سطر إنجازات هائلة في شتى المجالات

هنأت قيادات حزبية وبرلمانية الرئيس السيسي بمناسبة أداء و حلف اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة، مؤكدين أن الرئيس سطر إنجازات هائلة على مدار 10 سنوات الماضية فى شتى القطاعات والمجالات بالرغم من التحديات والمعوقات التي واجهت الدولة، والتي لا يمكن لأحد أن ينكرها، بدأت بوضع وتأسيس البنية التحتية الهائلة التى كانت بمثابة مناخ مناسب لجذب الاستثمار إلى مصر وفتح الباب أمام المشروعات الضخمة والعملاقة القادرة على دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الإنتاج والدخل القومي.

كما أكدوا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه حكم البلاد  ولديه رؤية شاملة لمستقبل مصر لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل لجموع الشعب المصري، واستطاع أن يسير بخطوات ثابتة نحو بناء المستقبل وتشيد الجمهورية الجديدة التى نحلم بها ، بالإضافة إلى نجاح الرئيس فى القضاء على الفوضى والإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى الدولة.

الإصلاح والنهضة: اليمين الدستورية بداية مرحلة “الريادة” في ظل الجمهورية الجديدة

قال الدكتور  هشام عبدالعزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن الدولة المصرية تشهد مرحلة جديدة في ظل حلف الرئيس عبد الفتاح السيسي لليمين الدستورية لولاية ثالثة، تدخل بها مصر تحدٍ جديد ألا وهو تحدي “الريادة” بعد تجاوزها لتحدي الوجود في أعقاب معركتها ضد الإرهاب منذ 30 يونيو 2013، ثم تحدي البناء في استعادة مؤسسات الدولة المصرية وتحديث البنية التحتية والانطلاق في مسيرة الإصلاح الاقتصادي والانفتاح السياسي بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي. 

وأكد رئيس الإصلاح والنهضة، أن ما تحقق هو أمر إعجازي في ظل تحديات وجودية على الدولة المصرية ثم دخول العالم في جائحة كورونا وما تلاها من صراعات دولية أبرزها الحرب الروسية الأوكرانية ثم تداعيات الحرب على غزة إلا أننا نرى بأن مساحات التطوير والتحديث لا سقف لها، ومساحة الطموح لتوفير ما يستحقه المواطن المصري من تنمية شاملة لا حدود لها. 

وتابع: ومن هنا، فهذه رسالتنا في حزب الإصلاح والنهضة إلى الرئيس، نقترح فيها عليه ما يلي:

1_ضرورة استكمال مسيرة الإصلاح الاقتصادي على مستوى مؤشرات التنمية والاقتصاد الكلي، فهو طريق رغم صعوبته ولكنه الدواء الحقيقي لهيكل الاقتصاد المشوه، مع الأخذ في الاعتبار بأن ذلك المسار على صحته اقتصاديًا إلا أن له آثارًا اجتماعية وأثمانًا إنسانية باهظة، تحتاج إلى توسيع مظلة الأمان والضمان الاجتماعي للفئات غير القادرة على الإنتاج، بجانب ضرورة دراسة الأولويات الاقتصادية ووضع مؤشر تحسين مستوى المعيشة وانعكاس الاقتصاد الكلي على الاقتصاد الجزئي وعلى دخل المواطن المصري بشكل أوضح وأكثر فاعلية. 

2. ضرورة استكمال مسيرة الانفتاح السياسي على مستوى دعم وتمكين كل المخلصين من أبناء مصر وإفساح المجال أمامهم وإزالة أية عقبات مباشرة أو غير مباشرة قد تعيق مباشرتهم لحقوقهم السياسية أو انخراطهم في الشأن العام أو اشتراكهم في الحياة العامة، لقد كان الحوار الوطني وإلغاء قانون الطوارئ ولجنة العفو الرئاسية كلها خطوات جادة وتاريخية، إلا أن تطوير آليات أكثر ديمقراطية وانفتاحًا وشفافية وحيادية من أجل اختيار ممثلي الشعب في المجالس الثلاث، الشيوخ والنواب والمحليات هي ضرورة لا غنى عنها ودرع حقيقي يصد أي محاولات للمزايدة على الدولة المصرية أو للعبث بأمنها واستقرارها. 

