لقاء الرئيس السيسي وجوتيريش تأكيد على دور مصر المحوري لدعم القضية الفلسطينية ووقف إطلاق النار

قال الدكتور مصطفى أباظة، أمين اللجان المتخصصة بحزب المؤتمر، إن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، تأكيد على دور مصر المحوري لوقف إطلاق النار في غزة ودعم القضية الفلسطينية.

وأوضح أباظة، في تصريحات صحفية له يرصدها تحيا مصر، أن تكرار زيارات جوتيريش منذ السابع من أكتوبر الماضي يعكس أهمية مصر في منطقة الشرق الأوسط، ودورها الريادي والمحوري، فضلا عن التأكيد على حرص مصر الدائم والمستمر على تقديم كل أوجه الدعم والتعاون في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الأعزل وسط صمت دولي مستمر.

حزب المؤتمر: الموقف المصري واضح وصريح بخصوص القضية الفلسطينية

وأكد أمين اللجان المتخصصة بحزب المؤتمر، أن مصر قيادة وشعبًا لا زالت وستظل تلتزم بدورها الداعم للقضية الفلسطينية حتى وقف نزيف دماء المدنيين الأبرياء من الفلسطينيين، ومن ثم الحصول على حقوقهم المشروعة في الحياة بسلام على أرض دولتهم بحدود اتفاقية 67.

وتابع أمين اللجان المتخصصة بحزب المؤتمر، أن الموقف المصري واضح وصريح بخصوص القضية الفلسطينية وهو رفض التهجير وتصفية القضية، ولا يمكن أن يتغير مهما حدث.

وأشار الدكتور مصطفى اباظة أمين اللجان المتخصصة بحزب المؤتمر، إلى أن ما يتعرض له القطاع في غزة وسكانه من كارثة إنسانية ومجاعة تهدد حياة المدنيين الأبرياء.

حزب المؤتمر يطالب المجتمع الدولي بضرورة الخروج عن صمته ووقف إطلاق النار

وطالب أمين اللجان المتخصصة بحزب المؤتمر، المجتمع الدولي بضرورة الخروج عن صمته ووقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة دون تعرض الاحتلال لها.

هذا واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، بقصر الاتحادية، “أنطونيو جوتيريش” سكرتير عام الأمم المتحدة، بحضور سامح شكري وزير الخارجية، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، و “فيليب لازاريني” مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، و”إلينا بانوفا” المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر.

وصرح المستشار د. أحمد فهمي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء تناول العديد من الموضوعات الدولية والإقليمية، مع التركيز على تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض السيد الرئيس الجهود المكثفة للوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار وتبادل المحتجزين، وإنفاذ المساعدات الإنسانية بالقدر الكافي لإغاثة المنكوبين بالقطاع، سواء بالطريق البري بالتنسيق مع الأجهزة الأممية ذات الصلة، أو من خلال الإسقاط الجوي لاسيما لمناطق شمال القطاع.

وقد ثمن الرئيس في هذا الصدد مواقف السكرتير العام من الأزمة الجارية، وحرصه على الالتزام بمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ونشاطه المستمر لحث المجتمع الدولي على التحرك لإنهاء الحرب وحماية المدنيين، مؤكداً ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسئولياته في ذلك الصدد، ومشدداً على خطورة قطع بعض الدول دعمها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، فيما يعد عقاباً جماعياً للفلسطينيين الأبرياء.