حرب المستشفيات.. إسرائيل تحاصر مستشفيين بخان يونس وتطلب إخلاءهما

أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إن القوات الإسرائيلية حاصرت مستشفيين بـ خان يونس في قطاع غزة وتحاصر الطواقم الطبية فيهما تحت نيران كثيفة، ويأتي ذلك فيما يواصل الجيش الإسرائيلي في استهداف المرافق الصحية فى قطاع غزة ومبرر هذه الهجمات الوحشية بأن حركة حماس تستخدم المستشفيات كحصن للاختباء بداخلها. 

حصار مستشفي الأمل وناصر بخان يونس

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان رصده موقع  تحيا مصر إن:” أحد أفراده قتل عندما دهمت دبابات إسرائيلية مناطق في محيط مستشفيي الأمل وناصر بمدينة خان يونس في جنوب القطاع وسط قصف وإطلاق نار مكثف”.

وأضاف الهلال الأحمر الفلسطيني أن:” قوات إسرائيلية أغلقت مستشفى الأمل ونفذت عمليات تجريف واسعة النطاق في محيطه.. وجميع فرقنا في خطر شديد في الوقت الحالي وفي حالة حصار تام”.

وتابع البيان الصادر من الهلال الأحمر الفلسطيني أن:” القوات الإسرائيلية طالبت بإجلاء الطاقم الطبي والمرضى والنازحين من مقر مستشفى الأمل تماما وتطلق قنابل دخان على المنطقة لإجبار من بداخله على الخروج”.

مصابين فلسطينيين في أحد المستشفيات غزة

ومن ناحية أخرى، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته بدأت عملياتها في محيط مستشفى الأمل بعد “معلومات أشارت إلى استخدام (الإرهابيين) للبنية التحتية المدنية في أنشطة إرهابية بمنطقة الأمل”.

استشهد وأصيب العشرات من المواطنين، بينهم أطفال ونساء، فجر اليوم الاثنين، في سلسلة غارات وقصف مدفعي إسرائيلي بمحيط مستشفى الشفاء ومناطق متفرقة بقطاع غزة، لا سيما في دير البلح، ودوار الكويت، وفي مدينة رفح، والمناطق الشرقية من خان يونس.

استهداف مجمع الشفاء 

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت مصادر صحية، عن مقتل واصابة عدد من المواطنين، في قصف إسرائيلي مدفعي وجوي بمحيط  مستشفى الشفاء غربي غزة، وسط إطلاق نار كثيف من الآليات والدبابات الإسرائيلية.

وبحسب مصادر محلية، طالبت القوات الإسرائيلية عبر مكبرات الصوت بالإخلاء الفوري لمجمع الشفاء الطبي في حي الرمال غرب مدينة غزة، الذي تحاصره لليوم الثامن على التوالي.

وجرح عدد من المواطنين، نتيجة القصف لمنزل عائلة أبو عمرة في منطقة الحكر بدير البلح وسط قطاع غزة، بينما ارتفع عدد القتلى من عائلة سلمان إلى 18 جراء قصف منزلهم في شارع البيئة بالمدينة وسط القطاع.

هذا، وأعلنت وزارة الصحة في غزة إن القوات الإسرائيلية اعتقلت عشرات المرضى والعاملين الطبيين في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة شمال القطاع.

فيما ذكر الجيش الإسرائيلي، أنه قتل أكثر من 170 مسلحا في عملية الاجتياح التي قالت وزارة الصحة الفلسطينية إنها تسببت أيضا في مقتل 5 مرضى.

ويذكر، أن مستشفى الشفاء واحد من مرافق الرعاية الصحية القليلة التي تعمل ولو جزئيا في شمال غزة، وكان مثل غيره من المرافق يؤوي أيضا بعضا من نحو مليوني مدني، يمثلون أكثر من 80% من سكان غزة، نزحوا بسبب الحرب.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري “في الوقت الحالي، يتحصن إرهابيو (حركة المقاومة الإسلامية) حماس و(حركة) الجهاد الإسلامي داخل أجنحة مستشفى الشفاء”، على حد وصفه.

وأضاف أن مسلحي حماس أطلقوا النار على الجنود من داخل أقسام الطوارئ والولادة بالمستشفى، كما أطلقوا قذائف المورتر على الجنود في المستشفى، مما تسبب في حدوث أضرار.

ونفى المكتب الإعلامي الحكومي ذلك “بشكل قاطع”. وقال مدير المكتب إسماعيل الثوابتة إن الجنود الإسرائيليين يتجولون داخل المجمع بكل سهولة ويحققون مع النازحين والمرضى والجرحى.

وأفادت وكالة رويترز للأنباء نقلاً عن سكان بخان يونس أن القوات الإسرائيلية تقدمت أيضا وطوقت مستشفى ناصر في غرب المدينة تحت غطاء نيران كثيفة من الجو والبر.

وأمس أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، بمقتل 32 ألفا و226 فلسطينيا ، بينما أُصيب 74 ألفا و518 آخرون في الهجوم الجوي والبري الإسرائيلي على المنطقة الساحلية ذات الكثافة السكانية العالية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول.