الأمين العام للأمم المتحدة يصل إلى مطار العريش لتجديد الدعوة لوقف إطلاق النار في غزة

وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم السبت، إلى مطار العريش في زيارة لتجديد الدعوة لوقف إطلاق النار في غزة. يأتي ذلك فيما تواصل الجهود المصرية المكثفة والعمل مع كافة الأطراف والشركاء الإقليمين والدوليين من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، والعمل على رفع الحصار عن القطاع الفلسطيني. 

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يصل إلى مطار العريش 
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يصل إلى مطار العريش 
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يصل إلى مطار العريش 

جوتيريش يجدد دعوته لوقف إطلاق النار في غزة 

ويعتزم جوتيريش خلال زيارته تكرار دعوته لـ وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، رغم أن الضغوط الدولية المتجددة فشلت حتى الآن في ثني إسرائيل عن الهجوم البري المزمع في رفح، حيث لجأ معظم سكان غزة.

وعلى الرغم من التحذيرات من أن مثل هذا الغزو سيؤدي إلى خسائر كبيرة في صفوف المدنيين ويزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية التي تجتاح القطاع، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يجب عليه المضي قدما في الهجوم.

ويعتزم الأمين العام للأمم المتحدة جوتيريش، اليوم السبت، الاجتماع مع عمال الإغاثة على الجانب المصري من رفح، على الجانب الآخر من الحدود مباشرة من مدينة غزة حيث لجأ 1.5 مليون فلسطيني.

وكان جوتيريش أعرب بوقت سابق عن صدمته لاستمرار الحرب في غزة خلال رمضان، داعيا إلى “إسكات الأسلحة والإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس بمناسبة شهر الصوم لدى المسلمين”.

روسيا والصين تستخدمان حق النقض الفيتو على مشروع قرار أمريكي

وأمس الجمعة، استخدمت روسيا الاتحادية والصين في مجلس الأمن الدولي حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الأمريكي بشأن الشرق الأوسط، الذي لا يتضمن مطلب وقف إطلاق النار في غزة، فيما من المرتقب بأن يصوت مجلس الأمن الدولي اليوم السبت على مشروع قرار جديد، أعده عدد من أعضاء مجلس الأمن غير الدائمين، يدعو بوضوح إلى “وقف فوري لإطلاق النار” في غزة.

وكان نائب ممثل روسيا لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي قد صرح في أعقاب الجلسة بأن موسكو لن تسمح لمجلس الأمن بالانجرار إلى ألعاب الولايات المتحدة وإسرائيل القذرة اللتين تهدفان للقضاء على فلسطينيي غزة.

ودخلت الحرب في غزة يومها الـ169، على وقع استمرار القصف الإسرائيلي في مختلف مدن القطاع، ووسط أزمة إنسانية ومجاعة غير مسبوقة لعدم سماح القوات الإسرائيلية للمساعدات الإنسانية بالدخول برا إلى القطاع.