نتوقع طفرة كبيرة في قطاع الصناعة خلال ولاية الرئيس الجديدة

قال النائب محمد مصطفى السلاب، رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن كلمة   الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام مجلس النواب اليوم، ترسم خارطة طريق نحو المستقبل خلال السنوات الست المقبلة، وذلك على الصعيد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.

نتوقع طفرة كبيرة في قطاع الصناعة خلال ولاية الرئيس الجديدة

وأشار محمد السلاب في بيان صحفي اليوم، أن تركيز الرئيس في كلمته على الجانب الاقتصادي كان أمراً ملفتاً ويعكس مدى إدراك سيادته لنبض الشارع المصري وإصغائه لتطلعات أبناء الوطن للحياة الكريمة، مشيداً بحرص سيادته التأكيد على أهمية تعزيز دور القطاع الخاص خلال المرحلة المقبلة وتمكينه من إدارة دفة الاقتصاد المصري، وهو ما يعد بمثابة توجيه واضح للقائمين على إدارة الشأن الاقتصادي بضرورة منح كافة أوجه الدعم والمساندة للقطاع الخاص لاستعادة دوره في النشاط الاقتصادي.

 الاهتمام بملف القطاعات الإنتاجية وخاصة الصناعة يأتي في قمة الأهداف الرئاسية للولاية الثالثة

واضاف محمد السلاب أن الاهتمام بملف القطاعات الإنتاجية وخاصة الصناعة يأتي في قمة الأهداف الرئاسية للولاية الثالثة، حيث شدد الرئيس في كلمته على تبني سياسات تعظم من قدرات وموارد الاقتصاد المصري وتزيد من مرونته في مواجهة الصدمات الخارجية، مع التركيز على قطاعات مثل الصناعة والزراعة والاتصالات وزيادة مساهمتهم في الناتج المحلي الإجمالي، مشيرًا إلى أن الرئيس أهتم أيضاً بملف تعزيز الصادرات وبرامج التصنيع المحلي باعتبارها من أهم روافد النقد الأجنبي.

حدوث طفرة غير مسبوقة في القطاع الصناعي مستقبلًا في ظل ما يوليه الرئيس من اهتمام كبير بحل كافة مشكلات المستثمرين

وتابع، نتوقع حدوث طفرة غير مسبوقة في القطاع الصناعي مستقبلًا في ظل ما يوليه الرئيس من اهتمام كبير بحل كافة مشكلات المستثمرين وتقديم الحوافز والتيسيرات المطلوبة لتحفيز الإنتاج والاستثمار المحلي والأجنبي.

كما أشاد رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب، بحرص القيادة السياسية الدائم على الارتقاء بالقدرات البشرية باعتبارها الكنز الحقيقي لمصر التي تقود النمو في كافة المجالات الاقتصادية.

الرئيس السيسي حقق لمصر العديد من الإنجازات والنجاحات على الساحة المحلية والدولية

وأكد محمد السلاب أن الرئيس السيسي حقق لمصر العديد من الإنجازات والنجاحات على الساحة المحلية والدولية، واستطاع العبور بها وسط الكتير من التحديات الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية الإقليمية والعالمية، معربا عن ثقته في الإدارة الحكيمة التي ستعبر بمصر مجددا إلى بر الأمان والاستقرار لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من جني ثمار الإصلاح.