غضب صحفي وإعلامي كبير ضد أحمد السعدني.. «الحزن لا يبرر السباب والإهانات»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أحمد السعدني يسيء لنفسه ولجمهوره بتصرفات غير لائقة 

الصحفيون ينقلون حزن جنازة صلاح السعدني باحترام وتقدير

مطالبات باعتذار نجل السعدني واحترام الممثلين للصحفيين

حالة من الغضب التام سيطرت على الأوساط الصحفية والإعلامية، بسبب انفعال أحمد السعدني الذي تجاوز إظهار الحزن على والده الراحل صلاح السعدني، إلى التورط في توجيه السباب العلني والشتائم بأقذع الألفاظ تجاه المتواجدين في محيط جنازة والده، الأمر الذي لم يكن يجب حدوثه على الإطلاق، مع التفهم الكامل لمشاعر الأبن تجاه رحيل والده، دون أن يتخطى ذلك حد الإهانة الجماعية

يرصد موقع تحيا مصر في تقرير التالي الأبعاد المرتبطة بأنه في اللحظات الحزينة التي تخيم على رحيل أحد نجوم الفن، تُصبح مهمة الصحفي والمراسل أكثر من مجرد تغطية إخبارية، فخلف عدسات الكاميرا وأوراق التدوين، يقف هؤلاء الإعلاميون كسُفراءٍ للجمهور، ينقلون مشاعر الحزن والفقد، ويُخلّدن ذكرى الفنان الراحل من خلال توثيق اللحظات المؤثرة وتقديم معلومات شاملة عن حياته وإنجازاته.

شتائم أحمد السعدني في جنازة والده مرفوضة قولا واحدا

شهدت جنازة الفنان الراحل صلاح السعدني، موقفًا أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الصحفية والإعلامية، تمثل في انفعال ابنه الفنان أحمد السعدني بشكل كبير، وتجاوزه حدود الحزن الطبيعي لفقدان الأب، ليصل إلى حدّ توجيه السباب والشتائم بألفاظ قاسية للمتواجدين في محيط الجنازة، وبينما يُتفهم تمامًا مشاعر الحزن والألم التي انتابت أحمد السعدني لفقدان والده، إلا أن هذا الانفعال لم يُبرّر تصرفه المسيء، والذي تجاوز حدود اللياقة واحترام مشاعر الحاضرين.

أعرب العديد من الصحفيين والإعلاميين عن استيائهم الشديد من تصرف أحمد السعدني، مُعتبرين أنّ ما قام به سلوكًا غير لائق لا يليق بفنان بمكانته، خاصة في مثل هذه اللحظات الحزينة والمؤلمة، وعلى الرغم من أنّ مشاعر الحزن والفقد قد تدفع الإنسان إلى التصرفات غير المُسيطر عليها، إلا أنّ ذلك لا يُبرّر بأي حال من الأحوال الإساءة للآخرين، خاصة في موقف عام كهذا.

أحمد السعدني يسئ إلى صورة الفنان عند جمهوره

لتصرفات تُلقي بظلال سلبية على صورة الفنان ومكانته في قلوب جمهوره، كما تُسيء إلى الحضور أجمعهم بسبب رعونة أحمد السعدني، ممّا كان يتطلب منه التحلي بالمسؤولية والوعي في مثل هذه المواقف، خاصة أن أحدا لم يقم بتصوير نعش والده أو توجيه الأسئلة إليه، فلا شك أن تغطية جنازات الفنانين مهمةٌ ليست سهلة. ففي خضم مشاعر الحزن والألم، يُصبح من الصعب على الصحفي الحفاظ على حياديته وموضوعيته، بينما يتوجب عليه في نفس الوقت نقل تفاصيل الحدث بدقة واحترام.

التزام الصحفيين بالمسؤولية الأخلاقية

يُدرك الصحفيون المختصون بتغطية مثل هذه الأحداث مسؤوليتهم الأخلاقية تجاه الجمهور والفنان الراحل على حدٍ سواء. فهم يحرصون على نقل المعلومات بصدق ودقة، مع مراعاة مشاعر الحزن لدى الحاضرين، وتجنب الإثارة أو المبالغة في الوصف، حيث تُعدّ تغطية جنازات الفنانين واجباً من واجبات التكريم، فهي تُتيح للجمهور فرصة المشاركة في وداع فنانٍ أحبوه وتقدير مساهماته في مختلف المجالات. كما تُساهم هذه التغطيات في حفظ ذاكرة الفنان للأجيال القادمة، وتُظهر مدى تأثيره على المجتمع.

إنّ جهود الصحفيين والمراسلين الذين يقومون بتغطية جنازات الفنانين تستحقّ كلّ التقدير والاحترام. فهم يُؤدّون دورًا هامًا في ربط الجمهور بنجومهم المحبوبين، ويُساهمون في تخليد ذكراهم من خلال نقل مشاعر الحزن والفقد وتقديم معلومات شاملة عن حياتهم وإنجازاتهم، فلا بدّ من أن نُقدّر ونُكرم جهود الصحفيين والمراسلين الذين يُؤدّون عملهم بكلّ إخلاصٍ خلال تغطية جنازات الفنانين. فهم يُؤدّون رسالةً ساميةً تُساهم في تخليد ذكرى الفنان الراحل وتقديم واجب التكريم للجمهور.

‫0 تعليق