نعرف كيف تحقق الأهداف واسعة النطاق

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية شينخوا ، والتي نُشرت على الموقع الإلكتروني للكرملين ، إن السلطات الروسية تعرف كيف تحقق الأهداف واسعة النطاق المنصوص عليها في خطاب حالة الأمة الأخير.

الخطاب يحدد أهدافا موضوعية وأساسية

وقال بوتين: “إن الخطاب يحدد أهدافا موضوعية وأساسية، نحن ندرك حجم هذه التحديات ويمكننا تقديم الحلول. وللقيام بذلك، سنعتمد على الإرادة الموحدة لشعبنا، والموارد والقدرات اللازمة، والخبرة الغنية في التفاعل بين الدولة والشركات والمجتمع المدني، وتشمل الأهداف معالجة المشاكل الديموغرافية، وزيادة معدل المواليد، وتقديم الدعم للأسر التي لديها أطفال، ومحاربة الفقر وعدم المساواة”.

وألقى بوتين خطابه عن حالة الأمة أمام البرلمان في 29 فبراير، حيث حدد الأهداف الاقتصادية للمستقبل وأعلن عن مشاريع وطنية جديدة.

وأشار بوتين أيضًا إلى أن موسكو تعطي الأولوية لزيادة رفاهية الناس من حيث التنمية الاقتصادية.

تعد روسيا واحدة من أكبر خمس دول في العالم

وأضاف بوتين: “اليوم، تعد روسيا واحدة من أكبر خمس دول في العالم من حيث تعادل القوة الشرائية. ونحن الآن نهدف إلى أن نكون أكبر أربعة اقتصادات على هذا الكوكب. ونحن نعطي الأولوية لمهام مثل ضمان الجودة والتنمية الفعالة في جميع المجالات، وأشار بوتين إلى أنه “فضلا عن زيادة رفاهية مواطنينا من المستحيل تحقيق تغييرات اقتصادية جيدة دون نمو مستدام في الرواتب”.

نخطط لزيادة إنتاجية العمل من خلال التبني الشامل للتقدم العلمي والتقنيات

وتابع بوتين: “ولتحقيق ذلك، نخطط لزيادة إنتاجية العمل من خلال التبني الشامل للتقدم العلمي والتقنيات والابتكارات الجديدة والأتمتة والروبوتة وخلق فرص عمل حديثة. وفي الوقت نفسه، سنشارك في تدريب الكفاءات وقال “المحترفون ذوو التفكير المستقبلي”.

تصريحات بوتين

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا وشركاءها غير قابلين بالوضع الحالي في العالم عندما يسعى الغرب إلى حرمان الدول الأخرى من اختيار من تتعاون معه.

وأوضح بوتين في حوار مع وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”، قبيل زيارته الرسمية للصين، أن “الأرض هي مهد الإنسانية، ووطننا المشترك، ونحن جميعا سكانها ومتساوون، وأنا متأكد من أن وجهة النظر هذه تتشاركها غالبية الناس على هذا الكوكب”، وأضاف أن “البلدان التي تعتبر نفسها تنتمي إلى ما يسمى بالمليار الذهبي يبدو أنها لا تعتقد ذلك”.

الولايات المتحدة ترفض احترام التنوع الحضاري والثقافي 

ووفقا له، فإن “النخب الغربية بقيادة الولايات المتحدة ترفض احترام التنوع الحضاري والثقافي وترفض القيم التقليدية التي تشكلت على مدى قرون”.

وقال الرئيس الروسي إن الدول الغربية “في محاولتها الحفاظ على هيمنتها العالمية، انتحلت لنفسها الحق في أن تملي على الشعوب الأخرى من يمكنهم أن يكونوا معه أصدقاء ومن يتعاونون معه أو لا يتعاونون”.

الغرب يمنع الدول الأخرى من حقها في اختيار منوال التنمية

وأضاف أن “الغرب يمنع الدول الأخرى من حقها في اختيار منوال التنمية، ولا تؤخذ المصالح بعين الاعتبار، كما كان الحال في الماضي، فهم يسعون جاهدين لضمان رفاهيتهم على حساب الدول الأخرى ويلجأون إلى الأساليب الاستعمارية الجديدة لتحقيق ذلك”، مؤكدا أن “من الطبيعي أن لا يناسب هذا الوضع لا روسيا ولا شركاءها”.