التحالف الوطني لعب دورًا مهمًا في تخفيف معاناة أهالي غزة

أكد أعضاء غرفتي النواب والشيوخ، أن التحالف الوطني للعمل الأهلي أصبح أحد القوي الناعمة التي تمتلكها الدولة المصرية بالخارج، كما أن التحالف الوطني مستمر فى تقديم المساعدات الإنسانية لأهالى قطاع غزة، وزيادتها لتغطية احتياجات الشعب الفلسطيني الشقيق في غزة.

كما أكدوا إعلان التحالف الوطني للعمل الأهلي عن تقديم حوالي 80% من المساعدات التي تكفلت بها مصر للشعب الفلسطيني في غزة، ومنها 300 قاطرة محملة بأكثر من 3.5 ألف طن من المواد الغذائية، وأكثر من 90 طنًا من الألبان وحفاضات الأطفال، و25 طنًا من المياه، و190 طنًا من الأدوات والمستلزمات الطبية، بالإضافة لنحو 117 طنًا من الملابس والبطاطين الشتوية وغيرها من المساعدات، دليل على دوره القوي في دعم القضية الفلسطينية وتخفيف الأعباء عن الشعب الفلسطيني.

النائب نشأت العمدة: التحالف الوطني يقدم ملحمة وطنية في مساعدة غزة

أكد النائب محمد نشأت العمده، عضو مجلس النواب، إن مصر استطاعت تنظيم وتعظيم العمل الأهلي عبر مؤسسة التحالف الوطني للعمل الأهلي، والذي أثبت نفسه وقدرته داخل مصر، عبر مساعدة أكثر من 20 مليون مصري، وفي الخارج عبر سلاسل مساعدات مستمرة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وخلال شهر رمضان.

وقال نشأت العمده، في تصريح صحفي له رصده موقع  تحيا مصر، إن التحالف الوطني يقدم نموذجا متفردا في الملحمة الوطنية لقطاع غزة، حيث تستأثر مصر بالأغلبية الساحقة في جملة المساعدات التي وصلت القطاع حتى الأن.

وأشار عضو مجلس النواب، أن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أثبت وبشكل أصيل، قدرته على الشراكة مع الدولة في تحقيق التنمية، حيث لم يقتصر دوره على المستوى الداخلي ومساعدة ملايين الأسر في عشرات القرى لكنه امتد إلى المستوى الخارجي أيضا في مساعدة قطاع غزة في فلسطين، لافتا أن الكفاءة التي تتحرك بها مئات القوافل والشاحنات لقطاع غزوة تدل على قدرات التحالف الوطني وإمكانياته.

وقال النائب، إن مصر عبر التحالف الوطني وغيره، استطاعت أن تكون في مقدمة الدول التي قدمت ما لا يقل عن 80% من إجمالي المساعدات التي دخلت إلى قطاع غزة حتى الآن.

وتابع نائب الصعيد، أن التحالف الوطني استطاع ان يقدم صورة إنسانية تستحق الاحترام والتقدير، بآلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والعلاجية والأدوية والبطاطين والمياه وغيرها من أوجه المساعدات للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

واختتم النائب محمد نشات العمده، بتوجيه التحية للقائمين على التحالف الوطني ولفكرة تأسيسه التي وجه بها الرئيس السيسي وأثببت نجاحها تماما. منوها بإطلاق قافلة مساعدات إنسانية وإغاثية وعلاجية تضم 300 قاطرة إلى قطاع غزة في مشهد يليق بقدرات الدولة المصرية.

النائب أيمن محسب: التحالف الوطني للعمل الأهلي أصبح من أهم القوى الناعمة لمصر بالخارج

أكد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، ومقرر لجنة أولويات الاستثمار بالحوار الوطني، أهمية الدور الذي يقوم به التحالف الوطني للعمل الأهلي من أجل تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والعلاجية للأشقاء الفلسطينيين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مشيرًا إلى التحالف أطلق قافلة تضم  300 قاطرة محملة بأكثر من 3.5 ألف طن من المواد الغذائية وأكثر من 90 طنا من الألبان وحفاضات الأطفال، 25 طنا من المياه، ونحو 190 طنا من الأدوات والمستلزمات الطبية، بالإضافة لنحو 117 طنا من الملابس والبطاطين الشتوية، لدعم الأشقاء في غزة لمواجهة وتحمل أعباء الحرب التي أسفرت عن سقوط الآلاف من الضحايا والمصابين.

