تطور مرعب| كوريا الشمالية تجري تدريبات تكتيكية تحاكي هجوما نوويا مضادا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشفت كوريا الشمالية، عن أن زعيمها كيم جونج-أون أشرف على تدريبات تكتيكية تحاكي هجوما نوويا مضادا يتضمن قاذفات صواريخ متعددة “كبيرة الحجم” لأول مرة.

وجاء ذلك بعد يوم من إعلان كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى من منطقة بيونغ يانغ، حيث طارت الصواريخ حوالي 300 كيلومتر قبل أن تسقط في البحر الشرقي.

وذكرت وسائل إعلام كورية الشمالية، أن “التدريبات أجريت في إطار نظام وطني لإدارة الأسلحة النووية”، منددة في الوقت نفسه بالمناورات العسكرية المشتركة الأخيرة التي أجرتها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

وجاء الإطلاق الأخير بعد ثلاثة أيام فقط من إجراء كوريا الشمالية ما قالت إنه اختبار قوة “لرأس حربي ضخم جدا” لصاروخ كروز استراتيجي واختبار إطلاق صاروخ جديد مضاد للطائرات في البحر الأصفر.

ويعد هذا أول إطلاق لصاروخ باليستي لكوريا الشمالية منذ أن أطلقت صاروخا باليستيا جديدا متوسط المدى مزودا برأس حربي تفوق سرعته سرعة الصوت في الثاني من أبريل الجاري.

 تجربة الصاروخ من نوع “هواسونج 16”

كشفت كوريا الشمالية عن إجراءها، اختبارا ناجحا لصاروخ باليستي فرط صوتي متوسط المدى، يعمل على الوقود الصلب.

 تجربة الصاروخ من نوع “هواسونج 16”

وأشارت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إلى أن تجربة الصاروخ من نوع “هواسونج 16” جرت تحت إشراف زعيم البلاد كيم جونج أون.

وحسب وكالة الأنباء المركزية، أكد كيم جونج أون أن جميع الصواريخ الاستراتيجية لكوريا الشمالية تعمل بالوقود الصلب وقادرة على حمل رؤوس نووية، ومزودة برؤوس قادرة على المناورة.

وفي وقت سابق أعلنت هيئة الأركان لجيش كوريا الجنوبية أنها رصدت إطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى من قبل كوريا الشمالية، وأن الصاروخ قطع مسافة نحو 600 كم قبل أن يسقط في البحر الشرقي بحر اليابان.

ويشار إلى أن هذا هو ثالث صاروخ باليستي أطلقته كوريا الشمالية هذا العام.

الوحدة العسكرية 105

قام زعيم كوريا الشمالية كيم جونج-أون بتفقد الوحدة العسكرية 105، التي كانت أول من دخل العاصمة الكورية الجنوبية خلال الحرب الكورية، وأشاد بها واصفا إياها بأنها “نموذج للجيش بأكمله”.

وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية “KCNA”، أن كيم زار الفرقة 105 حرس سيئول “ريو كيونج-سو” المدرعة وفوج المشاة المدرع الأول التابع لها يوم الأحد، في 24 مارس.

وقالت الوكالة إن “الفرقة 105 كانت أول فرقة تقتحم سيئول وترفع علم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على المجمع الحكومي للدولة الدمية وقامت بأعمال مميزة في العديد من المعارك خلال حرب تحرير الوطن الماضية، ولهذا حملت لقبي الحرس وسيئول إلى جانب اسمها الرائع”.

وبحسب الوكالة الكورية الشمالية فقد وصف كيم الوحدة بأنها “رمز للروح البطولية الشجاعة” للجيش، قائلا إنها “يجب أن ترفع الراية عاليا باعتبارها نموذجا للجيش بأكمله في النضال المستمر الذي يشهد تدريبا مكثفا لإنهاء الاستعدادات للحرب”.

وأضافت الوكالة أن “كيم حدد مهام مهمة ومبادئ توجيهية لتعزيز الاستعدادات القتالية والكفاءة القتالية للوحدة بكل الطرق بما في ذلك قضية تسليح أطقم الدبابات بقوة أيديولوجية ومعنوية ساحقة وتدريبهم بشكل شامل على الجوانب الفنية العسكرية والبدنية وجعل المعدات التقنية القتالية جاهزة دائما للتحرك”.

ولفتت إلى أنه خلال الزيارة، تم اطلاعه على خطط عمليات هجوم ودفاع للوحدة وتفقد منشآتها.

وكانت كوريا الشمالية أطلقت الأسبوع الماضي صواريخ باليستية قصيرة المدى، وأجرت اختبارا أرضيا لما قالت إنه محرك يعمل بالوقود الصلب لصاروخ جديد متوسط المدى تفوق سرعته سرعة الصوت.

‫0 تعليق