حواء لم تخرج آدم من الجنة بنص القرآن

قال الدكتور على جمعة، مفتى الديار المصرية السابق، إنه فى الموروث الشعبى الجاهل  المتناقل إن حواء سبب خروج آدم من الجنة، وهذا غير صحيح بالمرة، لافتا إلى أن القرآن الكريم أبلغنا إن الاثنين ارتكبا نفس الخطأ، فى قوله سبحانه وتعالى: “فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ”.

علي جمعة: حواء لم تخرج آدم من الجنة بنص القرآن

وأوضح الدكتور على جمعة، مفتى الديار المصرية السابق، خلال حلقة برنامج “نور الدين”، المذاع على قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، اليوم الثلاثاء، وينقله تحيا مصر، “كل الوارد إلينا فى هذه القصة من غير القرآن يقولك حواء أخرجت آدم من الجنة، فالقرآن قال إن الاثنين عليهم مسئولية والشيطان لم يوسوس لحواء فى القرآن وإنهما سواء، يقولك المرأة هى التى أخرجت آدم من الجنة ده كذب لا أساس ولا صحة له”.

 أسامة قابيل: قيام رمضان يكون بتغيير  السلوكيات الخاطئة

قال الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، إن المناجاة مع الله مرتبطة دائما بالعشر الأواخر من شهر رمضان، لافتا إلى أن كل منا ما زال أمامه فرصة حقيقة، لو كان اهمل الطاعة فى الأيام الماضية.

وأوضح العالم الأزهري، خلال حلقة برنامج “صباحك مصري”، المذاع على فضائية “mbcmasr2″، اليوم الثلاثاء: “رمضان الظاهر والمعروف فى تلاوة القرآن، والصيام، وسر رمضان كله فى قيام الليل، من بعد السلام من صلاة العشاء، يبدأ قيام الليل سواء بصلاة التراويح أو التهجد او قيام الليل”.

قيام الليل

وتابع: “صلاة التراويح جاية من ترويح النفس وسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم،  كان يقول لأصحابه اريحنا بها يا بلال، فالصلاة برتيح القلب والنفس، فيلا نريح قلوبنا ويكون لنا سر مع ربنا”.

واضاف: “قيام الليل يقصد بها الصلوات النوافل التى تصلى بعد صلاة العشاء، والنبي سمى صلاة التراويح قيام الليل، وأعطى هدية للناس،وقال:(من قام رمضان ايمانا واحتسابا)، والقيام هنا ليس فى المسجد فقط  او البيت، ولكن فى القلب كمان لازم القيام يكون فى السلوكيات ونتوقف عن السلبيات والسلوكيات الخاطئة من الكذب والنميمة والغيبة وغيرها”. 

ونوه: “كلنا عندنا ذنوب واخطاء وما نطلبه حقيقة فى رمضان ان ربنا يغفر ذنوبنا ويستر عيوبنا ويغفر لنا ما قدمنا وما اسررنا وما اعلانا “.