خطاب الرئيس السيسي بحفل التنصيب بمثابة خارطة طريق للدولة المصرية خلال الـ6 سنوات المقبلة

أكد أعضاء غرفتي النواب والشيوخ، أن خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال حفل التنصيب بمثابة خارطة طريق للدولة المصرية خلال الـ6 سنوات المقبلة، حيث اتسم بالمكاشفة والصراحة والقوة وعرض كافة الحقائق على المصريين، تضمن أيضا رسائل طمأنة للشعب المصري حول ما تمر به البلاد، وامتلاك الدولة المصرية مفاتيح النجاح في كافة المجالات، موضينا أن مسيرة الرئيس السيسى خلال الفترة الماضية حافلة بالإنجازات في كل القطاعات واستهدفت بناء الإنسان المصرى والدولة وتقوية مؤسساتها الوطنية.

كما أكدوا أن انطلاق الولاية الجديدة من قلب العاصمة الإدارية، بمثابة تتويج لما شهدته مصر من إنجازات في وقت قياسي كما أن حفل مراسم التنصيب تجسد أفضل صورة للعاصمة ويُعد حدثًا عالميًا يجذب الأنظار إليها، لافتي إلى أن مصر اليوم تبدأ مرحلة جديدة من الإصلاح والبناء في دولة تتسع للجميع عنوانها الحوار الوطني وجلوس كل فئات الشعب على طاولة واحدة للحوار، بما يعزز مسيرة الدولة نحو التعددية السياسية وإثراء الحياة السياسية، وترسيخ فرص الحداثة والتنمية القائمة على العلم والتكنولوجيا من أجل وضع مصر على مصاف الدول التنافسية والجاذبية لأكبر الاستثمارات العالمية.

نائبة التنسيقية: أداء الرئيس اليمين الدستورية من العاصمة الإدارية شارة انطلاق لمرحلة تنموية جديدة 

وفي هذا الإطار، قالت الدكتورة غادة علي، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن الدولة المصرية اليوم بصدد مرحلة جديدة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي شعارها “التنمية المستدامة حلم يتحقق”، بعد سنوات من العمل الجاد في مختلف المجالات التنموية التي جعلت مصر في مصاف الدول الداعمة للتنمية بمفهومها الشامل.

وأوضحت نائبة التنسيقية، أن القيادة السياسية نجحت بجدارة في إدارة ملف بناء الإنسان وتوفير الحياة الكريمة لقرى مصر بشكل حقيقي وملموس على أرض الواقع، ورصدته المؤشرات التنموية من انخفاض لنسبة الأمية والبطالة والأمراض المزمنة، وارتفاع نسب التشغيل وتأسيس المشروعات المستدامة، لافتة إلى أن القيادة على الرغم من جهودها على مدار 10 سنوات في الداخل، إلا أنها لم تغفل دورها الخارجي ورسم خارطة طريق جعلت الدولة المصرية من الدول المؤثرة في اتخاذ القرارات الدولية، بل وأصبحت تفرض إرادتها على القضايا الإقليمية.

وأكدت النائبة غادة علي، أن الفترة الرئاسية الجديدة هي انطلاقة مختلفة من واقع قائم تستعرضه مصر اليوم في روعة مشهد العاصمة الإدارية كأهم المدن الذكية الجديدة امام العالم ، وتسعى نحو اكتمال مشهد رؤية مصر 2030، وهناك العديد من الآمال والطموحات التي تلزم الجميع بالتكاتف والعمل الجاد من أجل المواطن المصري، مشيرة إلى أن الدفع المستمر بالمزيد من الكوادر الشابة الطموحة والمؤهلة للمناصب القيادية والاستزادة من أهل الخبرة وتعزيز سبل الرقابة والشفافية أكبر ضمانة لتحقيق المزيد من النجاحات، خاصة وأن الشعب المصري يثق في الرئيس عبد الفتاح السيسي ثقة لا مثيل لها.

وتابعت النائبة غادة على “أداء الرئيس السيسي اليمين الدستورية اليوم من العاصمة الإداريّة هو بمثابة شارة البدء لمرحلة جديدة من البناء والتنمية بشكل أكثر ارتباطا برؤية 2030، قائما على الاستدامة وتعزيز قدرات الشباب المصري الإبداعية، وبفضل التكاتف والشفافية والتعاون سنرى انعكاسات منطقية تمكننا من السيطرة على تبعات اي أزمات أو ضغوط دولية خاصة على الأسواق المحلية بل والعبور إلى المنافسة العالمية”.

برلماني: السيسي قدم للمصريين كشف حساب عن السنوات الـ10 الماضية وخارطة طريق للمرحلة القادمة

قال النائب وليد فتحي فرعون، عضو مجلس النواب، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه للمصريين خطابًا تاريخيًا يحمل الكثير من رسائل الخير والطمأنة على مستقبل هذا الوطن الأبي، وخارطة طريق جديدة لمرحلة جديدة لجمهورية جديدة انطلقت قواعدها ومعالمها لترسم للمصريين مستقبل واعد ومبشر يتحقق فيه مزيد من أحلامهم وتطلعاتهم ويحصدون ثمار تعبهم.

