لقد فكرت بالإعتزال، أريد فقط لعب كرة القدم

دخل فينيسيوس جونيور، نجم المنتخب البرازيلي وفريق ريال مدريد الإسباني في حالة بكاء بسبب الهتافات العنصرية التي تُرددها جماهير الأندية الإسبانية أمامه خلال مباريات فريق ريال مدريد في بطولة الدوري الإسباني الممتاز .

بكاء نجم ريال مدريد قبل مواجهة البرازيل وإسبانيا

وقال فينسيوس جونيور: أمر مُحزن أن تحدث كل هذه العنصريه لي في إسبانيا، الموضوع لا يتعلق بي فقط بل لكل لجميع اللاعبين الذين يمتلكون بشرى سوداء، أنا هنا في مدريد للدفاع عن قضية العنصرية حتى لا يُعاني الآخرون من هذه الهتافات هنا في إسبانيا، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة البرازيل وإسبانيا على ستاد سانتياجو بيرنابيو ضمن المباريات الودية الدولية الخاصة بأجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في شهر مارس الجاري.

ويستعرض موقع تحيا مصر الإخباري تصريحات فينيسيوس جونيور لاعب فريق ريال مدريد والمنتخب البرازيلي كالآتي :

تصريحات فينيسيوس جونيور في المؤتمر الصحفي

وأضاف البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب الفريق عن قضية العنصرية : أريد أن أُوجه الشكر لكل اللاعبين الذين قاموا بدعمي خلال الفترة الماضية، لقد ساعدوني كثيرًا بالرغم من أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كان يستطيع تقديم المزيد من المساعدة لي.

وتابع فينيسيوس جونيور : عندما تقوم عائلتي بارسال رسائل الدعم لي أشعر بالصفاء الذهني لذلك أستطيع لعب كرة القدم وهذا هو الشيء الوحيد الذي أريد فعله هنا في إسبانيا، لكنني مُحبط لأنه لا يوجد قانون يردع الأشخاص الذين يقوموا بتشجيع الهتافات العنصرية.

وتحدث فينيسيوس جونيور عن إيندريك : سيقوم بأشياء عظيمة في كرة القدم بالمستقبل، سعيد لأنني أرافقه هنا في المنتخب الوطني ومع فريق ريال مدريد خلال السنوات القادمة، المجيء إلى فريق ريال مدريد في سن مبكر أمر مهم لأنه أفضل نادٍ في العالم، لكنه أمر مُعقد أيضًا لأن حجم الضغوطات التي تواجهنا كبيرة، لكنني هنا لمساعده إيندرسك سواء في المنتخب أو في الفريق.

واختتم فينيسيوس جونيور تصريحاته عن المنتخب البرازيلي : المنتخب الوطني رائع في الفترة الحالية، كل من يأتي يدعمني وأنا كلما أتيت أشعر براحة شديدة وصفاء ذهني، مع دانيلو وكاسيميرو وماركينيوس، يقدمون لي الكثير من المساعدة.

ويختتم المنتخب البرازيلي تدريباته الجماعية على ستاد سانتياجو بيرنابيو استعدادًا لمواجهة المنتخب الإسباني غدًا الثلاثاء الموافق السادس والعشرين من شهر مارس الجاري.