الرئيس السيسي يفوز بجائزة بطل السلام في الاحتفالية العالمية بالبرتغال

فاز الرئيس عبد الفتاح السيسي بجائزة بطل السلام في الاحتفالية العالمية بالبرتغال وحصول على لقب بطل السلام.

لحظة تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي بالبرتغال

واستعرض الإعلامي أحمد موسى، برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة صدى البلد، وينقله موقع تحيا مصر، لحظة تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حصوله على جائزة بطل السلام في الاحتفالية العالمية بالبرتغال .

وأكد البرلمان البرتغالي فى بيان منح الجائزة أن اختيار الرئيس السيسي للفوز بجائزة عام 2024 جاء تقديرًا لجهوده البارزة والمتواصلة من أجل الوصول لوقف إطلاق نار شامل في قطاع غزة، وتقديم وتسهيل إيصال المساعدات الحيوية إلى السكان الفلسطينيين.

وأوضح البيان أن الرئيس السيسي ساهم في تأمين إطلاق سراح الرهائن والأسرى، وفتح أفق حقيقى للوصول لحل نهائى وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين بما يتوافق مع الشرعية الدولية والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة والقرارات ذات الصلة.

فعاليات احتفالية منح الرئيس السيسي جائزة بطل السلام 2024

وأثنى  برلمان البحر المتوسط قيادة الرئيس السيسي ودوره الذي لا غنى عنه في تحقيق السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وعلق الإعلامي أحمد موسى، خلال حلقة خاصة ببرنامج “على مسئوليتي” رصدت  فعاليات احتفالية منح الرئيس السيسي جائزة بطل السلام 2024.

وأكد الإعلامي أحمد موسى، أن الاحتفالية الكبرى اليوم جاءت لمنح الرئيس السيسي جائزة بطل السلام 2024 من برلمان دول البحر المتوسط، وتسلم الجائزة السفير وائل النجار سفير مصر في البرتغال.

31 دولة موجودة باحتفالية تسليم جائزة السلام للرئيس عبدالفتاح السيسي

وتابع الإعلامي أحمد موسى،:” مصر تحظى بتقدير كبير من دول العالم لدور الرئيس السيسي في إحلال السلام، معقبا: تم منح الجائزة للرئيس السيسي؛ تقديرا لجهوده البارزة والمتواصلة من أجل الوصول لوقف إطلاق نار شامل في قطاع غزة، ودعمه المتواصل لإيجاد حل بين الدولتين”.

وواصل  الإعلامي أحمد موسى، “هناك 31 دولة موجودة في احتفالية اليوم لتسليم جائزة السلام للرئيس عبدالفتاح السيسي، وجميع الدول حاضرة اليوم باستثناء إسرائيل، والتي لم تشارك في اجتماع الجمعية العامة لبرلمان البحر المتوسط”.

وأشاد موسى، بدور الرئيس السيسي في تحقيق السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة؛ وإحياء رفضه لأي مساعي لتهجير الشعب الفلسطيني وجهوده المتواصلة لمنع المزيد من تصعيد القتال أو توسعه إلى مناطق جديدة بما يجنب شعوب المنطقة والعالم ويلات حرب موسعة يصعب تصور مداها.