نشعر بالصدمة جراء قتل الجيش الإسرائيلي عمال إغاثة دوليين بقطاع غزة

أعرب الاتحاد الأوروبي، عن شعوره بالصدمة جراء قتل الجيش الإسرائيلي أعضاء فريق المطبخ المركزي العالمي بقطاع غزة

الاتحاد الأوروبي: على إسرائيل السماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن إلى الفلسطينيين في غزة 

وقال الاتحاد الأوروبي:”على إسرائيل إجراء تحقيق شامل بشأن مقتل أعضاء المطبخ المركزي العالمي ومحاسبة المسؤولين عن الحادث”. 

وأضاف الاتحاد الأوروبي:”نتوقع تنفيذ قرار مجلس الأمن بوقف فوري لإطلاق النار في غزة وتدابير محكمة العدل الدولية”. 

وتابع الاتحاد الأوروبي قائلاً:”على إسرائيل السماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن دون عوائق إلى الفلسطينيين في غزة”. 

وأعلنت منظمة “وورلد سنترال كيتشن” الخيرية، اليوم الثلاثاء، أن غارة جوية أسفرت عن مقتل 6 من عمال الإغاثة الدوليين وسائقهم الفلسطيني، بعد ساعات من نقلها سفينة محملة جديدة بالمواد الغذائية إلى شمال قطاع غزة، الذي عزلته قوات الاحتلال الإسرائيلي ودفعته إلى حافة المجاعة.

مقتل عمال إغاثة دوليين في غارة إسرائيلية في غزة

وذكرت المنظمة الخيرية إن إسرائيل هي التي نفذت الغارة ولم يتسن التأكد من ذلك بشكل مستقل حتى وقت متأخر من يوم الاثنين.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه “في أعقاب التقارير عن الحادث المتعلق بموظفي منظمة WCK في قطاع غزة، بدأ الجيش الإسرائيلي تحقيقا متعمقا في الحادث من قبل أعلى الرتب، من أجل فهم ويبذل جيش الدفاع الإسرائيلي جهوداً كبيرة لتمكين المرور الآمن للمساعدات الإنسانية، ويعمل بالتعاون والتنسيق الكامل مع منظمة WCK من أجل دعم جهودها لتوفير الغذاء والمساعدات الإنسانية لسكان غزة. يجرد.”

وأظهرت صور فوتوغرافية جثث عمال الإغاثة المشوهة والملطخة بالدماء، وبعضهم لا يزال يرتدي قمصان المطبخ المركزي العالمي، مع جوازات سفرهم، في مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح بوسط غزة.

وقالت منظمة الغذاء الخيرية في وقت مبكر من يوم الثلاثاء إن القتلى السبعة بينهم مواطنون من أستراليا وبولندا والمملكة المتحدة، وأن أحدهم يحمل جنسية مزدوجة أمريكية-كندية والآخر فلسطيني.

وأضافت المنظمة غير ربحية التي أسسها الطاهي الشهير خوسيه أندريس، إنها قامت بشحن  أكثر من 37 مليون وجبة إلى الفلسطينيين في غزة منذ 7 أكتوبر

وفي سياق آخر، قامت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء، باقتحام مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن قوة كبيرة من جيش الإسرائيلي اقتحمت مدينة نابلس من محور الطور والمدخل الشرقي، وداهمت عدة منازل فلسطينية.

كما اقتحمت القوات الإسرائيلية، مدينة قلقيلية غربي الضفة، من مدخلها الشرقي وداهمت عددا من أحيائها واعتقلت شابا بعد مداهمة منزله وتفتيشه.

على صعيد متصل، اعتقلت القوات الإسرائيلية، عددا من الفلسطينيين في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية. فقد اعتقلت فلسطينيين اثنين من بلدة حزما شمال شرقي القدس المحتلة، بعدما اقتحمت البلدة وسيرت آلياتها العسكرية في شوارعها، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع شبان فلسطينيين، أطلقت خلالها قنابل الصوت والغاز السام تجاههم.

كما احتجزت القوات الإسرائيلية، ثلاثة شبان من مخيم جنين، على حاجز عسكري جنوب المدينة، واقتحمت قرى وبلدات في محافظة جنين.

واعتقلت القوات الإسرائيلية، شابا من بلدة طمون جنوب طوباس، أثناء مروره عبر حاجز عين سينيا العسكري شمال رام الله، وشابا من مدينة أريحا عقب استدعائه للتحقيق من قبل المخابرات الإسرائيلية.

وشنت القوات الإسرائيلية أمس الثلاثاء حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت أكثر من 40 فلسطينيا، من بينهم أطفال ومعتقلون سابقون.

وتصاعدت وتيرة الاعتقالات والمداهمات في الضفة الغربية بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، والذي أسفر حتى اليوم عن عشرات آلاف القتلى والجرحى والمفقودين.