قوات الاحتلال تقتحم مدينتي نابلس وقلقيلية وتعتقل عددا من الفلسطينيين بالضفة الغربية

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، باقتحام مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس من محور الطور والمدخل الشرقي، وداهمت عدة منازل فلسطينية.

كما اقتحمت قوات الاحتلال، مدينة قلقيلية غربي الضفة، من مدخلها الشرقي وداهمت عددا من أحيائها واعتقلت شابا بعد مداهمة منزله وتفتيشه.

على صعيد متصل، اعتقلت قوات الكيان الإسرائيلي، عددا من الفلسطينيين في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية. فقد اعتقلت فلسطينيين اثنين من بلدة حزما شمال شرقي القدس المحتلة، بعدما اقتحمت البلدة وسيرت آلياتها العسكرية في شوارعها، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع شبان فلسطينيين، أطلقت خلالها قنابل الصوت والغاز السام تجاههم.

كما احتجزت قوات الاحتلال، ثلاثة شبان من مخيم جنين، على حاجز عسكري جنوب المدينة، واقتحمت قرى وبلدات في محافظة جنين.

واعتقلت قوات الاحتلال، شابا من بلدة طمون جنوب طوباس، أثناء مروره عبر حاجز عين سينيا العسكري شمال رام الله، وشابا من مدينة أريحا عقب استدعائه للتحقيق من قبل مخابرات الاحتلال.

وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الثلاثاء حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت أكثر من 40 فلسطينيا، من بينهم أطفال ومعتقلون سابقون.

وتصاعدت وتيرة الاعتقالات والمداهمات في الضفة الغربية بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، والذي أسفر حتى اليوم عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين.

قوات الاحتلال تغادر مستشفى الشفاء في قطاع غزة

ذكرت تقارير إعلامية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تغادر مستشفى الشفاء في قطاع غزة بعد عملية عسكرية هناك.

وكشفت التقارير أن إسرائيل تسحب جميع قواتها من المستشفى والمنطقة المحيطة به، لتكمل بذلك حصارا استمر أسبوعين.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي انعقد في 31 مارس إن الجيش قضى على أكثر من 200 من المتطرفين المسلحين خلال عملية في المستشفى، والتي بدأت في 18 مارس. 

ووفقاً لرئيس الوزراء فإن حماس حولت المستشفى إلى مقر إرهابي، وأن  جنود الاحتلال كانوا يتصرفون بحذر، ولم يؤذوا أي مدنيين أو مرضى أو أطباء ولم يلحقوا أضرارا بأي معدات طبية، ومع ذلك، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن 21 مريضا توفوا في المستشفى منذ 18 مارس.

وتصاعد الوضع في الشرق الأوسط بشكل حاد في أعقاب توغل مقاتلي حماس من قطاع غزة إلى إسرائيل في 7 أكتوبر، والذي صاحبه احتجاز أكثر من 200 رهينة، بما في ذلك الأطفال والنساء وكبار السن. 

ووصفت حماس الهجوم بأنه رد على الإجراءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى في القدس. 

وأعلنت إسرائيل حصارا كاملا على قطاع غزة وبدأت في ضرب القطاع وأجزاء من لبنان وسوريا. وتدور مواجهات أيضا في الضفة الغربية.