غزة أصبحت مقبرة للأطفال..وتحذر من اجتياح رفح

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الاثنين، أن قطاع غزة تحول إلى مقبرة للأطفال، محذراً من أي عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية ستكون بمثابة كارثة إنسانية، وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقده مع الأمين العام للأمم المتحدة  أنطونيو جوتيريش.

الخارجية الأردنية: قطاع غزة أصبح مقبرة للأطفال

وقال الصفدي في تصريحات رصدها موقع  تحيا مصر أن:” الأردن سيستمر بالعمل مع الأمم المتحدة من أجل ضمان أن العالم يقف متحدا للمطالبة بوقف الجرائم في غزة وإيقاف الإفلات من العقاب لمن يخرق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.

وأضاف أن:” قطاع غزة أصبح مقبرة للأطفال و المطلب الأساسي هو وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر، إضافة إلى منع المجازر في رفح جنوبي غزة”.

أيمن الصفدي- أنطونيو جوتيريش
جانب من اجتماع أيمن الصفدي- أنطونيو جوتيريش

الخارجية الأردنية: أي عملية عسكرية في رفح ستؤدي إلى كارثة إنسانية

وأشار وزير الخارجية الأردني خلال كلمة له أن:” العالم متفق على أن أي عملية عسكرية في رفح ستؤدي إلى كارثة إنسانية، غير أن الحكومة الإسرائيلية يبدو أنها مصصمة بالذهاب إلى رفح”.,

كما تطرق الوزير الأردني إلى المساهمات التى تقوم بها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا للفلسطينيين، مؤكداً أنها تقوم بعمل مهم للغاية في تلبية احتياجات اللاجئين. مشيراً إلى أنه لا يمكن استبدال الأونروا ولا يمكن تعويض عملها، معبرا عن سعادته لعودة تمويل الوكالة من عدة دول.

أيمن الصفدي- أنطونيو جوتيريش

وقال الصفدي”لا شيء يبرر حرمان النساء والرجال والأطفال من الحصول على حقهم في الغذاء و التصنيف المرحلي لسوء التغذية يؤكد أن هناك الملايين من الأشخاص الذين يعانون من المجاعة”.

وشدد على ضرورة التوقف عن توفيرا للحصانة لإسرائيل في حربها على غزة”.

الأمم المتحدة: تنفيذ أي عملية عسكرية في رفح الفلسطينية سيؤدي إلى كارثة إنسانية

وفي وقت سابق من اليوم، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إسرائيل من تنفيذ عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية، مجدد دعوته من جديد إلى ضرورة وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

وقال جوتيريش: تنفيذ أي عملية عسكرية في رفح الفلسطينية سيؤدي إلى كارثة إنسانية  وتحدثنا بقوة منذ وقت طويل حول ضرورة وقف إطلاق النار،ويجب أن يكون هناك وقف إطلاق النار في قطاع غزة وعدم ربطه بملف إطلاق المحتجزين”

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة أن:”هناك جهود حثيثة لحل المشاكل المعقدة لأونروا ومنها عدم توفير التمويل اللازم لها.. نأمل في أن تراجع الدول التي قررت وقف تمويل الأونروا قرارها.. فالأونروا هي السبيل لتوفير الحياة للمدنيين في غزة”.