الرعب والجوع يلاحقان سكان غزة..ويجب وقف فوري للحرب

جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش  تحذيراته من تردي الأوضاع فى قطاع غزة، مؤكداً أن سكان غزة محاصرين بين الرعب والجوع، كما دعا إلى وقف فوري للإطلاق النار فى المدينة الفلسطينية.ويأتي ذلك فيما تواصل العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة لليوم الـ 170 على التوالي أدت إلى مقتل أكثر من31 ألف شخص وإصابة الآلاف، وسط توقعات بأن يكون هناك تزايد فى عدد الضحايا مع استمرار الحرب.

جوتيريش: يجب وقف فوري لإطلاق النار في غزة

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أن:” الرعب والجوع يلاحقان سكان غزة وأي هجوم على القطاع سيزيد الأمور سوءا للمدنيين الفلسطينيين ولشعوب المنطقة”.

وأضاف جوتيريش:”يجب تنفيذ وقف فوري لإطلاق النار في غزة ونؤكد ضرورة الإفراج عن المحتجزين”.

جوتيريش: المجاعة تحاصر الفلسطينيين في قطاع غزة خلال شهر رمضان

وأمس زار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، معبر رفح، وأكد  أن الفلسطينيين في قطاع غزة يعيشون كابوس لا ينتهي، مشدداً على ضرورة وقف الحرب والتزام إسرائيل بالقانون الإنساني والقيم الرمضانية،

وقال جوتيريش في تصريحات :” لا مبرر للعقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني في غزة.. والفلسطينيين في قطاع غزة يعيشون كابوس لا ينتهي”.

جوتيريش:نرى قهر الشعب الفلسطيني في غزة من أمام معبر رفح.. وحان الوقت لإلتزام إسرائيل بالقانون الإنساني والقيم الرمضانية

وأضاف جوتيريش:” والمساعدات الإنسانية لا تزال معلقة.. الصيام في شهر رمضان عديد الناس في قطاع غزة لن يتمكنوا من الإفطار.. هنا من هذا المعبر نرى قهر الشعب الفلسطيني نرى المساعدات الواقفة على هذا الجانب.. هذا أمر مروع.. اي شيء أكثر من هذا سيؤدي إلى تدهور الأوضاع في غزة وكل شعوب المنطقة”.

وتأتي هذه الزيارة التي قام بها المسؤول الأممي ضمن جولة سابقة قام بها إلى مصر بهدف التأكيد على ضرورة وقف فوري وعاجل لإطلاق النار في قطاع غزة، والتحذير المتكرر من التداعيات الكارثية الناجمة عن العملية العسكرية الإسرائيلية الغاشمة على سكان غزة للشهر السادس على التوالي والتي أدت إلى مقتل أكثر من 31 ألف شخص وإصابة الآلاف وأخرين لا يزالون تحت الأنقاض. 

كما تأتي زيارة جوتيريش، في الوقت الذي تواصل فيه حكومة بنيامين نتنياهو تهديداتها بشن عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية التي تأوي أكثر من مليون فلسطيني نازح من مناطق الحرب في غزة، وسط تحذيرات دولية ومن قبل واشنطن أيضاً الداعم الرئيسي لإسرائيل من خطورة شن عملية عسكرية في رفح.