تقرير الـ “سي إن إن” عن مصر سقطة مهنية.. ويكشف عن مالكها

وصف المحلل السياسي الأمريكي ماك شرقاوي تقرير  الـ “سي إن إ” عن مصر بأنه سقطة مهنية من مؤسسة كبرى وعالمية.

 

ماك شرقاوي يكشف عن مالك سي إن إن

وقال المحلل السياسي الأمريكي ماك شرقاوي خلال تقديمها لحلقة رصدها موقع تحيا مصر، من برنامج مساء دي ام سي المذاع عبر شاشة دي أم سي، ان الـ سي إن إن، واتهمها لمصر بالتعطيل الاتفاق بين المقاومة وإسرائيل هو سقطة مهنيه من مؤسسة كبرى، وذلك بسبب التدخل من الإدارة لان الجميع يعلم جيدا أن التيم واتر الملكة الـ سي إن إن، والفوكس نيوز، والكثير من الشبكات الاعلامية في الولايات المتحدة الأمريكية في بريطانيا وأوروبا هي ملك لموردخ وهو يهودي، والذي يدين بالولاء للحركه الصهيونية وإسرائيل لذلك فان هناك عدم موضوعية فيما يتعلق بطرح الاسرائيل.

المحلل السياسي: العالم نأى عن متابعة تلك المصادر

واضاف ان عدم الموضوعيه ليس فقط في ما يتعلق بمصر او الحرب في غزه او ولكن حتى في الداخله الاسرائيلي والداخل في الجامعات الامريكيه والمظاهرات التي تحدث في الولايات المتحده الامريكيه الرافضه لموقف امريكا، وإدارة بايدن على استمرار الحرب في غزة هي تغطيه ايضا غير موضوعيه وفي التناول الانتخابي والتحامل على المرشح الرئاسي ترامب الرئيس السابق، مؤكدا على انهم في الداخل الامريكي واجهوا ردود افعال عنيفه لان الناس بدات البحث عن مصادر اخبار اخرى.
 

الـ سي إن إن لم تحصل على وثيقة من المقاومة

واشار الى أن الـ سي إن إن، اعتمدت في تقريرها على عدم مصادر وقالت انها حصلت على وثيقه من المقاومة، دون ان توضح المصدر الذي حصلت عليه منه، مؤكدا على ان كل هذه التقارير تصب في صالح نتنياهو الذي وجه الضغط من الداخل الاسرائيلي بسبب فشله في الحرب ورفضه لإعادة ابناءهم الأسرى لدى حماس، مؤكدا على أن نتنياهو عرقل المفاوضات مع حركه المقاومه الاسلاميه من خلال قصف معبر سالم قبل يوم واحد الصفقة، وكلها هؤلاء ليس لهم اي دور في افشال الصفقة.

 وأكد على أن المفاوض المصري يلحم الليل بالنهار للمحاولات المستميته الوقف الحرب لرفع المعاناه عن الفلسطينيين في الداخل، مستدركا ان مصر فقط المفاوض وانما هي الامينه على القضيه الفلسطينيه منذ 75 سنه وهي شريكه في كل ما يحدث وليست مفاوض ولديها مشكلات في الامن القومي وانحل هذه القضيه وحل الدولتين ومنها هذا الاحتلال الاسرائيلي الذي تعدى 75 عام هو من مصلحة مصر استراتيجيا وأمنيا.