وقال ” محسب”، إن التحالف لعب  دورًا مهما ومؤثرًا كذراع تنموي محليا، وإغاثي لدعم جهود الدولة المصرية في تخفيف معاناة أهالي غزة من خلال القوافل التي قدمها التحالف، منذ إندلاع الحرب في السابع من أكتوبر الماضي، بهدف توصيل جميع أنواع المساعدات والمساهمة في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدا أن  التحالف الوطني للعمل الأهلي أصبح أحد القوي الناعمة التي تمتلكها الدولة المصرية بالخارج.

وأضاف عضو مجلس النواب، أن وجود التحالف الوطني للعمل الأهلي كان ضرورة مُلحة لإضفاء مزيد من الحيوية علي العمل الأهلي المصري، والتي تزامنت مع التحديات الاقتصادية التي يواجهها العالم وفي القلب منه مصر؛ حيث أدي  توحيد جهود منظمات المجتمع المدنى المصرية، تحت مظلة واحدة إلى مشاركة فعالة للجميع بما يحقق أهداف العمل الوطنى فى تنمية المجتمع المصرى جنبا إلى جنب المؤسسات الحكومية. 

ودعا النائب أيمن محسب، جموع الشعب المصري بالالتحام والاصطفاف واستدعاء روح التكاتف والتلاحم لمساندة التحالف في جهوده التنموية والخيرية في الداخل من خلال دعم الفئات الأولى بالرعاية فى تخطى الأعباء الحالية، وخارجيا في تعزيز الجهود الإغاثية الموجهة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

النائب جمال أبوالفتوح: قوافل التحالف الوطني تجسيد لدور مصر التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية قيادة وشعبا

اعتبر الدكتور جمال أبو الفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن إطلاق التحالف الوطني للعمل الأهلي، قافلة مساعدات إنسانية وإغاثية وعلاجية للأشقاء الفلسطينيين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك تضم 300 قاطرة، يأتي انطلاقًا من تمسك مصر بدعم القضية الفلسطينية قيادة وشعبًا على كافة المستويات وبكل الصور الإغاثية والإنسانية الممكنة للوقوف بجوار الشعب الشقيق، إذ إنها تعيش في وجدان الشعب المصري بكامل مكوناته والذي يحرص على تواصل تدفق المساعدات الشاملة للقطاع وذلك للتخفيف من معاناة المواطن الفلسطيني وسط تردي وكارثية الأوضاع الراهنة.

وأضاف “أبوالفتوح”، أن توجيه تلك القاطرات المحملة بأكثر من 3.5 آلاف طن من المواد الغذائية وأكثر من 90 طنا من الألبان وحفاضات الأطفال ، 25 طنا من المياه ، ونحو 190 طنا من الأدوات والمستلزمات الطبية وغيرها يأتي في إطار دور مصر الإقليمي والدولي، وترجيحها الدائم للغة التضامن في علاقتها مع المنطقة وبالأخص فلسطين، والتي تعد بؤرة اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه الحكم، لكونها من ثوابت السياسة المصرية التي لا مجال للتخلي عنها تحت أي ظرف، مشيرا إلى أن معبر رفح لم يغلق ساعه واحدة أمام خدمة أبناء الشعب الشقيق سواء على مستوى الإغاثة وتقديم المساعدات الإنسانية المتنوعة، والذي كان بمثابة شريان حياة رئيسي للشعب الشقيق.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن الاهتمام المصري دائم بالملف الفلسطيني على كافة المستويات إذ لم تدخر مصر جهودها الدؤوبة تجاه القضية الفلسطينية؛ لكونها من ثوابت السياسة المصرية، ومواصلة بذل الجهود لاستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة، والذي امتد على مدار التاريخ وتعزز تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي واليوم تتصدر قائمة المساعدات المقدمة لغزة بنسبة مساهمة تجاوزت ال80% تحرص مصر على استمرار دورها فيه ويتكلل بقوافل التحالف الوطني الجديدة التي تأتي استمرارا للتضامن المصري مع غزة شعبها والحرص على تقديم الدعم الفوري والإغاثة الإنسانية لدولة فلسطين الشقيقة.

وأشار “أبوالفتوح”، إلى أن الموقف المصرى التاريخى الملتزم بالدفاع عن القضية الفلسطينية، والمتمسك بحل الدولتين على حدود الرابع من يونيو 1967 جعلت الأنظار الدولية تتغير وتتجه للمطالبة بضرورة حماية المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشددا أن مصر تحرص على إستمرار تدفق المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح البرى، إذ إنها كانت وتظل المساند الأكبر لقضية العرب الأولى وتستند فيها لرؤية ثابتة لا تقبل الشك أو التأويل وهي وقف نزيف الدم الفلسطيني وعدم تصفية القضية مع رفض مخططات التهجير القسري والسعي الحثيث للحصول الشعب على حقوق المشروعة.