ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على غزة إلى 33037 قتيلا

أعلنت وزارة  الصحة الفلسطينية، بارتفاع عدد القتلى والجرحى جراء العدوان الاسرائيلي المستمر لليوم ال 181 على قطاع غزة، لافتا إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات.

الصحة الفلسطينية: ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على غزة إلى 33037 قتيلا

وقالت الصحة الفلسطينية في بيان لها:” ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي الى 33037 قتيلا و 75668 اصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي”، مضيفاً أن:” الاحتلال الاسرائيلي يرتكب 6 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 62 قتيل و 91 اصابة خلال ال 24 ساعة الماضية”.

آثار العدوان الإسرائيلي على غزة

وأوضح البيان الصادر عن وزارة الصحة الفلسطينية أنه:” لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم”.

مقتل 3 أطفال فى هجوم إسرائيلي على رفح

وفي وقت سابق من اليوم، أفادت تقارير إعلامية فلسطينية بمقتل 8 أشخاص على الأقل، في غارات نفذها الطيران الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وذكرت مصادر محلية إن 7 قتلى سقطوا، بينهم 3 أطفال، إثر قصف الطائرات الإسرائيلية منزلين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بينما قتلت مواطنة إثر قصف استهدف منزلا في حي الجنينة شرق المدينة.

ووفق وسائل إعلام فلسطينية، فأصيب عدد من النازحين برصاص الجيش الإسرائيلي، في منطقة “المواصي” وبلدة “القرارة” شمال غرب مدينة خان يونس، وبهذا ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أكتوبر الماضي، إلى 32975 قتيلا، وأكثر من 75 ألفا جريحا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء.

الجيش الإسرائيلي يواصل قصفه جنوب لبنان

وفي سياق آخر، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية بالصواريخ الليلة الماضية، استهدفت مدينة الخيام وبلدة كفركلا، كما شن الطيران الحربي غارتين بالصواريخ استهدفتا مرتفعات الهبارية وأطراف كفرحمام.

من جانبها، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن الطيران الحربي الإسرائيلي حلق على علو منخفض بعد منتصف الليل، فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق في القطاعين الغربي والأوسط، وصولا إلى مشارف مدينة صور.

كما أطلق القنابل المضيئة ليلا وحتى صباح اليوم، فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط.

والجدير ذكره أن الجيش الإسرائيلي يتعمد ضرب كل ما يشكل حياة وأهدافا مدنية تتحرك، خاصة الشارع العام المتاخم للخط الأزرق من الناقورة وحتى بنت جبيل، وهو يسعى لتحقيق منطقة جغرافية عازلة خالية من السكان تشبه ما كان يسمى الشريط الحدودي سابقا قبل العام 2000.

ويواصل تصعيده ضد بلدات وقرى جنوبي لبنان، بالتزامن مع عدوانه الغاشم والمتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، والذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، وأجبر مئات العائلات على النزوح من ديارها.