الحق ينتصر.. القضاء يبرأ صحفي من تهمة تحريض على العنف في المنوفية

العدالة الإلهية تنتصر لمهنة الصحافة في المنوفية، بعد اتهام صحفي بالتحريض على العنف، على خلفية تغطية لحادث قتل في محافظة المنوفية، وما تلاه من تهمة إثارة شغب من أهالي المتوفى، ومصرع زوجة عم المجني عليه بالخطأ بعد سقوط سور بلكونة بمنزل المتهمين عليها أثناء تلك الأحداث.

براءة صحفي من التحريض على العنف

وقررت محكمة جنايات وادي النطرون، برئاسة المستشار محي الدين إسماعيل محي الدين رئيس المحكمة وعضوية المستشار جمال سعيد الرحماني عضو يمين الدائرة والمستشار محمود زاهر الحسيني عضو يسار الدائرة، بحضور وكيل النائب العام وأمين الجلسة وليد شعبان الأعصر، براءة الصحفي أحمد الباهي، من تهمة التحريض على العنف وكذلك براءة باقي المتهمين بعد حكم غيابي بحبسه 15 عامًا.

ودافع عن الصحفي أحمد الباهي في القضية المستشار سيد الدجوي المحامي بناء على رغبة الجماعة الصحفية في المنوفية، وعلى الرغم من أن الزميل الصحفي غير نقابيًا كان لنقابة الصحفيين دورا مشرفًا بحيث أعلنت تضامنها مع الزميل، وأرسلت محامي للدفاع عنه، وحضر جلسات المحاكمة العديد من الصحفيين بالمحافظة لمؤازرة الزميل.

تفاصيل براءة صحفي المنوفية

وسادت حالة من الارتياح بين جموع الصحفيين بقرار هيئة المحكمة ببراءة الزميل، والانتصار للحق، ومحو تهمة التحريض على العنف لمهنة من أشرف المهنة والتي تحمل رسالة إظهار الحق والوقوف بجانب المظلومين ونقل الحقيقة مجردة للمواطنين.

وفي سياق متصل لقى طفل 3 سنوات مصرعه بمدينة السادات في محافظة المنوفية، بعد وصلة تعذيب من أمه وعشيقها “عمه”، وتم نقله لمستشفى السادات العام، وتحرر المحضر اللازم عن الواقعة.

مقتل طفل على يد والدته وعشيقها

وأكد مصدر، أن الطفل يُدعى “علي” وأسرته من مركز وادي النطرون بمحافظة البحيرة ومقيمين منذ فترة بمدينة السادات، وعقب دخول الزوج السجن، استغل المتهم سجن شقيقه في إحدى القضايا ليُقيم علاقة غير مشروعة مع زوجته، وبعد أن رأهما الطفل قررا التخلص منه.

وتمكنت وحدة مباحث السادات من القبض على أم الطفل وعمه، للتحقيق معهم وأُحيلت الواقعة للجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، والتي بدورها وجهت بعرض الجثة على الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة وحجم الإصابات.

وتباشر النيابة العامة في المنوفية التحقيقات في واقعة مقتل الطفل حيث طلبت تحريات المباحث حول الواقعة وصرحت بدفن جثمان المجني عليه عقب صدور تقرير الصفة التشريحية الخاص به، وأمرت بحجز المتهمين على ذمة القضية.