إغلاق الاحتلال معبر رفح يتسبب في كارثة صحية

أكدت الصحة الفلسطينية أن مواصلة الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق معبر رفح البري، البوابة الوحيدة لقطاع غزة مع العالم الخارجي منذ أكثر من أسبوع، تسبب في كارثة صحية ووفيات في صفوف الجرحى والمرضى، وتوقف معظم المستشفيات عن الخدمة نتيجة نفاد الوقود والأدوية.
وأفادت الصحة الفلسطينية أنه تم تسجيل وفاة عدد من الجرحى كان من المفترض سفرهم عبر معبر رفح، حيث أن إغلاق المعبر حال دون سفرهم للحصول على العلاج المفقود في غزة.

الصحة الفلسطينية: إغلاق الاحتلال معبر رفح يتسبب في كارثة صحية- رويترز

ولفتت إلى أن استمرار احتلال معبر رفح وإغلاقه، هو بمثابة حكم بالموت على 11 ألف جريح، هم بحاجة للعلاج خارج قطاع غزة بشكل عاجل، يضاف إليهم نحو 350 ألف مريض مصابين بأمراض مزمنة لم يتلقوا علاجهم للشهر الثامن على التوالي.
وأكدت وفاة المئات من المرضى منذ بدء العدوان لعدم حصولهم على العلاج، نتيجة تدمير الاحتلال للمستشفيات وحصارها.

إبادة جماعية

وحذرت الصحة الفلسطينية ومؤسسات حقوقية من أن الاحتلال الاسرائيلي بدأ بتنفيذ إبادة جماعية جديدة بإغلاقه المعابر ومنع الدخول والخروج منها، خاصة سفر الجرحى والمرضى ودخول مساعدات الأدوية والمستلزمات الطبية وشاحنات الطعام والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات.

الصحة الفلسطينية: إغلاق الاحتلال معبر رفح يتسبب في كارثة صحية- رويترز

وأكدا وفاة مرضى وجرحى من الكشوفات التي كانت تنتظر السفر للدول المجاورة، بالإضافة لإيقاف مركز غسيل الكلى الوحيد في جنوب قطاع غزة عن العمل بسبب القصف وتهديد الاحتلال.
وأطلقت وزارة الصحة الفلسطينية مناشدة عاجلة وإنسانية للمجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر ودخول الشاحنات الطبية والإغاثية اللازمة للمستشفيات، لإنقاذ حياة الجرحى والمرضى.
وتشير إحصائيات لوزارة الصحة الفلسطينية أن 30 مستشفى في قطاع غزة من أصل 32 مستشفى خرجت عن الخدمة، بسبب تدمير الاحتلال لها ونفاد الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية.
ويضاف لذلك خروج 90% من المراكز الصحية الحكومية والتابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا عن الخدمة، بسبب تدميرها ومحاصرتها من الاحتلال خاصة في مدينة غزة وشمال القطاع.