قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في غزة تاريخي

قال النائب اللواء  أحمد العوضي، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، ورئيس جمعية الصداقة البرلمانية المصرية – الليبية،  إن نجاح مجلس الأمن  في اعتماد القرار  2728 والذي ينص على وقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان المبارك، يأتي تتويجا واستجابة للجهود الدولية والمطالبات لوقف العدوان الصهيوني الوحشي على سكان قطاع غزة، واصفا القرار بالتاريخي، وجاء القرار بتأييد أربعة عشر عضوًا وامتناع عضو واحد هو الولايات المتحدة.

رئيس دفاع النواب: قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فى غزة تاريخي 

وأضاف رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، في تصريحات صحفية له رصدها موقع  تحيا مصر،  أن قرار مجلس الأمن، أعطى الأولوية للأبعاد الإنسانية في محاولة لإنقاذ مئات الآلاف من الأشقاء في قطاع غزة، من حرب الابادة الجماعية التي يشنها العدوان الغاشم علي أطفال ونساء وشيوخ، منذ السابع من أكتوبر الماضي.

رئيس دفاع النواب يطالب بالتنفيذ الفوري لقرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فى غزة

وأكد العوضي، أن قرار مجلس الأمن بالوقف الفوري لاطلاق النار، يعيد للمجلس دوره في تحمل مسئولياته القانونية والأخلاقية والاطلاع بمهامه في صون السلم والأمن الدوليين وإيقاف حمام الدم في غزة، مطالبًا بتنفيذ القرار بشكل فوري وكامل، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية عبر الطرق البرية المعتادة، وما يخفف من كارثية الوضع الإنساني المتدهور في غزة، مشددًا، على أن القوى الدولية المؤثرة بتكثيف الضغوط على إسرائيل للتجاوب مع الجهود المصرية، وتجنب اتخاذ اجراءات تزيد من تعقيد الموقف، وتتسبب فى الإضرار بمصالح الجميع والمنطقة.

رئيس دفاع النواب: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع في قطاع غزة

وأضاف النائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، استمرار ومواصلة الجهود المصرية الحثيثة مع الأطراف الدولية والإقليمية للتوصل إلى وقف إطلاق النار، وتعزيز تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدًا علي أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع في قطاع غزة.

وأكد النائب أحمد العوضي، أن القيادة السياسية المصرية وضعت القضية الفلسطينية، على رأس أولوياتها، وهذا ليس وليد اللحظة وإنما بدء ذلك منذ عام 1948، ومصر من ذلك الحين وقفت بكل قوة ضد تصفية القضية وضدمت التضحيات غير المسبوقة على كافة المستويات من أجل الوصول لحل عادل وشامل يحفظ حقوق الفلسطينيين، مع السعي الدائم نحو إقامة دولتهم المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.