ترحيب فلسطيني.. مجلس الأمن يتبنى مشروع قرار أمريكي لوقف الحرب في غزة

تبنى مجلس الأمن الدولي أمس الاثنين، مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة الأمريكية يدعو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بتأييد 14 صوتًا وامتناع صوت واحد.
وحث القرار، الذي حمل الرقم 2735، الطرفين على التنفيذ الكامل لشروطه دون تأخير.
وقالت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدى المجلس ليندا توماس جرينفيلد، في كلمة لها في الجلسة التي خصصت للتصويت على مشروع القرار بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، إن بلادها عملت مع مصر وقطر للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لضمان استمرار المفاوضات، حتى التوصل إلى اتفاق بشأن النقاط المتعلقة بالمقترح الحالي.
وأشارت إلى أنه لا مكانًا آمنًا في قطاع غزة، وأن على المحتل الإسرائيلي اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين، موضحة أن الفلسطينيين يدفعون الثمن، وأن الأوضاع الإنسانية في غزة آخذة بالتدهور.

الرئاسة الفلسطينية ترحب بالقرار

رحبت الرئاسة الفلسطينية، باعتماد مجلس الأمن الدولي قرارا يدعو إلى وقف فوري تام وكامل لإطلاق النار بقطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي بالكامل من القطاع، وعودة النازحين إلى ديارهم وأحيائهم في جميع أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك شمال القطاع، والتوزيع الآمن والفعال للمساعدات الإنسانية على نطاق واسع في جميع أنحاء القطاع، ورفض أي تغيير جغرافي وديمغرافي، وتنفيذ حل الدولتين ووحدة الضفة بما فيها القدس وغزة تحت السلطة الفلسطينية بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.
وعدت الرئاسة الفلسطينية اعتماد هذا القرار خطوة في الاتجاه الصحيح لوقف حرب الإبادة المتواصلة بحق شعبنا في قطاع غزة، داعية الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم لتنفيذه.
وأشارت إلى أنه ينسجم مع مطالبها بالوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي وانسحاب قوات الاحتلال من كامل القطاع، وإدخال المساعدات، ومنع التهجير، وأن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين.

رؤية حل الدولتين

وأشارت إلى أن تأكيد مجلس الأمن في قراره على التزامه الثابت برؤية حل الدولتين، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، يتطلب العمل بشكل جدي نحو تنفيذ الحل السياسي الذي يقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية