم السبت، وكانت لديهم اتصالات على الجانب الأوكراني.

ونفت أوكرانيا أي صلة لها بالهجوم الذي استهدف قاعة كبيرة للحفلات الموسيقية في موسكو يوم الجمعة وأودى بعشرات القتلى.

وكان مستشار الرئيس الأوكراني ميخايلو بودولياك أكد بعد وقوع الهجوم أن “أوكرانيا ليس لها أي علاقة على الإطلاق بهذه الأحداث”.