حديث “لأمرتها أن تسجد لزوجها” ليس فيه توازن؟.. وعلى جمعة يرد

أجاب الدكتور على جمعة، مفتى الديار المصرية السابق، على سؤال طالبة، حول فى حديث ما معناه إن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، قال فيه (لو كنت آمِرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)، ليه الحديث ده ما كده فيه تفرقه بين الرجل والمرأة؟.

طفلة: حديث “لأمرتها أن تسجد لزوجها” ليس فيه توازن؟.. وعلى جمعة يرد 

وقال الدكتور على جمعة، مفتى الديار المصرية السابق، خلال حلقة برنامج “نور الدين”، المذاع على قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، اليوم الثلاثاء، وينقله تحيا مصر،: “حصل بس لازم نفهم القصة والحكاية وده اتقال فى إيه، فالحكاية كلها أن الستات كانوا يشكوا لرسول الله من أزواجهم، إما الرجل عنيف أوبخيل أو ما إلى ذلك، فكان سيدنا النبي يضغط على الرجالة، ويقول لهم على فكرة “خياركم خياره لأهله”، ويضغط على الرجالة، فقوم إيه الستات ابتدت تفترى، فى حد نصير لهم، فالرجالة يجوا يشكوا لرسول الله ويقولوا لهم الستات اتقلبت علينا ولا عاوزه ترضع الولد، ولا عاوزه تعمل أى حاجة فى البيت تعبنا يا رسول الله”.

فضل الراجل على النساء

وتابع: “سيدنا النبي جمع معشر المرأة وقال لهم عارفين إن الرجالة دول ليهم فضل كبير عليكم، وبيتعبوا وبيشقوا، عارفين لو ربنا أمر أحد بالسجود لأحد لأمر المرأة بالسجود للزوج، فالستات استجابت لرسول الله، فالرجالة افترت فسيدنا النبي ضغط عليهم ثانية، فسيدنا النبي كان قاعد يقول لدول ولدول”.

وأضاف: “فى أكثر من حديث فى السنة، عن هذه العلاقات والحديث ده واحد فقط من أكثر من حديث ونصوص كثيرة، فى توازن لأن دول كانوا يشتكوا شوية ودول شوية شوية، لكن العلة عندنا إننا بنخرج عن السياق والسباق واللحاق، ونمسك فى حاجة واحدة ونقول ده كده مفيش توازن”.