انتصارات العاشر من رمضان تبعث بمعاني الفخر والعزة وحاضرة في خاطر كل مصري

تقدمت النائبة شيرين عليش، عضو مجلس النواب، وعضو أمانة المرأة المركزية بحزب مستقبل وطن، بخالص التهاني للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ووزيري الدفاع والداخلية، وأسر الشهداء وجموع الشعب المصري، بمناسبة ذكرى انتصار العاشر من رمضان، مؤكدة أن هذا النصر سيظل يمثل علامة فارقة ومضيئة في تاريخ مصر الحديث.

النائبة شيرين عليش: انتصارات العاشر من رمضان تبعث بمعاني الفخر والعزة وحاضرة في خاطر كل مصري

وقالت عليش في بيان لها اليوم رصده موقع  تحيا مصر، إن انتصار العاشر من رمضان درس قوي للأجيال عبر الزمان، حول المفهوم الحقيقي للوطنية والدفاع والتضحية بكل ما هو غالٍ من أجل الوطن، مشيرة إلى أن بطولات من رووا بدمائهم الذكية تراب البلاد ستظل محفورة في أذهان ووجدان الجميع، بما يبعث بمعاني الفخر والعزة والنصر وحب الوطن، والدفاع عن أرضه والحفاظ على أمن واستقراره ضد أي معتدٍ.

النائبة شيرين عليش: انتصارات العاشر من رمضان مازالت حاضرة في خاطر ونفس كل مصري

وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن روح انتصارات العاشر من رمضان مازالت حاضرة في خاطر ونفس كل مصري، ومن ثمّ كان الانتصار على التحديات والظروف والأزمات الراهنة، والمضي في طريق الإصلاح وتحقيق الإنجازات والمشروعات القومية العملاقة، بما يعزز من هيبة وقوة الدولة المصرية، ويدعم أمنها واستقرارها، ويوفر لأبنائها حياة كريمة بسواعدهم المصرية الخالصة.

وشددت النائبة ، على أن الدولة مصرية تمضي في انتصاراتها نحو البناء والتنمية والتعمير، والعمل على تحقيق نهضة شاملة بإرادة وعزيمة صلبة، لتظل مصر بلد قوية رائدة، قادرة على تجاوز وقهر التحديات بأبنائها المخلصين، الذين يسطرون كل يوم ملحمة وطنية جديدة يشهد لها القاصي والداني.

ذكرى انتصار الـ 10 من  رمضان

وتحتفل مصر كل عام فى العاشر من رمضان، بذكرى انتصار 10 رمضان 1393 هجرية، “حرب اكتوبر 1973” وهى الحرب التى انتصر فيها الجيش المصرى على العدو الإسرائيلى، واستعاد أرض سيناء، بعد احتلالها لمدة 6 سنوات، حيث وحقق الجيش المصرى، الانتصار على العدو الإسرائيلى، واستطاع استعادة الأرض وتحقيق الانتصار العظيم، رغم كل المعوقات التى كان يرددها البعض حينها، وكانت تروج لها القوى العظمى، إلا أن الجيش المصرى استطاع تحطيم المستحيل.

لقد كانت حرب أكتوبر “العاشر من رمضان”، حدثا فريدا، بل نقطة تحول في مسار الصراع العربى الإسرائيلى وكان من أبرز سمات حرب أكتوبر هو ظهور كفاءة المقاتل العربي، ومدى ارتفاع مستوى نوعيته وقدرته على استيعاب واستخدام الأسلحة الحديثة والمعقدة بما فيها الأسلحة الإليكترونية.