لن تصدق ماذا حدث.. سعودية فاتنه الجمال تنافس سما المصري و تخون خطيبها مع زميل لها في الجامعة وتبادله الحب ..وعندما علم بالأمر حدثت المصيبة

حاليًا يتم متابعة ترند اليوم الذي يتحدث عن منافسة سعودية. سما المصري تقيم حباً مع زميل دراسة في الجامعة وتخون خطيبها. وعندما علم بالأمر، حدثت كارثة والآن سأوافيك بالتفاصيل.

زهرة اسماعيل، البالغة من العمر 18 عامًا، مقيمة في الرياض، مخطوبة وعلاقتي مع خطيبي تعاني من ذنب. وقعت في حب ابن جارنا، وكان يحبني أيضًا، واستمر حبنا لمدة 4 سنوات، حيث تواصلنا عبر الهاتف نظرًا لسفره للعمل. كانت العلاقة بيننا جادة وكانت نيتنا الزواج في السنة الخامسة، وتمت خطبتنا بشكل رسمي.

لكن بعد الخطوبة، تغيرت تعامله معي وأصبح سيئًا حينما اقتربت منه أكثر. اكتشفت سماته السيئة وأشياء كثيرة، وأصبحت علاقتنا معقدة بسبب المشاكل الكثيرة. ثم حدثت فترة صعبة حين توفت امي وكنت بحاجته، لكنه لم يقف بجانبي. بينما زميل لي قام بالمشاركة بدوره ووقف بجانبي بكل المساعدة المادية والمعنوية، وعلم أنني مخطوبة وهو شاب يتقي الله ومتدين جدًا. اهتم بي من منطلق الرحمة.

كنتُ في الماضي فتاةً عابثةً، ولكنني كنت جادةً جداً في علاقتي معه. كان مولعاً بي تماماً، وكان ينتظر مني أن أُلغي خطوبتي مع خطيبي الآخر. كان خطيبي يعلم بعلاقتي بهذا الشاب، ولكنه لم يعاتبني ولم يعبر عن أي رد فعل. هذا ما يزعجني أكثر لأنه شخص غيور وعصبي. سألته لماذا لا يتركني؟ فأجاب قائلاً: “لأنني أحبك، رغم أنني على علم بخيانتك”. لم يُلغِ الخطبة بعد، وما زال يرغب في الزواج مني، بينما الشاب الآخر ينتظر مني أن أُلغي الخطبة لكي يتزوجني. بالطبع، كانت علاقتي مع خطيبي تعتبر شبه محرمة بسبب حديثنا فيما هو محظور ليلاً.

آآ

حيثما رفعني الآخر إلى طريق الله، وساعدني للحفاظ على الصلاة، يشهد الله أن توبت عن ما كنت أقوم به حين عاد خطيبي وبدأ يحدثني، أصبحت أشعر بالانزعاج وأكره تصرفاته، لكن أشعر أيضًا بأنني مرتبطة به وأحبه جدًا. كذبت على الآخر قائلة بأن خطوبتي تقليدية وتمليها عائلتي، وأنني لا أحبه. الآن لا أعلم كيف أتصرف.

آآ

أدرك أن كل ما فعلته كان خاطئًا وأشعر بالندم العميق. أخشى عقاب الله وأخشى ألا يغفرون لي. إذا اخترت أحدهم، سأرتكب ظلمًا ضده الآخر وسيدعوا عليّ. لا أعلم من سيختاره من أحببته، ولكنه طبعه سيئ ولا أعلم من سيختاره من لم أحبه، لكنه مخلص وتقي لله. أخشى أنه عندما أختار سأرتكب الظلم ضد الآخر وسيدعو عليّ، فماذا يجب أن أفعل ولماذا خطيبي رغم معرفته بخيانتي له لم يفعل شيئًا؟ وكيف يمكنني التخلص من خطيئتهم وعدم تحمل ظلمهم؟

آآ

(الحل)

مرحبًا بكِ يا ابنتي، أعتقد أن الحل الآن للتخلص من هذه الأزمة الكبيرة التي تعيشينها هو ترك الاثنين. لا تسألي أو تتساءلي عن كيفية معرفة من تحبين بين شخصين، أو من تحبين أكثر بين شخصين.