3. ضرورة صياغة رؤية شاملة ومتكاملة لبناء الفرد المصري المنتج الفعال، ولإعادة لحمة الأسرة المصرية وتعزيز التماسك الاجتماعي والحفاظ على الهوية المصرية وتعزيز المواطنة، وتحقيق كل ما من شأنه بناء الوعي بالتعليم والإعلام والثقافة، والحفاظ على الفرد والمجتمع بالصحة والعدالة الاجتماعية وإعادة بلورة وصياغة دور مؤسسات التطبيع الاجتماعي كالمدارس والجامعات ودور العبادة والإعلام والمؤسسات الثقافية من أجل بناء الإنسان بعد النجاح في بناء البنيان وبما يعزز الأمن القومي المجتمعي ويخلق حياة كريمة لكل المصريين. 

4.  ضرورة استمرار النهج الحكيم والحازم في العلاقات الدولية والسياسة الخارجية المصرية، ذلك النهج الذي أعاد الهيبة للدولة المصرية وخلق منها حجر زاوية في الإقليم بعد سنوات من انكفاء الدولة المصرية ثم اهتمامها بمعركة الوجود، إلا أنه كان كسوفًا لشمس الدولة المصرية كلاعب إقليمي وليس غروبًا، لتستعيد السياسة الخارجية المصرية دورها ومحورية تأثيرها، ولا أدل على ذلك من تبني العديد من الدول للسردية المصرية في الكثير من الصراعات الإقليمية وآخرها الحرب على غزة، ليدرك العالم ـ وإن كان متأخرًا ـ بأنه لا استقرار حقيقي ولا سلام عادل إلا بالاستماع لصوت العقل والمنطق الذي تمثله مصر.

واختتم: فهذه رؤيتنا لست سنوات قادمة، وليس لدينا من شك أن رؤية مصر 2030 والتي تحقق الكثير منها حتى قبل موعد تحققها المخطط له، قادرة على العبور بمصر إلى بر الأمان، وإلى شواطئ التقدم والتنمية، في ظل قيادة حكيمة، وشعب واعٍ، وشباب طامح، وإيمان راسخ.

النائب ياسر الهضيبي: الولاية الجديدة للرئيس السيسي بداية انطلاق الجمهورية الجديدة

قال الدكتور ياسر الهضيبي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، إن حفل تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسا للجمهورية لمدة ٦ سنوات قادمة، هي بداية لمرحلة مهمة من عُمر الوطن، حيث انطلاق الجمهورية الجديدة التي عملت القيادة السياسية علي وضع ركائزها خلال السنوات الماضية، علي كافة المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية لتحقق طفرة تنموية لم نشهدها في عصور سابقة، مشيرا إلي أن القيادة السياسية كانت لديها رؤية واضحة منذ اليوم الأول لتوليها الحكم حيث عملت علي استعادة أمن واستقرار الوطن بعد سنوات من الفوضي وعدم الاستقرار، بالتزامن مع إعادة بناء مؤسسات الدولة، واطلاق ثورة بناء وتعمير غير مسبوقة لتطوير البنية التحتية وفتح آفاق جديدة أمام الدولة المصرية لتحقيق التنمية الشاملة. 

وأشار ” الهضيبي”، إلي أنه مع تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم البلاد، كانت مصر تواجه تراجعا في دورها الإقليمي والدولي، لكنها الآن وبعد 10 سنوات من حكم الرئيس  أصبحت لاعبا أساسيا وشريكا دوليا وإستراتيجيا فى المنطقة، بل وأصبح للدولة المصرية دورا محوريا وإستراتيجيا في المنطقة، حيث اهتم الرئيس بترميم علاقات مصر الخارجية علي أساس الاحترام المتبادل ودعم سيادة كل دولة علي أراضيها، وعدم التدخل في شؤون الدول الداخلية، بالإضافة إلي تعزير آفاق التعاون المتبادل بين يحقق مصلحة الشعوب. 

