آلام وعدوى الفم تؤثر سلبًا على أداء الرياضيين

شكرا على قرائتكم خبر آلام وعدوى الفم تؤثر سلبًا على أداء الرياضيين والان مع تفاصيل هذا الخبر

أكد مختص أن الألم أو العدوى في الفم تؤثر سلبًا على قدرة الرياضي على التركيز والأداء بأفضل ما لديه، مشيرًا إلى أن وجود مشاكل في الأسنان أو الفم قد يؤدي إلى صعوبات في التنفس أو البلع، مما يؤثر على تناول الطعام والتغذية وبالتالي على الأداء الرياضي.
وقال الأستاذ المشارك في صحة أسنان المجتمع د. عبدالرحمن بن دحام السفان لـ”اليوم”: علاقة طب الأسنان بالرياضة تكمن في عدة جوانب مهمة تؤثر في الأداء الرياضي والصحة العامة للرياضيين والوقاية من الإصابات”.
وأضاف أن طب الأسنان يركز بشكل كبير على الوقاية من إصابات الفم والأسنان التي قد يتعرض لها الرياضيون أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية، ويشمل هذا توفير واقيات الفم المخصصة التي تساعد في تقليل خطر الإصابات مثل كسور الأسنان، والجروح في اللثة والشفتين.
وأكمل “السفان”: صحة الفم الجيدة يمكن أن تسهم في تحسين الأداء الرياضي، والألم أو العدوى في الفم يمكن أن تؤثر سلبًا على قدرة الرياضي على التركيز والأداء بأفضل ما لديه، كما أن وجود مشاكل في الأسنان أو الفم قد يؤدي إلى صعوبات في التنفس أو البلع، مما يؤثر على تناول الطعام والتغذية وبالتالي على الأداء الرياضي.
ولفت إلى أن طبيب الأسنان يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في التشخيص المبكر والعلاج لمشاكل الفم والأسنان التي قد تؤثر على النشاط الرياضي، يشمل ذلك العلاج من أمراض اللثة، إعادة تأهيل الأسنان المتضررة، والتعامل مع مشاكل العضة التي قد تؤثر على التنفس أو الأكل.
واختتم “السفان” حديثه قائلًا: “جزء مهم من دور طب الأسنان في الرياضة يتضمن توعية الرياضيين حول أهمية صحة الفم وكيفية العناية بها، وهذا يشمل التثقيف حول أهمية النظافة الشخصية للفم، التغذية السليمة، والوقاية من الإصابات، وبالإجمال، تعتبر العناية بصحة الفم جزء لا يتجزأ من العناية بالصحة الجسدية الكلية للرياضيين، وتلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على قدرتهم الرياضية ورفاهيتهم العامة”.