الغرب يعرقل بيانا من مجلس الأمن لأدانة هجوم القنصلية الإيرانية في دمشق

عرقلت دول غربية  بيانا صاغته روسيا في مجلس الأمن كان يهدف إدانة الضربة الإسرائيلية التى استهدفت  القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، والذي أودى بحياة 16 شخصا من بينهم 7 أشخاص تابعين للحرس الثوري الإيراني.

دول غربية تعرقل بيانا من مجلس الأمن لأدانة هجوم القنصلية الإيرانية في دمشق

ويجب الموافقة على البيانات الصحافية الصادرة عن المجلس المؤلف من 15 عضوا بالإجماع، غير أن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا عرقلوا هذا البيان.

هجوم القنصلية الإيرانية

وأعلن دبلوماسيون إن الولايات المتحدة، بدعم من فرنسا وبريطانيا، أبلغت بقية الدول بالمجلس بأن هناك العديد من الأمور غير واضحة بشأن هذه الضربة، كما أنه لم يكن هناك توافق في الآراء بين أعضاء المجلس خلال اجتماع عقد يوم الثلاثاء.

وكتب نائب مندوب روسيا في الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي في تغريدة عبر منصة إكس “هذا بمثابة مثال صارخ للمعايير المزدوجة التي تستخدمها الترويكا الغربية ونهجهاتجاه الالتزام بالقانون والنظام في السياق الدولي”.

وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد أصدر بيانات في الماضي يدين فيها الهجمات على المقار الدبلوماسية.

وتزعم واشنطن إنها ليست متأكدة من وضعية المبنى الذي تعرض للقصف في دمشق، لكنها ستشعر بالقلق إذا كان منشأة دبلوماسية. في حين لم تعلق إسرائيل على هذا الهجوم فيما تستعد تحسباً من الرد الإيراني.

ويشار إلى أنه وفق اتفاقية فيينا لعام 1961 التي تنظم العلاقات الدبلوماسية واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963 المقار بأنها المباني وأجزاء المباني والأراضي، بغض النظر عن الملكية، المستخدمة لأغراض تخص بعثة دبلوماسية أو قنصلية بما في ذلك رئيس البعثة الدبلوماسية.

وأعلنت طهران إن الهجوم ينتهك اتفاقية تعود لعام 1973 لمنع والمعاقبة على الجرائم المرتكبة ضد الأشخاص المتمتعين بحماية دولية بما يشمل الموظفين الدبلوماسيين، وهو في إشارة إلى أن القتلى مشمولون بهذه القواعد.

إيران: إسرائيل ستشهد ضربات أكثر فتكا 

هذا، وأفادت وكالة” تسنيم”الايرانية نقلاً عن المتحدث باسم الحرس الثوري، قوله رمضان شريف: “سنشهد قريبا ضربات أكثر فتكا ضد إسرائيل وجبهة المقاومة ستقوم بواجبها”، لافتا إلى أن جميع المسؤولين أعلنوا قبل أيام، أن الانتقام لشهداء القنصلية الإيرانية في سوريا مؤكداً.

ومن ناحية أخرى، اتهمت روسيا، بعد الهجوم الذي شنته إسرائيل على القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق بأنها تسعى إلى إشعال الصراع في المنطقة، وسط تخوفات بأن يكون هناك رد من قبل طهران ضد واشنطن وتل أبيب انتقاماً من هذا الهجوم.

وبدوره، قال مسؤولين أميركيين إن المخاوف تتزايد من أن الضربات الجوية الإسرائيلية على سوريا قد تؤدي إلى هجمات انتقامية على إسرائيل والولايات المتحدة على حد سواء.

هجوم إسرائيلي على القنصلية الإيرانية بدون علم أمريكا 

وكانت الولايات المتحدة أكدت أنه لم يكن لديها علم مسبق بالغارة الإسرائيلية على مجمع السفارة الإيرانية في دمشق.

وذكر مسؤولان أميركيان أنه قبل وقوع الهجوم قالت إسرائيل لواشنطن إنها بصدد تنفيذ عملية في سوريا، لكنها استخدمت لغة مبهمة ولم تحدد فيها هدفا، على حد تعبيرهما.