تحدث عنه الرسول.. هل نعيش زمن سلب العقول بسبب “السوشيال ميديا”

وأوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، حكم قيام بعض الأشخاص يصورون حياتهم وحياة زوجاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف تحقيق الربح والشهرة، فهل أموالهم هذه حلال؟.

زمن سلب العقول

وقال الدكتور علي جمعة: في تصريحاته التي نقلها تحيا مصر “سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، تكلم عن زمن سيأتى سيسلب الله عقول أهل ذلك الزمان، ويبدوا أننا دخلنا فى بدايته، وهذا كلام خارج منظومة التعقل والحكمة، والعلة فى هذا إننا جعلنا النشاط سابقا للتفكر، فى حين أن التفكر هو الأساس قبل النشاط، وعبد الواحد يحيى يشير إلى هذا ونبه على هذا تنبيها شديدا وهذا من بلاء العصر”.

وأوضح: “اللى عاوزين يحققوا أى ربح من أى نشاط، هذا مخالف للتعقل والتفكر”.

70 مليون مشرد مشروع إرهابي

قال الدكتور علي جمعة مفتي الديار السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الله سبحانه وتعالي لما أرسل الرسل وأنزل الكتب أمرنا بعدم أذية الناس، حتي قال النبي محمد صلي الله وعليه وسلم قولا صار قاعدة في كل الفقه الإسلامي فقال: “لا ضرر ولا ضرار”، متابعا: “النبي نهي عن أن نضر أنفسنا أو نوقع الضرر على الناس وهذا معني ذلك الحديث المتفق عليه في صحته.. لا ضرر توقعه بنفسك أو لا ضرار أو توقع الضرر بالناس”.

وقال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، خلال حلقة برنامج “نور الدين”، المذاع على قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، اليوم الأحد: “النبي محمد قال خلال خطبة الوداع: “أيها الناس إن دماءكم وأعراضكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم”.. وعلم من ذلك عدم إيذاء المسلمين.. وقال الرسول المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.. وكل هذا جعل عدم إيقاع الأذية بالناس من أساس الدين”.

علي جمعة: إيقاع الأذية بالناس من المحرمات

وتابع: “إيقاع الأذية بالناس من المحرمات وقد تكون الكبائر وفيها محاسبة وفيها عقوبة في الدنيا والأخرة.. والله سبحانه وتعالي عن أن نوقع الأذية بالناس.. وهذه قاعدة كبري في دين المسلمين والعصر الحديث اشتمل على الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة وأصبحت منتشرة حتي أصبحت تكاد تكون مع كل أحد من بني البشر.. ويوجد حاليا 70 مليون مشرد خرجوا من ديارهم بسبب الحرب أو الاحتلال وغيرها من الأسباب.. 70 مليون انسان في العراء وهم فقراء لا دار لهم ولا مال ولا وطن ولا سكن.. 70 % منهم مسلمين.. 70 مليون مشرد في العالم منهم 50 مليون من المسلمين وتحدثنا مع الأمم المتحدة بأنهم مشروع للإرهاب لأننا أمام شخص مشرد ولا يتعلم ويقع تحت وطأة قسوة الحياة بكل المعاني ويجمع بين الجهل والفقر الذي يؤدي المرض ويؤدي إلى الصدام ونرغب في التواصل مع هؤلاء المشردين لحمايتهم والحفاظ عليهم”.