معركة وعي جديدة في مواجهة الأفكار المتطرفة ودعم الصوفية كفكر إسلامي وسطي

تحدثت  الإعلامية قصواء الخلالي لموقع تحيا مصر بشأن انطلاقة برنامج «مملكة الدراويش.. طريق إلى الله»، والذي أطلقته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بداية من 16 رمضان الجاري في ضوء جهودها في معركة الوعي ومواجهة الأفكار المتطرفة بالفكر الإسلامي الوسطي والمتمثل في الفكر الصوفي.

معركة الوعي ومواجهة الإرهاب الفكري

وأكدت قصواء الخلالي، أن معركة الوعي ومواجهة الإرهاب الفكري والتطرف الديني والتيارات الظلامية مسئولية كبيرة تقوم بها الدولة المصرية ومن ثم برنامج مملكة الدراويش خطوة ضمن خطوات الدولة في مواجهة هذه الأفكار التي قد تكون موجودة في المجتمع ومازال لها بقايا، كذلك المكاشفة والمواجهة الفكرية والعقلية والعلمية للأفكار المتطرفة ورفع الحرج عن الأفكار المعتدلة والوسطية الدينية التي واجهت هجوما عنيفا في الفترات الماضية الخاصة بفترة الإخوان وما قبلها وما بعدها من محاولات فرض رؤية ظلامية على المجتمع.

وأشارت إلى أن من أهداف البرنامج إعادة ترسيخ الهوية الوسطية الدينية الإسلامية بين المصريين في المجتمع، وإيصال رسالة وسطية في محيط مصر الإقليمي من خلال منابر الشركة المتحدة المتحدة ومنصاتها الإلكترونية التي تحظى بمشاهدة كبيرة إقليميا، فضلا عن استكمال مشروع الوعي المصري التي تتبناه الدولة المصرية وتقوم عليه «المتحدة» في بناء عقول بشر أكثر وعيا واطلاعا وقدرة على المكاشفة والمواجهة في الأمور التي تكون مؤسسة على إطار علمي.

وشددت على ضرورة مواجهة الأفكار التي وضعت نوعا من الحرج والظلامية والضبابية على وسطية المصريين التي عمرها آلاف السنين، ومع وجود الإسلام الوسطي المعتدل في مصر كان هناك محاولات كثيرة لتزييف الهوية الوسطية المصرية الإسلامية، لذلك كانت الدولة المصرية مهتمة في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي على مواجهة للإرهاب في اتجاهات عدة، ومواجهة محاولات فرض التطرف على عقل ووعي المصريين وتشويه هويتهم، ومن ثم الدولة حريصة على رفع كل تراكمات الكراهية والظلامية والتطرف والإرهاب الفكري والإرهاب النفسي والمعنوي والديني عن المصريين بالوعي والبرامج والإعلام ومن خلال مناقشات عقلية وعلمية مؤسسة على سند علمي، مشيرة إلى أن ذلك من ضمن الرسالة الأهم لـ«مملكة الدراويش».

فكرة مملكة الدراويش

وأشارت إلى أن فكرة «مملكة الدراويش» نبعت من معركة الوعي التي تخوضها الدولة المصرية والشركة المتحدة في مشروع صناعة الوعي وبناء الإنسان ورفع التراكمات والظلامية عن المجتمع والعقلية المصرية والهوية الدينية المصرية، فكانت الفكرة مواجهة النقاط والقضايا الشائكة ومواجهة المسكوت عنه، متابعة: مملكة الدراويش هو جزء من مشروع الوعي الذي تتبناه «المتحدة»، وتم العمل على في هذا الإطار العام للفكرة بكل تفاصيلها ونتمنى أن نحقق موسما يأتي بثماره مع نهاية شهر رمضان ويكون أثره طيبا وعميقا بشأن المواجهة والمكاشفة على الأصعدة المختلفة في قضية الوسطية الإسلامية االدينية في المجتمع المصري.

وفيما يخص اسم البرنامج «مملكة الدراويش» وشعاره «طريق إلى الله» أوضحت قصواء الخلالي، أنه مستوحى من لفظة ومفهموم الدراويش الحقيقيين عند المصريين والذي حدث له نوعا من التشويه، هذا المصطلح كان مرتبط بالمتقربين إلى الله والباحثين عن طريق الله وأولياء الله الصالحين ومرتبط بالتقرب إلى الله وفي مفهومه «الدرويش» من أدار وجهه للدنيا وتوجه إلى طريق الله سبحانه وتعالى متابعة :”ولكن أصابه تشويه من تيارات تحارب الفكر الصوفي، لأن مفهوم الدرويش مرتبط بالتصوف، ومملكة الدراويش هى مملكة المتصوفين هم المتقربين إلى الله في عقلية المصريين أو كما يقال عنهم في «ملكوت لوحدهم»، وبالتالي بعد التشويه ومحاولات التيارات المتطرفة والمتشددة التي تكفر الآخر، نعمل على إعادة هوية حتى للمفاهيم الدينية والوسطية والروحانية وفرض حالة من القبول للأخر والمحبة والسلام من خلال اسم مملكة الدراويش وشعار الطريق إلى الله لأن التصوف طريق عظيم لله يستند على القرآن والسنة كما يقول العلماء الذين حلوا ضيوفا على البرنامج.

مملكة الدراويش.. على خط المواجهة في معركة الوعي

ونبهّت إلى أن البرنامج على خط المواجهة في المعركة التي تخوضها «المتحدة» لمواجهة التطرف والإرهاب الفكري والديني والنفسي والمعنوي في التعامل مع الوسطية الدينية من خلال المكاشفة وقوة الحجة وتنوع الأفكار والرؤى والاتفاق على أن التصوف هو وسطية المصريين وطريق إلى الله ينتهجه الشعب المصري بشكل علمي ووسطي وحقيقي ومتزن وموضوعي دون أي مبالغة، مضيفة: دخول البرنامج على خط الوعي والمواجهة والتطرف ينقي الممارسات والسلوكيات الروحانية التي تطبق تحت بند علم التصوف من الشوائب والمدخلات التي بها تفريط وتساهل ومبالغات ومغالاة أو أمور من هذا القبيل التي من الممكن أن يخطئ فيها أي أحد في تطبيق علم التصوف وتطبيق هذه الوسطية.

واختتمت كلماتها بقولها: البرنامج كذلك يدخل على خط المواجهة في تنقية الهوية المصرية من أي ممارسات سلبية منبوذة من الشريعة والقرآن والسنة والأحكام الشرعية والفقهية الدينية الإسلامية التي من الممكن ان ينسبها البعض للتصوف وتساهم في تشويه صورته والوسطية في مصر، والبرنامج يواجه معركة من اتجاهين اتجاه مواجهة التشدد والمغالاة والتطرف والإرهاب ومواجهة التساهل والتفريط والمبالغة وتشويه الصورة بالسلوكيات المنبوذة والمستهجنة وكل الأمور التي ممكن تنسب للتصوف والمتصوفة وهم منها براء.