10 شهداء في قصف إسرائيلي لشقة سكنية بوسط مدينة غزة

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن القصف الإسرائيلي الذي أصاب شقة سكنية في وسط مدينة غزة أودى بحياة 10 أشخاص، بعد الإعلان عن وفاة 5 آخرين من الجرحى.

وذكرت الوكالة أن القصف أصاب الشقة في وسط حي الدرج.

استهداف شقة 

ونقلت الوكالة عن مصادر محلية القول إن القوات الإسرائيلية استهدفت الشقة التي تعود لعائلة الأيوبي في منطقة الشعبية بمدينة غزة.

وأشارت إلى أن بين الشهداء أطفال ونساء.

ارتفاع عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر

وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت في وقت سابق الخميس، ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 35 ألفاً و800، بينما زاد عدد المصابين إلى 80 ألفاً و11.

الحاجة باتت ملحة للتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس

تحدث رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي هرتسي هاليفي خلال جلسة كابينيت الحرب أن “الحاجة باتت ملحة” للتوصل إلى اتفاق مع حركة “حماس” يفضي إلى إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.

جيش الاحتلال يمارس ضغوطا عسكرية على حماس

ونقل المراسل السياسي لموقع “واللا” الإسرائيلي عن مصدرين مطلعين الخميس أن هاليفي قال خلال الاجتماع الذي جرى أمس الأربعاء: “الجيش الإسرائيلي يمارس ضغوطا عسكرية على حماس، لا سيما من خلال العملية في رفح، لكن ذلك يجب أن يكون مرفقا بعملية سياسية لإطلاق سراح الرهائن”.

وذكر التقرير أن جميع رؤساء وقادة الأجهزة الأمنية بما في ذلك فريق التفاوض، عبروا عن موقف موحد خلال اجتماع الكابينيت وشددوا على “ضرورة التحرك عاجلاً للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن حتى لو كان ذلك بثمن الاستعداد لمناقشة المقترح الأخير الذي وافقت عليه حماس وتقديم المزيد من التنازلات”.

توسيع صلاحيات الوفد المفاوض

وذكر الموقع نقلا عن مسؤول إسرائيلي أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والوزراء الأعضاء في حكومة الحرب، قرروا توسيع صلاحيات الوفد المفاوض، ورغم ذلك أوضح أنه “ليس من المؤكد أنه سيكون من الممكن تحقيق اختراق في المحادثات حول صفقة الرهائن”.

وأوردت صحيفة “هآرتس” عن مصادر مطلعة أن “القرارات التي اتخذها كابينيت الحرب، الليلة الماضية، لا تكفي لردم الهوة بين إسرائيل وحركة حماس والتوصل إلى اتفاق”، وأفادت بأن “الوفد المفاوض حصل على موافقة على إبداء مرونة معينة استنادا إلى مقترح إسرائيل”.

مصر ملتزمة بالمساعدة في التفاوض

وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين مطلعين، أن “مصر لا تزال ملتزمة بالمساعدة في التفاوض على اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في قطاع غزة رغم التشكيك في جهود الوساطة التي تبذلها”، وأضافا أن “القاهرة على اتصال بإسرائيل لتحديد موعد لجولة محادثات جديدة”.

وتحاول مصر وقطر والولايات المتحدة خلال محادثات متقطعة مستمرة منذ أشهر، التوصل إلى اتفاق مرحلي بين إسرائيل وحماس من شأنه أن يؤدي إلى هدنة في غزة والإفراج تدريجيا عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.

وقال المصدران إن الوسطاء المصريين تلقوا اتصالات هاتفية من مسؤولين أمنيين إسرائيليين، يومي الأربعاء والخميس، شكروا فيها القاهرة على دورها. وعبر المصريون خلال الاتصالات عن رغبتهم في استكمال المفاوضات حول غزة، واتفقوا على تحديد موعد للمحادثات.

من جهة أخرى، قال مسؤول مصري رفيع المستوى، في تصريحات نقلتها قناة “القاهرة الإخبارية”، إن إسرائيل “لا تزال غير مؤهلة لإبرام صفقة بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن”، دون توضيح الأسباب.

وهددت مصر يوم أمس الأربعاء بالانسحاب من دور الوساطة في ظل التوتر الناجم عن تعثر أحدث جولة محادثات والتوغل العسكري الإسرائيلي في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة.