مصر ترحب باعتماد مجلس الأمن لقرار يطالب بوقف إطلاق النار فى غزة

رحبت مصر باعتماد مجلس الأمن لقرار يُطالب بوقف إطلاق النار في غزة للمرة الأولى منذ بداية الأزمة رغم عدم توازنه وإطاره الزمني المحدود، وعقب تكرار عجز مجلس الأمن عن التوصل لقرار يطالب بوقف دائم لإطلاق النار.مؤكدة على مواصلة جهودها الحثيثة بهدف وقف الحرب وإنهاء الأزمة

مصر ترحب باعتماد مجلس الأمن لقرار يطالب بوقف إطلاق النار فى غزة

واعتبرت مصر أن صدور هذا القرار بعد أكثر من خمسة أشهر من العمليات العسكرية الإسرائيلية التي ألحقت أضراراً بالغة بالمدنيين في قطاع غزة، ورغم ما يشوبه من عدم توازن نتيجة إطاره الزمني المحدود والإلتزامات الواردة به، إلا أنه يمثل خطوة أولى هامة وضرورية لوقف نزيف الدماء ووضع حد لسقوط الضحايا من المدنيين الفلسطينيين، وإتاحة الفرصة لدخول المساعدات الإنسانية.

اثار العدوان الإسرائيلي على غزة

 وطالبت مصر بضرورة التنفيذ الفوري لوقف إطلاق النار، وبما يفتح المجال للتعامل مع كافة عناصر الأزمة، مؤكدةً على أنها ستواصل جهودها الحثيثة مع الأطراف الدولية والإقليمية من أجل إحتواء أزمة قطاع غزة في أسرع وقت.

مجلس الأمن يمرر مشروع قرار وقف إطلاق النار في غزة

ووافق مجلس الأمن الدولي على تمرير مشروع قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال جسلة اليوم الاثنين.وأضافت روسيا تعديلاً على مشروع القانون وهو كلمة وقف نار “دائم” إلا أنه لم يتم الموافقة على التعديل، وتم التصويت على النسخة الأساسية.

و طالب مجلس الأمن بإفراج فوري وغير مشروط عن جميع الرهائن، مشيراً إلى أن هناك حاجة ملحة لزيادة المساعدات إلى غزة مطالباً بإزالة جميع العوائق أمام تسليم المساعدات.

ولم تستخدم الولايات المتحدة حق النقض ضد القرار وامتنعت عن التصويت، ليكون أول قرار لوقف إطلاق النار يعتمده المجلس بعد أربع إخفاقات سابقة.
وكانت روسيا والصين قد استخدمتا، الجمعة الماضية، حق النقض “الفيتو” على مشروع قرار أميركي في مجلس الأمن الدولي، بشأن غزة، حيث لم يتضمن أي دعوة مباشرة لوقف إطلاق النار، بل يشير إلى دعمه للجهود الدولية الجارية لتأمين وقف إطلاق النار.

ومنذ بدء الحرب على غزة، في السابع من كتوبر الماضي، استخدمت واشنطن حق النقض (الفيتو) ضد ثلاثة مشاريع قرارات، كان اثنان منها يطالبان بوقف فوري لإطلاق النار.

وارتفعت حصيلة القتلي منذ بدء العدوان على قطاع غزة إلى نحو 32226 قتيل، و74518 مصابا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الأنقاض.