فيديو| للمرة الأولى بالشرق الأوسط استخدام ”الهولوجرام“ بجامعة الملك فيصل

نجحت جامعة الملك فيصل في تحقيق إنجاز علمي بتقديم تقنية الهولوجرام الحديثة في مجال التعليم، لتصبح بذلك أول جامعة في الشرق الأوسط تُوظف هذه التقنية المتطورة في رحلتها الأكاديمية.
وقال فواز المحمدي، مدير قسم الهولوجرام في عمادة التعليم الإلكتروني وتقنية المعلومات: “تُعد الجامعة الأولى على مستوى الشرق الأوسط التي تُوظف هذه التقنية المبتكرة في العملية التعليمية، مُفتتحةً آفاقًا جديدةً لتعليمٍ تفاعلي وفعّال”.
وأضاف تتميز تقنية الهولوجرام بقدرتها على عرض المواد التعليمية بشكلٍ ثلاثي الأبعاد، مما يُتيح للطلاب تجربة غامرة وفهمًا أفضل للمفاهيم المُقدمة.
وأشار إلى أنّ الجامعة نجحت في تطوير الجهاز بما يتناسب مع احتياجات التعليم، مُمكّنةً من عرض تصاميم علمية معقدة في مجالي الطب والهندسة بتفاصيلٍ دقيقة.
لفت المحمدي إلى إمكانية بث المحاضرات مباشرةً من أي مكان في العالم، مشيرًا إلى انها ميزةً إضافيةً لهذه التقنية، حيث تمكنت الجامعة مؤخرًا من تقديم دورة تدريبية لطلاب في إسبانيا وهم يتواجدون في المملكة العربية السعودية، مع تفاعلٍ حيٍّ بالصوت والصورة.
وقال “يُواجه قسم الهولوجرام في الجامعة تحدياتٍ تمثلت في قلة الخبرات السعودية في هذا المجال، إلا أنّ العزيمة والإصرار أديا إلى تجاوز هذه العقبات خلال سنتين من العمل الدؤوب”.
وأضاف يسعى القسم حاليًا إلى تحقيق المزيد من الإنجازات، من خلال تطوير قاعدة الهولوجرام، وهي قاعة متخصصة تُتيح تجربة تعليمية فريدة من نوعها، كما يُمكن نقل الجهاز لأي مكان، داخل المملكة أو خارجها، لخدمة العملية التعليمية على نطاقٍ أوسع.
تابع تتكون تجهيزات قسم الهولوجرام من مكوناتٍ خاصةٍ تتضمن خلفية بيضاء، وإضاءاتٍ مخصصة، وكاميرا، وتلفزيون، وجهاز كمبيوتر محمول مُزوّد ببرامج مُطوّرة لضمان جودة الصورة والصوت.
وبين إنّ خطوة جامعة الملك فيصل في تبني تقنية الهولوجرام تُعدّ بمثابة نقلة نوعية في مجال التعليم، وتُؤكّد على التزامها بتوفير بيئة تعليمية مُحفّزة تُواكب أحدث التطورات التقنية. وتُجسّد هذه المبادرة ريادة الجامعة في مجال التعليم الرقمي، وتُساهم في تحقيق مستقبلٍ تعليميٍ مُشرقٍ لجيلٍ واعدٍ من الطلاب.