بعد انتشارها بكثرة.. تحرك برلماني لمحاصرة تجارة الألعاب النارية ومحاسبة المخالفين بعد وقائع العيد ورمضان

تقدم المهندس محمود عصام، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى رئيس مجلس الوزراء بشأن انتشار الألعاب النارية في السوق المصري، ما يعرض كثير من المواطنين، خاصة الأطفال، إلى مخاطر عدة.

انتشار الألعاب النارية بشكل واسع خلال شهر رمضان وأيام عيد الفطر

وأوضح عصام، في طلبه الذي رصده تحيا مصر، أن مصر شهدت خلال شهر رمضان وأيام عيد الفطر المبارك انتشارا واسعا للألعاب النارية وأصبحت تباع على الأرصفة في كافة الشوارع دون رقيب أو حسيب وكأن الأمر طبيعيا وقانونيا وغير مجرم.

انتشار الألعاب النارية تسبب في العديد من الكوارث وتعريض المواطنين للخطر

ولفت عصام، إلى أن الانتشار الواسع للألعاب النارية في الكثير المناطق تسبب في العديد من الكوارث وتعريض المواطنين للخطر، مشيرًا إلى استقبال قسم الطوارئ بالمستشفى الجامعي الجديد بسوهاج أكثر من 50 مصابا في العين، بسبب الألعاب النارية والصواريخ، على مدار أيام العيد الثلاثة.

تشديد الرقابة بالمنافذ الجمركية

وأشار النائب محمود عصام، إلى ضرورة تشديد الرقابة بالمنافذ الجمركية لمنع دخول أية شحنات من الألعاب النارية إلى البلاد دون ترخيص، مطالبا بفرض رقابة جادة وصارمة على الأسواق والشوارع ومحاسبة كل من يثبت تورطه في ترويج الألعاب النارية دون ترخيص بالمخالفة للقانون.

 تعزيز الوعي بخطورة استخدام الألعاب النارية

وأضاف عصام: “تحظى الألعاب النارية برواج بين فئة المراهقين والأطفال أحيانا، ويقوم بعضهم بتفجيرها بطرق غير آمنة، مثل إطلاقها في المناطق السكنية أو قرب المباني أو الأشخاص، وبالتالي يجب تعزيز الوعي بخطورة استخدام الألعاب النارية”.

وطالب عضو مجلس النواب محمود عصام، كافة التجار والمستوردين بالامتثال للتشريعات المحلية والتوجيهات الأمنية المعمول بها، والالتزام التام بالضوابط المتعلقة باستيراد وتداول واستخدام الألعاب النارية، مضيفا أنه على الأجهزة المعنية متابعة تنفيذ ذلك والحرص على رصد المخالفين ومحاسبتهم وفقا لنصوص القانون المصري.

وفي وقت سابق، حذر النائب محمود عصام موسى، عضو مجلس النواب، من استغلال بعض سائقي الأجرة في مواقف الأقاليم تحريك أسعار المواد البترولية بالتزامن مع عيد الفطر المبارك في زيادة أسعار تعريفة الركوب على النحو غير المعلن.