وأوضح فرعون، في تصريحات له، أن الرئيس السيسي قدم للمصريين كشف حساب عن مسيرة الإصلاح خلال السنوات العشر الماضية، وحجم التحديات التي مرت بها مصر، وكذلك جهود استعادة هيبة سياسة مصر الخارجية، والتأكيد على نهج قيادته في توحيد وتقوية البنيان الداخلي حيث كان وسيظل الضمانة الوحيدة للتغلب على أية أزمات،

وأشار إلى أن حفل التنصيب قدم صورة حضارية لمصر سيدة الأوطان، ومشهدًا أبرز أصالة وحداثة الجمهورية الجديدة التي ترسخت أركانها في ظل منطقة تموج بالمخاطر، ودولة مليئة بالتحديات، موجهًا التحية لمجلس النواب وكافة القائمين على هذا المشهد الوطني الذي عظم من هويتنا وهيبتنا الوطنية، وقدم صورة رائعة لبرلمان مصر العريق.

وتابع: “نجدد العهد والقسم للسير معًا والعمل لما تستحقه بلادنا لتكون في مصاف الدول المتقدمة وتتبوأ مكانتها المستحقة، ويجني شعبها ثمار سنوات عجاف تحمل فيه الشعب وقدم ملحمة وطنية في الوقوف بجانبه وطنه والزود عنه”.

حازم الجندي: الرئيس السيسي حقق نهضة شاملة أعادت الوطن لمسار الإصلاح والبناء

ومن جانبه، وجه المهندس حازم الجندي عضو مجلس الشيوخ، ومساعد رئيس حزب الوفد، التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي لأدائه حلف اليمين الدستورية لولاية جديدة، مؤكدا أن ما قدّمه الرئيس من نهضة حديثة شاملة خلال الـ 10 سنوات الماضية في الداخل والخارج، كانت سببا ودافعا قويا لكسب ثقة وتأييد الشعب له من جديد والتفاف المواطنين حول قيادة حكيمة رشيدة استطاعت النهوض بالأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وإعادة الوطن لمسار الإصلاح والبناء بعد هزيمة الإرهاب وردع محاولات التربص بأمن مصر واستقرارها.

وأكد الجندي أن الرئيس السيسي وضع خريطة تنمية عملاقة لمصر، وتمكنت جهوده ورؤيته من استعادة مكانتها كقوة عظمى ولاعب إقليمي لا يمكن الاستغناء عنه ولا بديل له، فقدمت مصر نموذجًا تاريخيًا في ملف مكافحة الإرهاب والتطرف، وعاد الأمن والأمان ليشعر المصريون أنهم آمنون في دولة القانون والاستقرار، كما انتصرت الدولة تحت قيادته في أخطر معارك المستقبل، وأحدثت تقدمًا كبيرًا في الاقتصاد والتنمية ومحاربة الفقر والنجاح في مكافحة العشوائيات وإصلاح الأحوال المعيشية لتوفير حياه كريمه لهم .

وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الرئيس السيسي عمل خلال حكمه على استعادة مكانه مصر ودورها الرائد في المنطقة، فامتدت جسور التواصل لكل الأشقاء واحتضنت القاهرة الجميع، وكان لها دورها الحاسم في إقرار الهدنة في الأراضى الفلسطينية وقادت مصر عملية البناء وإعادة الإعمار في غزة وسط ترحيب وإشادة عالمية، والتي مازالت مستمرة في دعم القضية حتى الآن، فضلًا عن جهودها في تهدئة الأوضاع في الدول الجوار في السودان وليبيا واليمن والعراق، فعادت مصر إلى عمقها التاريخي عربيًا وإفريقيا.

وأشار الجندي إلى أن سياسة مصر الناجحة تحت قيادة الرئيس السيسي مكنتها من تثبيت أركانها وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية وإحداث نهضة تنموية كبرى، كما تم إطلاق إستراتيجية التنمية المستدامة مصر 2030، وفتح الأبواب أمام تفعيل الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، حيث تقوم بإطلاق العديد من المبادرات الإنسانية والمجتمعية بشكل مستمر، وإطلاق الحوارات المجتمعية والوطنية لتعزيز التقارب بين القوى الحزبية والسياسية والمجتمع المدني.

ولفت مساعد رئيس حزب الوفد إلى أن الرئيس السيسي عمل أيضًا على تدشين جسر للتواصل باستمرار مع الشباب من أجل معرفة مقترحاتهم بشأن تطوير الدولة المصرية، وكان هناك تمكينًا سياسيًا غير مسبوق للمرأة المصرية مجتمعيا وسياسيا وكذلك قضائيًا، فضلًا عن حزمة التشريعات والقوانين التي استهدفت الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الشامل، والنهضة الثقافية والتوعوية من خلال القوة الناعمة المصرية.