إمكانات ومواهب المملكة تمكنها من بناء قطاع مبتكر ومستدام 

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مع احتفال العالم بيوم الموضة في 9 يوليو من كل عام، سلطت “اليوم” الضوء على ماتزخر به المملكة من تصاميم واسعة لمجموعة من الأزياء والمصممين الذين أبهروا الجميع بمجموعة واسعة من الفنون التطريزية والأزياء الراقية المعاصرة والتي تستند إلى إرث ثقافي وتقاليد عريقة في الأزياء بمختلف مناطق المملكة.

مواهب وقدرات المملكة

بالبداية أوضح مصمم الأزياء السعودي “جمال عاشور”: “أن السعودية تمتلك إمكانات ومواهب كبيرة تؤهلها لأن تكون مثالاً ممتازاً لكيفية بناء قطاع أزياء مبتكر ومستدام يعبّر عن أصالة الهوية السعودية، بالعمل مع الشركاء على توفير برامج تعليمية وتدريبية، وتطوير ريادة الأعمال، وتعزيز نوافذ ومسارات البيع بالتجزئة، والسعي لدعم وتمكين شركات الأزياء المحلية والارتقاء بعلاماتها التجارية إلى مستوى المنافسة الدولية”.

175

جمال عاشور

وتتضمن الاستراتيجية مقارنات معيارية حول سبل تطوير القطاع والنهوض به، نتج عنها تحديد عدة عوامل تمكين، منها: البحوث والإبداع في مجالات الأزياء، وتطوير المنتجات، والتصنيع وسلسلة الإمداد، والتوزيع والتجزئة، والعلامة التجارية والتسويق والتواصل، وإدارة دورة حياة المنتجات، والممكّنات.
وهناك مجالات محددة ينبغي التركيز عليها لتطوير القطاع، تتمثل في تطوير برامج تعليمية وتدريبية قادرة على تقديم خريجين مستعدين للدخول مباشرة في سوق العمل، وتوفير قنوات لتوزيع منتجات المصممين المحليين، وتوحيد منظومة القطاع بما يُحقق الربط بين المصمم والمستثمر والمستفيد النهائي، إلى جانب رفع كفاءة القطاع ليستوعب المنتجات عالية التصنيع، ويوفر خدمات الدعم وتطوير المنتجات، مع التأكيد على الهوية الوطنية التي تعكس إرثاً غنياً للأزياء السعودية.

الدلالات الرمزية للملابس

وبين عاشور أن أهمية الملابس لاتقتصر على أنها تؤدي دورًا وظيفيًا في تغطية الجسم فحسب، بل هي ذات دلالات رمزية عديدة، وتؤدي دورًا مهمًا عند تقديمنا إلى الآخرين. فالملابس تعرض هويتنا الفردية وتبرزها، وتكتسب أهمية ملحوظة خلال مشاركتنا في الطقوس الاجتماعية التي تتراوح ما بين التفاعلات اليومية البسيطة والمناسبات الاحتفالية الخاصة. وتسهم أنواع وألوان التصاميم والأقمشة المستخدمة في حياكة الملابس بأشكالها وأنماطها المختلفة، وأنواع الزخارف والتطاريز، بالإضافة إلى موضع الزخرفة ومداها، في تشكيل الطابع العام للثوب ليعكس القيم الاجتماعية والهوية والأسلوب.

أمنيات المصممين السعوديين

فيما أشارت المصممة “سهيلة حافظ” إلى 10 أمنيات يشترك فيها المصممون السعوديون و التي تدفعهم نحو الإبداع والتميز في عالم الأزياء، ونذكر من أهمها:

175

سهيلة حافظ

التعبير عن الهوية السعودية:

يسعى المصممون السعوديون إلى إبراز الهوية السعودية العريقة من خلال تصاميمهم، مع الحفاظ على التوازن بين الأصالة والمعاصرة.

التواجد العالمي:

يتطلع المصممون السعوديون إلى المشاركة في عروض الأزياء العالمية، وعرض إبداعاتهم على المنصات العالمية، وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز للأزياء.

دعم رواد الأعمال:

يطمح المصممون السعوديون إلى الحصول على المزيد من الدعم من قبل الجهات الحكومية والخاصة، لتمكينهم من تأسيس مشاريعهم الخاصة وتطويرها.

خلق فرص عمل:

يسعى المصممون السعوديون إلى خلق فرص عمل للشباب السعودي الموهوب، وتوفير بيئة عمل مناسبة تُحفز على الإبداع والابتكار.

تطوير صناعة الأزياء:

يتطلع المصممون السعوديون إلى المساهمة في تطوير صناعة الأزياء في المملكة العربية السعودية، وجعلها أكثر تنافسية على المستوى العالمي.

الوصول إلى العالمية:

يحلم المصممون السعوديون بوضع أسمائهم على خريطة الموضة العالمية، وأن تصبح تصاميمهم رمزًا للأناقة والجمال.

إلهام الأجيال القادمة:

يطمح المصممون السعوديون إلى إلهام الأجيال القادمة من المصممين السعوديين، وشحذ مهاراتهم، ودعمهم لتحقيق أحلامهم في عالم الأزياء.
بالإضافة إلى هذه الأمنيات العامة، يطمح بعض المصممين السعوديين إلى:

دمج التقاليد مع التوجهات الحديثة:

يسعى بعض المصممين السعوديين إلى دمج عناصر من التقاليد السعودية مع التوجهات الحديثة في عالم الأزياء، لخلق تصاميم فريدة من نوعها.

استخدام مواد مستدامة:

يهتم بعض المصممين السعوديين باستخدام مواد صديقة للبيئة في تصاميمهم، للمساهمة في الحفاظ على البيئة.

دعم القضايا الاجتماعية:

يُشارك بعض المصممين السعوديين في دعم القضايا الاجتماعية من خلال تصاميمهم، مثل تمكين المرأة، ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة.
ختامًا، تُجسد أمنيات المصممين السعوديين طموحاتهم الكبيرة في عالم الأزياء، ورغبتهم في المساهمة في تطوير صناعة الأزياء في المملكة العربية السعودية، ووضعها على خريطة العالم .

تطور قطاع الأزياء في الخليج

من جهتها أوضحت المصممة “هنيده محمد إسحاق”: “أن مساعي المملكة العربية السعودية في بناء الأسس التي تمكن قطاع الأزياء الاستناد إليها مستقبلًا، يأتي في ضوء التطور السريع والمستمر الذي يشهده قطاع الأزياء ونموه السريع في منطقة الخليج”.

175

هنيده محمد اسحاق

وتابعت: “وتقدم دولتنا الحبيبة، بقيادة سمو الأمير محمد بن سلمان صاحب الرؤيا، كل الدعم والمساندة لرائدات الأعمال عامة ومصممات الأزياء خاصة حتى يقدموا أجمل مالديهم من أعمال، وفى هذا المجال يشرفني أن أكون إحدى هؤلاء المدعومات في قطاع الأزياء”.

‫0 تعليق