أمريكا وبريطانيا رفضتا مناقشة وثيقة الغارة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية بسوريا

قال دميتري بوليانسكي، النائب الأول للممثل الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، إن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة رفضتا مناقشة بيان مجلس الأمن الدولي بشأن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت القنصلية الإيرانية في سوريا.

وأعدت روسيا مسودة بيان إعلامي لمجلس الأمن الدولي يتضمن نصًا موحدًا لمثل هذه الحالات في أعقاب جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة في 2 أبريل بشأن الهجوم الإسرائيلي على القسم القنصلي في السفارة الإيرانية في دمشق

 وكتب الدبلوماسي الروسي على تيليجرام : “كانت المملكة مترددة حتى في مناقشة الأمر، مشيرة إلى عدم وجود نهج موحد تجاه الحادث خلال الجلسة”.

ومضى بوليانسكي يقول إنه خلال جلسة الثلاثاء، لم تصل واشنطن ولندن، مع زملائهم الفرنسيين، إلى حد إدانة هذا الانتهاك الصارخ للقانون الدولي، وبدلاً من ذلك انخرطوا في ألعاب بهلوانية لفظية أدت إلى استنتاج مفاده أن إيران كانت خطأها”.

وأضاف: “هذا عرض ممتاز للمعايير المزدوجة للثلاثي الغربي وموقفه الحقيقي – وليس المعلن – تجاه القانون والنظام في السياق الدولي”.

استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق بسوريا

في 1 أبريل، أفادت وكالة الأنباء السورية سانا أن القوات الجوية الإسرائيلية شنت غارة على مبنى في دمشق. 

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن القنصلية الإيرانية كانت هدفا لهذا الهجوم. 

وقال الحرس الثوري الإسلامي الإيراني في بيان إن الغارة أسفرت عن مقتل سبعة مستشارين عسكريين، من بينهم الجنرال محمد رضا زاهدي والجنرال محمد هادي حاجي رحيمي. 

تولى زاهدي قيادة وحدات فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني في لبنان وسوريا

وبحسب قناة IRIB التلفزيونية التي تديرها الحكومة الإيرانية، تولى زاهدي قيادة وحدات فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني في لبنان وسوريا.

وأدانت روسيا بشدة الهجوم الإسرائيلي على القنصلية وطلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وتعهد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بأن طهران ستجعل إسرائيل تندم على هجومها، وتعهد الرئيس إبراهيم رئيسي بأن الهجوم لن يمر دون رد. 

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، دانييل هاجاري، إن إسرائيل ضربت هدفا عسكريا تابعا للحرس الثوري الإيراني، ولكن ليس بعثة دبلوماسية، كانت المنشأة متخفية في هيئة مبنى مدني.