هناك أزمة في بند علاج هيئة التدريس والمستشفيات منعت استقبالهم

قال محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر، إن عدد الطلاب في الجامعة يبلغ 400 ألف طالب تقريبا، وتضم 90 كلية حاليا في 3 أمانات “أسيوط والقاهرة ووجه بحري”، وبها رئيس جامعة و5 نواب رئيس جامعة نظرا لعدد الكلاب الكبير، وهي متواجدة في كل محافظات الجمهورية عدا محافظتين، مشيرا إلى أنها الجامعة الوحيدة التي بها جامعات متكررة “طب بنين – طب بنات.. الخ”.

جامعة الأزهر: نطالب بزيادة بند الأغذية 300% لتغطية احتياجات 400 ألف طالب

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب برئاسة النائب فخري الفقي رئيس اللجنة، لمناقشة مشروع الموازنة وموازنة.

وأضاف “صديق” أن عدد أعضاء هيئة التدريس يبلغ 25 ألف، وهناك 60 ألف وافد، 30 ألف في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي، ومثلهم في مرحلة التعليم الجامعي.

وطالب بزيادة لأعضاء هيئة التدريس بقيمة 300 مليون جنيه، لأن أعضاء هيئة التدريس رفعوا قضايا على الجامعات وجاءت الأحكام لصالحهم.

وأشار إلى أن  بند الموازنة لعلاج أعضاء هيئة التدريس قيمته 105 مليون جنيه، رغم أن تكلفة العلاج تضاعفت بشكل غير طبيعي، لذلك نطالب بزيادته 100 مليون جنيه أخرى.

وتابع: “نطالب بتعزيز بند الأغذية ليكون من 150 إلى 800 مليون جنيه، لتغطية 400 ألف طالب بالمدن الجامعية”، مشيرا إلى أن مديونية التغذية عن شهر مايو الجاري فقط بلغت 100 مليون جنيه.

وعقب ممثل وزارة المالية، أن متوسط وجبه الغداء كانت 50 جنيه، أما في حاليا تبلغ 127 جنيه.

زيادة بنود التغذية في المدن الجامعية والمستشفيات الجامعية بنسبة 300% 

من جانبه، طالب النائب ياسر عمر وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، من جامعة الأزهر بإرسال خطاب به طلبات الجامعة، لإصدار توصيات بها، ولزيادة بنود التغذية في المدن الجامعية والمستشفيات الجامعية بنسبة 300% عن النسبة التي كانت قبل عامين.

وقال إن الـ 127 حنيه يدخل فيها ضرائب وتأمينات ومكسب للمورد، ولذلك فالقيمو ضعيفة.

كما طالب نائب رئيس جامعة الأزهر، بزيادة في العلاج، قائلا: “مينفعش نهين أعضاء هيئة التدريس.. الدكتور أحمد عمر هاشم يدرس الدراسات العليا ويخطب الجمعة إلى الآن.. مينفعش نهينهم بسبب العلاج”.

وذكر: جامعة الأزهر مدينو للشركة المصرية بـ 45 مليون جنيه، وكذلك مدينة لـ دار الفؤاد والسلام الدوليةبـ 25 مليون جنيه.. ولذلك قاموا بإرسال خطاب للجامعة بأنهم لن هيستقبلوا أعضاء هيئة التدريس للعلاج.

وتحدث عن خدمة الوافدين، مشيرًا إلى أنها تكاد تكون غير مربحة، ومعظمهم على منح دراسية وليس على مكاسب مالية، نظرا للدور المؤسسة كقوة ناعمة لمصر في أفريقيا على الأخص.