المطبخ المركزي العالمي بغزة يتسبب في غضب جو بايدن من نتنياهو

ذكر موقع “أكسيوس” عن مصادره أن المكالمة الهاتفية المقررة اليوم الخميس، بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من المتوقع أن تكون متشنجة.

وحسب المصادر فإن بايدن غاضب بعد مقتل سبعة من عمال الإغاثة تابعين لـ”المطبخ المركزي العالمي” في غارة جوية إسرائيلية في غزة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقال أحد المسؤولين الأمريكيين: “بايدن غاضب جدا من بيبي (لقب نتنياهو). وأكد مسؤول ثان أن هذه هي الأجواء في البيت الأبيض قبل المكالمة مع نتنياهو.

وقال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون للموقع إنهم يشعرون بقلق بالغ من أن الهجوم المميت سوف يمحو التقدم الأولي الأخير المحرز في تحسين تدفق المساعدات إلى غزة ويؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.

وقتل ما لا يقل عن 203 من عمال الإغاثة في غزة منذ 7 أكتوبر، وفقا لقاعدة بيانات أمن عمال الإغاثة.

وتبنى مجلس الأمن الدولي في 25 مارس الماضي، قرارا يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإزالة العوائق أمام وصول المساعدات الإنسانية، فيما امتنعت واشنطن عن التصويت على القرار، ووصفته بوقت لاحق بأنه “غير ملزم”.

التحقيق في الهجوم 

طالبت الولايات المتحدة إسرائيل بنتيجة التحقيق في الهجوم الذي أسفر عن مقتل سبعة من موظفي الإغاثة بمنظمة “المطبخ المركزي العالمي” في قطاع غزة بأقرب وقت ممكن.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، خلال مؤتمر صحفي إن من “المهم إجراء تحقيق شفاف وشامل بخصوص قصف إسرائيل لقافلة المطبخ المركزي في غزة”، مشيرا إلى أن “الولايات المتحدة تريد نتيجة التحقيق الإسرائيلي بشأن مقتل عمال منظمة المطبخ المركزي في أقرب وقت ممكن”.

وأضاف ميلر: “لا يهم حقا كيف ارتكبوا الخطأ.. في نهاية المطاف، يوجد سبعة قتلى من موظفي الإغاثة كانوا هناك لمحاولة إيصال المساعدات الإنسانية، لذا، أيا كان السبب الذي أدى إلى هذه المأساة، وأيا كان الخطأ الذي حدث داخل جيش الدفاع الإسرائيلي، فإنه غير مقبول، وهم بحاجة إلى فعل ما هو أفضل”.

وأكد مؤسس منظمة “المطبخ المركزي العالمي” خوسيه أندريس في وقت سابق من يوم الأربعاء، أن الهجوم الإسرائيلي استهدف عمال الإغاثة “بشكل منهجي، سيارة إثر سيارة”.

وفي حديثه في مقابلة مع وكالة “رويترز” قال أندريس إن مجموعة “المطبخ المركزي العالمي” الخيرية التي أسسها كانت على اتصال واضح بالجيش الإسرائيلي، الذي قال إنه كان يعرف تحركات عمال الإغاثة التابعين له.

وكانت المنظمة قد أكدت في وقت سابق “مقتل 7 من موظفيها في ضربة إسرائيلية على قطاع غزة، أثناء مغادرة فريقها مستودعا بدير البلح رغم التنسيق مع الجيش الإسرائيلي”. ووفق المنظمة فإن القتلى هم من “أستراليا وبولندا والمملكة المتحدة ومواطنون مزدوجو الجنسية من الولايات المتحدة وكندا ومن فلسطين”.