طريقة التعامل مع ذوي الهمم ينعكس على قدراتهم

شكرا لكم لقراتكم خبر عن طريقة التعامل مع ذوي الهمم ينعكس على قدراتهم والان مع تفاصيل هذا الخبر

أكد مدير مكتبة الإسكندرية واستاذ علم الاجتماع الدكتور أحمد زايد ، أنه لابد من التعامل مع ذوي القدرات بشكل طبيعي بحيث ألا نشعرهم بالفرق بينهم وبين غيرهم لأن هذا ينعكش على قدراتهم.

مدير مكتبة الإسكندرية: قدرات ذوي الهمم تظهر كلما تم التعامل معهم بشكل أفضل

اوضح مدير مكتبة الإسكندرية واستاذ علم الاجتماع الدكتور أحمد زايد ،  خلال مداخلة هاتفية رصدها موقع تحيا مصر لبرنامج حضرة المواطن من تقديم الاعلامي سيد علي المذاع عبر شاشة الحدث اليوم ، ان ابنائنا من ذوي القدرات كلما شعروا بأنه يتم التعامل معهم بأسلوب مختلف عن الاول سوف نجد قدرته تظهر بشكل اكبر وتفاعل مع المجتمع سوف يكون اكبر حيث ان الانسان عندما يجد المجتمع يحتقر ويتنمر عليه يكتئب ويرفض الخروج من المنزل وقد يؤدي الى الانتحار ايضا وقد حدث الكثير من الحالات في وقت سابق ولكن عندما يجد المجتمع يتقبله يتعمل معه بشكل طبيعي وعدم اشعاره بانه مختلف ويتم التعامل معه على انه شخص عادي لا يحمل اي شكل من اشكال الاعاقة.

مدير مكتبة الإسكندرية: نحتاج لأفاق من التعاون لدعم ذوي الهمم

ونصح مدير مكتبة الإسكندرية، بضروره فتح المجالات التي تهتم بالاعاقه وتهتم بذوي الهمم ودعمها بشكل حقيقي حيث يوجد اماكن وجمعيات اهليه لديها اماكن لدعم ذوي الهمم وهناك مراكز خاصه لتعليمهم وتعليمهم التخاطب والتفاعل مع المجتمع حيث ان مكتبه الاسكندريه مكتبه لذوي الهمم ومركز لديه خبره متمنيا ان يكون هناك تعاون مع المجلس القومي لذوي الهمم لقد تم التفاعل مع الابناء الموجودين في مكتبه الاسكندريه متمنيا فتح الافاق للتعاون في هذا المجال لانه موضوع مهم للغايه حيث نحتاج الى افاق من التعاون مثل توسيع الانشطه الخاصه بالتعاون وعمل لقاءات للمؤسسات المختلفه التي تهتم بذوي الهمم وتبادل الخبرات من خلالها وجلب مجموعات من ذوي الهمم في المكتبه من اجل جعلهم يختلطون بالمجتمع والناس وتوفير سبل القراءه لهم والتواصل ومنح ادوار لبعضهم في التعامل مع زوار المكتبة.

مدير مكتبة الإسكندرية: نقدر دور الرئيس في دعم ذوي القدرات

وقدر مدير مكتبة الإسكندرية، دور الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم ذوي الهمم ذوي القدرات وهناك النسخه الخامسه من مؤتمر قادرون باختلاف الذي يقام كل سنه لذوي الهمم وجميعها نجاحات تساهم في دعم وتطوير ثقافه ذوي الهمم مشيرا الى ان ما نحتاجه هو فتح افاق للتعاون وتبادل الجهات وقد تغيرت ثقافه التعامل مع ذوي الهمم وكان هناك الكثير من مبادرات بدءا من الدستور وانشاء صندوق للقادرون باختلاف مساهم في تشغيلهم والاهتمام بهم من اجل التعامل معهم التعامل اللائق ويتيح لهم الفرص الممكنه في الحركه والتعليم والمجالات المختلفه بحيث يمكن الوصول الى ثقافه لعدم التمييز بين الشخص المختلف على انه ونتصرف معه تصرفات عاديه لانه مبدا من المبادئ العامه في التعامل مع هؤلاء الاشخاص.