وأضاف عضو مجلس الشيوخ،  أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حقق انجازات علي كافة الأصعدة، لكن الأبرز كان ما تحقق علي صعيد حقوق الإنسان التي كانت دائما محل نقد من جانب الغرب، حيث تبني الرئيس رؤية شاملة تدعم الحق فى التعليم، الصحة، المسكن، الحق في حياة كريمة لكل مواطن، وذلك في إطار حرص القيادة السياسية علي بناء الإنسان وتحسين مستوي الخدمات المقدمة إليه سواء التعليم أو الصحة أو الحماية الاجتماعية، لافتا إلي أن الرئيس أطلق المبادرة الرئاسية حياة كريمة التي تعد الأبرز والأهم في القرن الحادي والعشرين، حيث ساهمت في تحسين جودة الحياة لأكثر من ٦٠ مليون مواطن يعيشون القري ويعانون من تراجع مستوي الخدمات. 

وأكد “الهضيبي”، أن الدولة المصرية فى عهد الرئيس السيسي  تسابق الزمن، من أجل إحدتث نهضة حقيقية في كافة القطاعات، َوهو ما تم بالفعل فمصر الأن لا تشبه بأي حال مصر قبل 10 سنوات، مؤكدت علي ثقته في قدرة الرئيس السيسي علي استكمال مسيرة البناء والتنمية لتصبح هذه الولاية الجديدة تتويج لجهود القيادة السياسية علي مدار السنوان الماضية.

النائب أحمد صبور:  الرئيس السيسي جاء للحكم بإرادة شعبية واستمر بسبب ثقة المصريين فيه

أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن حفل تنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم، من داخل مقر مجلس النواب بالعاصمة الإدارية الجديدة، إنما هو بمثابة إعلان عن انطلاق الجمهورية الجديدة، التي هي نتاج عمل جاد ومتواصل علي مدار 10 سنوات، مشيرا إلي أن الولاية الجديدة من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي هي مرحلة حصاد ثمار التنمية والتطوير الذي شهدته البلاد خلال السنوات الماضية من حكم الرئيس. 

وقال “صبور”، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي وضع تأهيل البنية الأساسية علي رأس أولويات الدولة، باعتبارها ركيزة أساسية للانطلاق نحو آفاق أفضل، بالإضافة إلي ثورة تنموية ضخمة تشهدها البلاد، ومئات الإنجازات التي يصعب حصرها، الأمر الذى ترتب عليه إحداث نقلة نوعية تاريخية في  كافة قطاعات الدولة بين الاقتصاد والعمران والتنمية والمرافق والصحة والطاقة والصناعة، وإنتاج آلاف المشروعات الجديدة، فكانت المرة الأولي التي يصل فيها قطار التنمية إلي قطاعات الجمهورية، مؤكدا علي صحة رؤية القيادة السياسية، بأن البنية التحتية هي العمود الفقري للتنمية المستدامة للمجتمعات، والاهتمام بها يساعد على جذب الاستثمارات. 

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة تبنت  سياسات جديدة لتنمية وتوطين الصناعات من خلال تقديم حزم متنوعة وجديدة من محفزات الاستثمارات وتشجيع جذب المؤسسات المحلية والأجنبية على الاتجاه لهذه المجمعات الصناعية التي أقامتها في محافظات مختلفة، بما يشمل ذلك عملية التمويل، وكذا التدريب الكفء للعمالة وخلق برامج تشجيع الصناعة والتصدير، إيمانا بأن الصناعة والإنتاج هي الطريق الأهم لتحقيق التنمية الاقتصادية، والتخلص من الضغوط الاقتصادية التي تتعرض لها مصر بسبب تداعيات الأزمات الدولية المتعاقبة والتي بدأت بجائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، وحرب الإبادة الإسرائيلية علي قطاع غزة، وتأثير ذلك علي حركة الملاحة الدولية بالبحر الأحمر وقناة السويس.

وشدد النائب أحمد صبور، علي أن الشعب المصري قدم ملحمة وطنية في الانتخابات الرئاسية، من خلال المشاركة بفاعلية في الإدلاء بأصواتهم لتسجل مصر رقما تاريخيا بالمشاركة بالانتخابات، وهو ما يعكس حجم الالتفاف الشعبي حول الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي جاء إلي الحكم بإرادة شعبية واستمر بسبب ثقة المصريين فيه، منوها عن أن الولاية الجديدة تحمل تحديات جديدة تتطلب استمرار الالتحام والالتفاف الشعبي خلف القيادة السياسية.