آآ

أنت لست تحبين نفسك، أنت تعيشين في وهم الحب وتجرين وراء الشهوات و الأوهام التي تسيطر على قلبك وعقلك نتيجة تأثير المسلسلات وغيرها، ولا تفكرين بطريقة صحيحة، و لا زلتِ غير ناضجة بما فيه الكفاية لأن تتواصلي مع الآخرين. فأنت لا تتعمقين في دينك ولا تعرفين الفرق بين الحلال والحرام.

آآ

وأخشى أن يسبِّب أحدهما الدعاء عليك إن اخترت الآخر، بينما الأمر الأصلي أن تخافي على سمعتك وشرفك وتتوقفي عن أعمال الحرام وتتقين ربك وتخافين مما توقعين به نفسك. إن بقيتي على هذا النحو، فستنحَسِبِينَ لحياة فيها الفجور والخُرق لا سمح الله، فمن الواضح أن لديك ميلاً واضحاً للانحراف والتساهل واتِّباع الشيطان وخُطاه. وعن طريق ذلك، ستساءين لنفسك ودينك وأخلاقك، والأهم من ذلك لأمِّك المتوفاة والمحفوظة في قبرها، وهي التي مضت من الدنيا وهي تعتقد أنها ربَّتك بأفضل تربية.

آآ

توقفي عن ما تفعلينه واستيقظي من غفلتك. سيأخذ خطيبك الانتقام منك بشكل سيء، لأن ليس هناك رجل حقيقي يعلم أن زوجته على علاقة مع رجل آخر ويقول لها إنه أمر طبيعي وأنه يحبها. كن حذرة، فقد يدمرك ويفسد سمعتك وقد يبتزك.

أُعيد صياغة الفقرة السابقة: وبالنسبة للشخص الآخر، لا تقولي لي إنه يتقي الله، فالعلاقة معه حرام بالأساس، لأنه لا يوجد رابط شرعي بينكما، وفوق كل ذلك، يعلم أنكِ مخطوبة. بينك وبين الاثنين أنتِ كاذبة ولعوبة وخائنة، ولا تعرفين ما تريدين. لذا، أرى أن تتركي كلًا منهما وتهتمي بأمور أخرى.

اولا برفع مستوى ثقافتك الدينية

ويشمل الفهم والامتثال للقيم الأخلاقية الصحيحة والتقرب إلى الله والتوبة إليه.

وتكثري من الاستغفار

وتهتمي بدراستك وتتعلمي وتنضجي

وتبحثي عن عمل وتكوني مسؤولة

وتستري على نفسك

يجب عليك أن لا تكشفي لأحد عن ما مررتِ به أبدًا، وتظلّ ستر الله عليكِ، ولا تكشفي عن ما تقومين به الآن أبدًا، ولا تتباهي به بأي حال من الأحوال.

أحذري بشدة ألا تسمحي لخطيبك بابتزازك إذا كان لديك صور وما إلى ذلك، والمخاوف الكبيرة هي أن يجبرك على ارتكاب أعمال حرام تحت تهديد الابتزاز. لذا، استفيقي من غفلتك، وحافظي على نفسك وابتعدي عن الجميع. كوني قوية وورعة واحفظي سمعتك. لا أعلم مع من تعيشين بعد وفاة أمك، قد يبدو أن لديك أبًا ولا تلعب دورًا في تربيتك، أو ربما لم تصل إلى المستوى الذي أنت عليه الآن. فعليك أن تخشى الله وتكثري من الدعاء بأن يحفظك الله، وأنا هنا لمساعدتك في أي شيء، وأتمنى التوفيق لك من الله.

آ