بعد قليل| محاكمة سائق أوبر المتهم في وفاة حبيبة الشماع فتاة الشروق

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تنظر محكمة جنايات القاهرة برئاسة القاضي عاطف رزق، بعد قليل، أولى جلسات محاكمة المتهم محمود هاشم 34 سنة سائق بشركة أوبر في القضية المعروفة إعلاميا بوفاة حبيبة الشماع. 

وأمرت النيابة العامة بإحالة المتهم بمحاولة خطف المجني عليها حبيبة الشماع، إلى محكمة الجنايات المختصة؛ لمعاقبته بتهم الشروع في خطفها بطريق الإكراه، وحيازته جوهر الحشيش المخدر في غير الأحوال المصرح بها قانونًا، وقيادته مركبة آلية حال كونه واقعًا تحت تأثير ذلك المخدر.

حيث ثبت من تحقيقات النيابة العامة أنه بسؤال أول من شاهد المجني عليها -محاولًا إسعافها- بعد أن ألقت بنفسها من سيارة المتهم، أنها ذكرت له أن المتهم أراد خطفها، وقالت نصًا: “أوبر كان عايز يخطفني”، وأن الممثل القانوني لشركة “أوبر” شهد أن المتهم قد أُغلق حسابه عبر تطبيق الشركة من قبل، لكثرة شكاوى مستخدمي التطبيق ضده، إلا أنه أنشأ حسابًا آخرًا عن طريق استخدام رقم قومي آخر استطاع من خلاله إعادة استخدام التطبيق، وقد نسخت النيابة العامة صورة من الأوراق خصصتها لتحقيق واقعة التزوير تلك، كما طالعت الشكاوى المقدمة ضد المتهم بالشركة التي يعمل بها، فتبينت في واحدة منها شكوى لسيدة قررت أنه تحرش بها جسديًا.

هذا وقد كشفت التحقيقات أيضًا عن تعاطي المتهم لجوهر الحشيش المخدر وفق ما أسفر عنه تحليل عينتيْ الدم والبول المأخوذتيْن منه، على النحو الذي أثبته تقرير الطب الشرعي.

بداية الواقعة كانت بتحرير محضر في قسم شرطة الشروق، بمحاولة خطف فتاة تدعى “حبيبة الشماع” بعد ركوبها مع سائق أوبر، لكنها فوجئت بمحاولة خطفها ما دفعها لإلقاء نفسها من السيارة وهي تسير بسرعة كبيرة، ما تسبب في إصابتها بارتجاج و وفقدان للوعي وتم نقلها إلى المستشفى.

تفاصيل التحقيقات في قضية فتاة الشروق

وقال التقرير الطبي الوارد من المركز الطبي، أن حبيبة الشماع حضرت يوم الواقعة بإصابة شديدة بالرأس، إذ حضرت في حالة غيبوبة تام و فقدان لردود الأفعال الانعكاسية لجذع المخ .واتساع كامل لحدقتي العينين وعدم الاستجابة للضوء واعتماد كامل على جهاز التنفس الصناعي  وأظهرت الأشعة المقطعية وجود نزيف تحت الأم الجافية وارتشاح بأنسجة المخ وكدمات متفرقة صغيرة بالمخ وتجمع دموي تحت فروة الرأس ، وتم العرض على استشاري أمراض الدم بسبب نقص الصفائح الدموية وأوصى بنقل صفائح دموية حسب الحالة، وتم حجزها بالرعاية المركزة على جهاز تنفس صناعي في غيبوبة عميقة بدرجة وعي 10/2 إلى أن توفاها الله.

وقال سائق أوبر خلال تحقيقات القضية، أنه يعمل لدى دكتور في منطقة التجمع وبعد انتهاء العمل يقوم بتشغيل تطبيق أوبر لزيادة دخله، ويوم الواقعة بعد انتهاء عمله مع الدكتور كانت معه رحلة حبيبة الشماع وأثناء ذلك اشتم رائحة غريبة بالسيارة وقام برش معطر إلا أنه فوجئ بالفتاة تقفز من السيارة فجأة، وقام بإخبار شركة أوبر بما حدث وترك الفتاة وفر إلى منزله وأخبر شقيقته وزوجته ثم تعاطى الحشيش وتم القبض عليه في اليوم الثاني.

‫0 تعليق